طرقت الباب طرقات خفيفة ثم فتحته بعد أن سمعت صوتا يأذن لها بالدخول، جلست على الكرسي المواجه له، كان منهمكا في إعداد بعض الأوراق في يديه في شرود، سألته إن كان يمكنها أن تسترخي علي "الشاذلونج" ابتسم ناظراً لها: بالتأكيد.. استلقت في هدوء وعيناها معلقتان في سطح الغرفة.. اقترب منها بكرسيه ممسكا ببعض الأوراق في يديه قبل أن يبدأ في طرح أسئلته المعتادة تقاطعه: هل يمكنني أن استلقي في هدوء.. لا أريد أن أتحدث في شيء؟. _ ولكني علي الأقل أريد أن أعرف اسمك ؟
رواية رائعة وجيدة اختيار موفق للعنوان اعجبني غموضها الذي شاهدته من بداية الصفحات و كيف اصبحت بمرور الوقت تتضح الشخصيات اعجبني سير الاحداث كان من ممكن ان تكون الحبكة افضل لكن هذا لم يمنع من أنها مؤثرة رواية سلسة و خفيفة لا تستطيع ألا اندماج معها فهي تعلمك كيف للحب و الانتقام لا يجتمعان معا في قلب واحد واذا وجد الانتقام فقد الحب و حل محله الندمو هذا ماحدث ل سلمى رغم وجود الاخطاء الاملائية إلا انها لم تأثر عليها شكرا وموفقة