ذه قصصي، التي عشتها بمعنى ما، أو عايشتها أو تقمصت أحاسيس وإنفعالات من عاشها، ومن كان يمكن أن أكون بكل بساطة. أعرف شخصياتها جيدا. صنعتها ورسمت تفاصيل ذاتي من خلالها. صادفتها، صادقتها، جلست إليها في المقاهي وقاسمتها غرف الفنادق المتواضعة. أرعبتنا نفس التصرفات الوحشية ونفس العنف ونفس المآسي. تألمت معها ولها خلال أجمل سنوات العمر وهي تفلت منا رغم أنوفنا جميعا...
شكلت هذه الشخصيات من ذاتي من أحلامي ومن العبث الذي ميز المرحلة....
تتخذ الكتابة في مثل هذا السياق ومن هذه الزاوية بنيات تفرضها عليها أبجديات اليومي المفضوح إلى حد الإستفزاز الوقح....