Jump to ratings and reviews
Rate this book

المُنظَرون الأشرار في عالَمِ شياطين الجن إلي يوم الوقت المعلوم (الشجرة الخبيثة في القرآن الكريم):د

Rate this book
المؤجلون الأخيار والمنظرون الأشرار ج3
المُنظَرون الأشرار
في عالَمِ شياطين الجن إلي يوم الوقت المعلوم
(الشجرة الخبيثة في القرآن الكريم)
ذَكر" المنظرون الأشرار " في عالم شياطين الجن والإنس إلى يوم الوقت المعلوم في عدة مواضع مختلفة في كتاب الله تبارك وتعالي مثل قوله تعالى { قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ. وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ. قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ. إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ } ( سورة الحجر: 34- 38 ) والآيات القرآنية الكريمة تثبت حقيقة قرآنية هامة وهي أن الشيطان الجني (إبليس ) ليس مخصوصا وحده بالإنظار لأنه يوجد غيره منظرون أشرار في عالم شياطين الأنس والجن ، إلي يوم الوقت المعلوم، ولكنه بنص القرآن الكريم هو أول هؤلاء المنظرين الأشرار في عالم شياطين الإنس والجن والدليل على أن الشيطان الجني عزازيل اللعين (إبليس الأبالسة) ليس مخصوصا وحده بالإنظار هو قول الله تبارك وتعالي له { إِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ } حيث إن المنظرين جمع منظر ومن المعروف أن الجمع في اللغة العربية يبدأ من الثلاثة وهذا يدل على أن الشيطان الجني عزازيل اللعين (إبليس الأبالسة) من ضمن المنظرين أي واحدا ً من المنظرين الأشرار في عالم شياطين الإنس والجن.
وتقرأ عن " الشجرة الملعونة " أو " الشجرة الخبيثة " في القرآن الكريم هم رسل وأنبياء الطاغوت - لعنه الله - إلى عالم شياطين الإنس والجن ، وخاصة هؤلاء المُنظَرِينَ الأشرار في عالم شياطين الإنس والجن إلي يوم الوقت المعلوم ، في مملكة الشر الطاغوتية ، الذين جاء ذكرهم في القرآن الكريم ، في قول الحق تبارك وتعالي : { وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا التي أَرَيْنَاكَ إِلا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلا طُغْيَانًا كَبِيرًا } [ سورة الإسراء :60 ]
وتقرأ عن أولاد الشيطان الجني عزازيل اللعين (إبليس الأبالسة) الكبار الخمسة وهم: " الشيطان ثبر، والشيطان الأعور، والشيطان مسوط ، والشيطان داسم ، والشيطان زلنبور" و أنهم يسكنون في طباق الأرضين الستة بعالم جوف الأرض الداخلي ولا يزالون أحياء منذ القدم مثل أبيهم الشيطان الجني عزازيل اللعين (إبليس الأبالسة) لأنهم من المنظرين الأشرار ولا عجب في ذلك فشياطين الجن السفلي معمرون فمنهم من يعيش مئات السنين ، بل منهم من يعيش آلاف السنين ، والدليل على ذلك ما جاء في " تفسير الكلبي" قال: ( روي عن ابن عباس (رضى الله عنهما) انه قال : " أن إبليس - عليه اللعنة - جعل جنده فريقين فبعث فريقا منهم إلي الإنس وفريقا آخر إلي الجن.
و من الـــحقائق الهامة التي توصل اليها المؤلف في هذا الكـتاب أن الشيطان الجني (إبلـــيس) قد اتخذ له عرشاً علي ميـــاه
" بحر الشيطان " في منطقة مثلث فرموزا في الجنوب الغربي بالمحيط الهادي بمشرق الأرض ، وقد أكد هذه الحقيقة الجغرافية الهامة الرحالة العربي/ أبو الحسن على بن الحسين المسعودي - رحمه الله - في كتابه : (أخبار الزمان)وتقرأ عن الحية لوياثان وانها من المنظرين.والكتاب مدعم بالوثائق والصور والادلة والبراهين فهو جديد فى مادتة يقدمه المؤلف للقارئ العربى وهو بحق اضافة للمكتبة العربية ندعوك عزيزى القارئ لقرائته واللاطلاع عليه.
الكاتب منصور عبد الحكيم

216 pages, Unknown Binding

3 people are currently reading
91 people want to read

About the author

أسامة حامد مرعي

15 books45 followers
باحث وكاتب في أشراط الساعة وأحداث آخر الزمان وعالم جوف الأرض الداخلي والماسونية

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
22 (46%)
4 stars
18 (38%)
3 stars
3 (6%)
2 stars
2 (4%)
1 star
2 (4%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Nadin Doughem.
822 reviews67 followers
December 16, 2017
من أسوأ الكتب التي قرأتها في حياتي.

أولا، أول القصيدة كفر، الكاتب كتب في المقدمة الآتي: "وقد دعمت هذا الكتاب الشيق الرائع.." وبالطبع مجرد قرائتي لهذة السطور وقد انتابني تقدير مبدئي لمحتوى الكتاب وشخصية الكاتب.

يأتي بعد ذلك ركاكة المحتوى وخلوه من اية مصادر معتمدة وضئالة الفكر ووهي الدلائل وسذاجة الأفكار.

لم ألبث وأنا أقرأ هذا الكتاب إلا أن أتخيل وأسمع صوت "أماني الخياط" تتلوه عليَّ بصوتها الشجي. نظرا لمماثلة الكتاب مع خزعبلات "الخياط" خاصة في تلك الجملة المكررة مرارا حتى أرهقتني وهي: "الشيطان الجني عزازيل اللعين إبليس الأبالسة في مملكة الشر الطاغوتية"

ويحاول الكاتب إقناعنا انه يأتي بدلائل من السنة النبوية المطهرة، وهو أبعد ما يكون عن ذلك، فهو لم يستشهد سوى بحديث واحد وكذلك لم يرفق صحته أو رقمه.

ويزيده عيبا انه يكرر الكلام مرارا مما يصيب القارئ بالفتور والملل حتى وان كان معجبا بمهاتراته تلك، فقد أصابني بالملل والجزع.
ولا أستطيع ان أمنع نفسي عن الضحك وهو يقتبس صورا من الانترنت ليستدل بها على حجته.

ونأتي آخرا لنقرأ عن الكاتب في سطور. انه يطلق على نفسه باحثا ومتخصص في علوم ليست لها بالعلوم أية صلة، والذي أرقني انني وجدت ما يقارب ال20 كتاب المنشرة للكاتب، مما أستعجبت له ان يصدر لمثل هذة الكتابات من شخص غير متخصص في علوم ليست بعلوم كل هذا الكم من الكتب.

سلمنا الله وإياكم من كل سوء ومن كل كتب على هذة الشاكلة
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.