من أسوأ الكتب التي قرأتها في حياتي.
أولا، أول القصيدة كفر، الكاتب كتب في المقدمة الآتي: "وقد دعمت هذا الكتاب الشيق الرائع.." وبالطبع مجرد قرائتي لهذة السطور وقد انتابني تقدير مبدئي لمحتوى الكتاب وشخصية الكاتب.
يأتي بعد ذلك ركاكة المحتوى وخلوه من اية مصادر معتمدة وضئالة الفكر ووهي الدلائل وسذاجة الأفكار.
لم ألبث وأنا أقرأ هذا الكتاب إلا أن أتخيل وأسمع صوت "أماني الخياط" تتلوه عليَّ بصوتها الشجي. نظرا لمماثلة الكتاب مع خزعبلات "الخياط" خاصة في تلك الجملة المكررة مرارا حتى أرهقتني وهي: "الشيطان الجني عزازيل اللعين إبليس الأبالسة في مملكة الشر الطاغوتية"
ويحاول الكاتب إقناعنا انه يأتي بدلائل من السنة النبوية المطهرة، وهو أبعد ما يكون عن ذلك، فهو لم يستشهد سوى بحديث واحد وكذلك لم يرفق صحته أو رقمه.
ويزيده عيبا انه يكرر الكلام مرارا مما يصيب القارئ بالفتور والملل حتى وان كان معجبا بمهاتراته تلك، فقد أصابني بالملل والجزع.
ولا أستطيع ان أمنع نفسي عن الضحك وهو يقتبس صورا من الانترنت ليستدل بها على حجته.
ونأتي آخرا لنقرأ عن الكاتب في سطور. انه يطلق على نفسه باحثا ومتخصص في علوم ليست لها بالعلوم أية صلة، والذي أرقني انني وجدت ما يقارب ال20 كتاب المنشرة للكاتب، مما أستعجبت له ان يصدر لمثل هذة الكتابات من شخص غير متخصص في علوم ليست بعلوم كل هذا الكم من الكتب.
سلمنا الله وإياكم من كل سوء ومن كل كتب على هذة الشاكلة