ولدت هذه النصوص، بولادة طبيعية، وأخرى قيصرية، بصرخات وزغاريد، بأهازيج شعبية، وتأثيرات نفسية، ولدت لتفضح ما يحتمل داخل النفس من مساحات، من آلام وآمال وتطلعات، ولدت لتحكي لنا عن الحب والوعي والوطن والآخر، لتحكي لنا مشواراً قصيراً في دروس الحياة، تؤنث المذكر وتذكر المؤنث، بتراجيديا الواقع، وما يحتمل الذات من أهواء وتقلبات، وتنتج لنا نصوصاً يكسوها الوضوح بلغة بسيطة، وأسلوب سلس، قوامه الحكي، وأساسه مشاعر صادقة تأسست لنظريات عديدة وأحداث متفرقة من زمن الماضي والحاضر والمستقبل. تعانقنا بـكل امتلاء، وتعرض هم التساؤل فينا، فينشط القلم ويغزو بياض الصفحات، معلناً بنمط الجسور بداية موسم الحكي.