Jump to ratings and reviews
Rate this book

المرآة

Rate this book
روايةٌ تاريخيَّةٌ تتبّعُ حياةَ (رابِعة العدويَّة) شهيدةَ الحبِّ الإلهيِّ منذُ أنْ كانت طفلةً؛ وقد أحاطَ الفقرُ والقحطُ بأهلِها، وتفرَّقَتِ العائلةُ برَّاً وبحراً، ثمَّ انتقالها إلى البصرةِ جاريةً صغيرةَ، وكيفَ نالَتْ حرِّيَّتَها، وصارَتْ مُغنيَّةً ذاعَ صيِتُها وكثُرَ حُسَّادُها. وفي البصرةِ كانتْ انطلاقَتُها ومغامراتُها حيثُ التقتْ للمرَّةِ الأُولَى بالحسَنِ البَصريِّ؛ الَّذي غيَّر مَجْرى حياتِها فتأثَّرتْ بهِ غايةَ التَّأثُّرِ، ومنهُ تعلَّمتْ حديثَ المَرَايَا وصيامَ الصَّمتِ أمامَ عجائبِ خلقِ الله. ولقاؤُها الأسطوريُّ الخياليُّ مع الحكيمِ عُمر الخيَّام، ومن البصرةِ شدَّتِ رِحَالَها الصُّوفيَّةَ إلى اليَمنِ ومكَّةَ حيثُ كعبةُ الوَالِهين، ومن ثمَّ عودتُها إلى البصرةِ ثانيةً لترقُد عاشقةً سماويَّةً إلى الأَبَدِ، بعدَ أنْ عاشَتْ حُبَّها الأَرْضِيَّ المستَحِيْل.

وفِي الرِّوَايةِ نوافذُ على الأَوضاعِ السِّياسيَّةِ والاقتِصاديَّةِ والاجتِمَاعيَّةِ والدِّينيَّةِ في تلكَ الفترةِ من عهدِ الدَّولَةِ الأُمويَّةِ وثورة الزَّيدِيَّة، وحديثٌ عن الحبِّ البَشَرِيِّ والإِلَهِيِّ، وكلامٌ عنِ الظُّلمِ والسُّلطةِ، والوفاءِ والخيانَةِ، والتَّأمُّلِ في آياتِ اللهِ عبرَ مرَايا العِشقِ الإلهيِّ الأصفى.

403 pages, Paperback

Loading...
Loading...

About the author

بهمن شكوهي

5 books3 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (50%)
3 stars
1 (50%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Bashar.
127 reviews21 followers
March 8, 2026
هناك دوماً سحر لا يوصف في "لجوئنا" إلى نصوص نثرية أو شعرية عمن "نعشق" من "رموز" تستوطن حيزاً من قلبنا و روحنا. نلجأ إليهم لجوء المُشتهي الثمل لملامسة شيئاً من "إرثهم" الأسطوري الذي تركوه ل "عشاقهم". نرجو نفحات من ذلك التاريخ لعله يصيب أوتاراً في داخلنا، لتهزه بلطف و عذوبة فتنتعش بها أرواحنا. رابعة العابدة الناسكة الصوفية، الواصلة تستوطن خيالي و قلبي بكل سحرها و ألقها. فأنحاز بلا وعي لكل نص يتناولها، خيالياً كان أو توثيقاً.
استمتعت ب "المرآة رابعة العدوية" و إن كنت قد تمنيت لو وجدت شيئا "أكثر".
Displaying 1 of 1 review