لكل تجربة حلاوتها ومُرّها، أفراحها وأتراحها، وهنا في - هذا الكتاب - تتحدث فاطمة أحمد المهندي عن تجربتها في السفر والعلم في ربوع أندونيسيا، لنكتشف عبر صفحاته أخباراً وأسراراً لا يعرفها إلا من عايش الشعب الأندونيسي عن قرب. كما أنها تتطرق إلى شرح بعض التصرفات والمعتقدات، وذكر بعض المعلومات التي قد تفيد من يزور إندونيسيا سواء للعمل أو للتجارة. بالإضافة إلى دليل كامل ومُفصّل للسائحين الذين يبحثون عن أماكن للاستجمام في أندونيسيا.
وهكذا سوف يرافق القارئ المؤلفة في (أعماق أندونيسيا) منذ بداية الرحلة وحتى نهايتها، وبين البداية والنهاية ثمة معلومات عن أفضل الأماكن للإقامة في أندونيسيا، وعن المراكز التجارية، والأماكن السياحية، والبيئة العملية في جاكرتا، والتعليم واللغات المستخدمة في البلاد، وملامح من ثقافة المجتمع الأندونيسي، والأجواء الرمضانية، وتقاليد الزواج، ومشاهدات من حفل الزواج على الطريقة الأندونيسية، والخدمات الصحية والعلاجية في أندونيسيا، وأماكن القرى التراثية في جافا الوسطى (جوغ جاكرتا، سولو، سالاتيغا)، وبعض الاعتقادات والظواهر الاجتماعية، وأخيراً ملامح من ثقافة ومبادئ الفونغ شوي الصينية.
وفي الختام تقول المؤلفة: "... أحياناً تُلزمنا آمالنا بالتخلي عن النمطية، وسلك طرق مميزة مختلفة تُعبّر عن ذاتنا بدون تصنّع أو تقليد للغير، فلو لم أختر طريق السفر لبلد بعيدة وذات ثقافة غريبة عني، لما تعلّمت كل المواضيع التي ذكرتها في هذا الكتاب. لقد ذكرت كل المعلومات المهمة عن هذا البلد وأرجو أن يكون هذا الكتاب دليلاً لكل شخص قرر أن يذهب إلى جمهورية إندونيسيا الجميلة".
اشتريت الكتاب لإغراء عنوانه دون تصفحه للأسف، توقعته من أدب الرحلات، ولكن اكتشفت أنه عبارة عن خليط بين (العرب المسافرون) و (عالم حواء) يا لصدمتي الكبيرة حال رؤيتي عناوين الفنادق وأرقام الهواتف على الصفحات!
هو دليل سياحي مفيد جداً لمن لديه الرغبة بزيارة إندونيسيا.
الصفحات عبارة عن مقالات تشبه مواضيع المنتديات
به معلومات كثيرة جديدة علي، ولكني لم أحب القالب الذي قدمت به.
مصدومة جداً أن تنشر الدار العربية للعلوم كتاباً كهذا!.