هناك دوماً سحر لا يوصف في "لجوئنا" إلى نصوص نثرية أو شعرية عمن "نعشق" من "رموز" تستوطن حيزاً من قلبنا و روحنا. نلجأ إليهم لجوء المُشتهي الثمل لملامسة شيئاً من "إرثهم" الأسطوري الذي تركوه ل "عشاقهم". نرجو نفحات من ذلك التاريخ لعله يصيب أوتاراً في داخلنا، لتهزه بلطف و عذوبة فتنتعش بها أرواحنا. رابعة العابدة الناسكة الصوفية، الواصلة تستوطن خيالي و قلبي بكل سحرها و ألقها. فأنحاز بلا وعي لكل نص يتناولها، خيالياً كان أو توثيقاً. استمتعت ب "المرآة رابعة العدوية" و إن كنت قد تمنيت لو وجدت شيئا "أكثر".