الكتاب يتحدث عن عودة الإسلام،ويشرح حال المسلمين المهاجرين في الدول الغربية ، وقد ربطت عودة الإسلام بهجرتهم، لأن هجرتهم أثمرت عن ولادة قوة إسلامية في الدول الغربية التي طالما حاربت وعادت الإسلام والمسلمين، حيث إن نفوذ المسلمين في تلك الدول بدأ يشتد، وهيمنة الإسلام بدأت تظهر، ولذلك استعنت بعدد كبير من المعلومات الموثقة عن انتصارات الإسلام والمسلمين في تلك الدول وكيف أنها بداية لعودة الإسلام.. حيث إنها إن عادت منهم، ستكون عودة غريبة ( وسيعود غريباً)، ولذلك ربطت الحديث الشريف ( بدأ الإسلام غريباً ، وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء) بكل مايحدث في العصر الحالي من غرابة في حال الإسلام، حيث إنه يشتد ويقوى نفوذه في الدول التي سخّرت كل طاقاتها للنيل من الإسلام ومحاربته ومن الطبيعي أنه لايتوقع أحد أن يعود الإسلام من تلك الدول.
سؤال يدور ببالي مافكر الكاتب قبل نشر هالكتاب ..!!! عنوان الكتاب كان مشوق .. تساؤلات الكاتب عن الحديث كانت مشوقه لكن للأسف المحتوى لم يصل ولو لربع المتوقع
بالكتاب اسرف الكاتب بذكر أمثله مثلا عن المساجد وصلنا لصفحه ٧٠ تقريباً تم فتح مسجد في مكان ومكان ودوله ووووووو طيب ..!! ماهي الفائدة المرجوه من ذكر كل هذا ...!!! كان بمقدور الكاتب أن يوصل فكره أن هجرة المسلمين ووجودهم بالغرب ساهم ببناء مساجد ..!! الكاتب جلس يتكلم عن كيف المسلمين كونوا لهم كيان بالغرب .. طيب مو من الطبيعي يذكر ان الغرب مجتمع متقبل مو لان المسلمين بعد اوجدوا كل هذا بالاخلاق
حنا كمسلمين نشوف ان ديننا كامل بس الكاتب اسرف بتمجيد الدين ... وان الاسلام وان الاسلام طيب انا اعرف ديني وضح لي وش تبي توصل لشرح وتوضيح وسيعود غريباً ..!!
نص الكتاب عباره عن أمثلة اطول من الموضوع الاساسي .. فقد الكتاب المصادر والمراجع اللي أخذ منها الكاتب كلامه
بدأ الاسلام غريباً اجتماعياً .. "" تحدث الكاتب عن الفراغ الروحاني لدى الغرب ذاكراً: "بدأ ارتباط الشعوب الغربية بالكنيسة ينحدر و يتقلص بشكل تدريجي، حتى وصل إلى مستويات منخفضة جداً، وذلك لأن حياة الغرب حياة مادية، تفاصيلها تفتقد للروحانية، .. فحاولوا تعبئنه بأمور مادية ولكن المادة لاتعبئ وعاء الروحانية المقدس، بل تزيدة فراغاً."
عرّف الإسلام بطريقة ملائمة ومنصفة ومريحة للنفس قائلاً: "أن الاسلام دين لـ(البشر)، والاسلام يتفهم أن البشر يعيشون في أحوال وبيئات تختلف فيما بينها .."
شبّه الكاتب الهجرة الاسلاميه المعاصرة بأنها مثل البذور التي تم غرسها في دول العالم الاول مما أعطت نجاحات في عدة مجالات مثل الدينية والتعليمية والاقتصادية وبالطبع السياسية فالاسلام حياة وهو دين الفطرة.
دعم سطورة بذكر تأكيد الكاهنة ميلين كينيدي بان الاسلام هو من أكثر الديانات التي تتعرض لسوء الفهم وقالت: " الناس يخافون مما لا يعرفون، وإذا ما خافوا لم يتمكنوا من التفكير بصورة واضحة."