Jump to ratings and reviews
Rate this book

مصر والحملة الفرنسية

Rate this book

229 pages, Unknown Binding

22 people want to read

About the author

محمد سعيد العشماوي

20 books203 followers
المستشار محمد سعيد العشماوي ولد سنة 1932م، كاتب ومفكر مصري وقانوني عربي من مصر عمل قاضيا تولى سابقا منصب رئيس لمحكمة استئناف القاهرة ومحكمة الجنايات ورئيس محكمة أمن الدولة العليا... نشر اكثر من ثلاثين كتابا بالعربية والانجليزية والفرنسية منها الإسلام السياسى، اصول الشريعة، الخلافة الإسلامية، ديوان الاخلا، العقل قي الإسلام و الاصول المصرية لليهودية.



من مؤلفاته:

* رسالة الوجود.
* تاريخ الوجودية في الفكر البشري.
* ضمير العصر.
* حصاد العقل.
* جوهر الإسلام.
* روح العدالة.
* الإسلام السياسي.
* الربا والفائدة في الإسلام.
* الشريعة الإسلامية والقانون المصري.
* معالم الإسلام.
* الخلافة الإسلامية.
* حقيقة الحجاب وحجية الحديث.
* حياة الإنسان.
* أصول الشريعة.
* جوامع الفكر.
* روح الدين.
* على منصة القضاء.
* من وحي القلم.
* العقل في الإسلام.
* مصر والحملة الفرنسية.
* ديوان الأخلاق.
* إسلاميات وإسرائيليات.
* الصراع الحضاري بين العرب وإسرائيل.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (37%)
4 stars
3 (37%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
1 (12%)
1 star
1 (12%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for وسام عبده.
Author 13 books204 followers
April 18, 2016
على الرغم من تقديم الكتاب من قبل "عبد العظيم رمضان" محرر سلسلة "تاريخ المصريين"، كدراسة فكرية وليس كتاب في التاريخ، إلا أن الكتاب يقدم نموذج مثاليًا للتاريخ الأيديولوجي بقلم واحد من كبار سدنة العلمانية المقدمين في مصر سعيد العشماوي. فالمؤلف لا يرصد حدثًا تاريخيًا ويستخرج منه رؤية فكرية، بل يعكس الأمر، فيقدم رؤيته الفكرية كحقيقة مسلمة لا تقبل النقد، ومن ثم يعيد كتابة قصة الحملة الفرنسية على مصر كي تتوافق مع طرحه، ولذلك، وعلى عكس كل دراسة علمية تاريخية جادة، يكتفي العشماوي بمصدر واحد للحملة الفرنسية، وهو "عجائب الآثار في التراجم والأخبار"، دون الالتفات إلى غيره من المصادر العربية أو الفرنسية، ودون حتى الالتفات للنسخة المنقحة لرواية الجبرتي عن الحملة الفرنسية التي افردها في كتابه "مظهر التقديس بزوال دولة الفرنسيس"، فالمصادر لا تهم المؤلف، سوى في اقتطاع فقرات متناثرة، ثم إعادة نظمها بما يتناسب مع أطروحته، اقتطاعًا يبلغ درجة الابتسار، لتعزز الطرح الذي يطرحه عن تاريخ وهمي لمصر يساهم في رسم الهوية التي يسعى العشماوي وأمثاله لفرضها على مصر، فالعشماوي وقبيله يروجون لوجود عنصر مصري نقي ومتميز يعيش في مصر بصورة متصلة منذ بدء الخليقة وإلى الحين، وعلى الرغم أن مثل هذه الدعاوي هي من قبيل الخيالات العنصرية للنازية والصهيونية وما في حكمهم من أشكال الفاشية، ولا تتفق مع ما يدعيه العشماوي من ليبرالية وعلمانية، فإننا لو جاريناه في زعمه سوف نصطدم على الفور بحقيقة أن الجبرتي نفسه، عمدة العشماوي، ينحدر من أصول عربية أو حبشية، بينما يذكر الجبرتي في المجلد الرابع من "عجائب الآثار" هؤلاء الذين قادوا المقاومة في رشيد وعلى رأسهم من ينحدر من أصول كريتية ومن ينحدر من أصول يونانية، ولو أرجع العشماوي حوله لألقى الكثير من "المصريين" الذين لا يعرفون لهم وطنًا غير مصر، كانوا قد انحدروا من أصول غير مصرية، ألم يكن العقاد منحدرًا من أصول كردية، وكان الشيخ محمد عبده منحدرًا من أصول تركمانية، وغيرهما كثير. ويستمر العشماوي في الترويج لخرافاته، فيغتال ثورة القاهرة الأولى والثانية بدعوى أنهما لما يكونا ثورتين لأن الجبرتي لم يسميها "ثورة"، ولكن استخدم مصطلحات مثل "حركة و"هوجة" وغير ذلك، وهي حجة أضعف من أن تناقش، لأن العشماوي نفسه في تقديمه لـ "عجائب الأثار" يشير إلى أن الجبرتي يستخدم لغة عصره، كما أن الجبرتي لم يستخدم ألفاظ أخرى مثل "الحرية" و"المساواة" التي يستخدمهم العشماوي في وصف خطابات نابليون الدعائية الموجهة للمصريين، وهذا منتهى التناقض من المؤلف، ولا يمكن إرجاعه للوهم من مؤلف يقدم نفسه ممثلًا للعقل ورصانة المنهج العلمي. ويستمر العشماوي في تناقضاته، فينزع أي هيبة عن ثورة القاهرة الأولى زاعمًا أن من تصدى لها هم مجموعة من الجهلة والمغامرين واللصوص، وضرب صفحًا عن ترجمة الجبرتي للشيوخ الأجلاء الذين تزعموا الثورة، ولعله أثر أن يتجاهل ترجمتاهم لأن ذكرها سوف يستلزم ذكر كيف استشهد هؤلاء الأجلاء بعدما وقعوا في أسر الفرنسيين، فأقتادهم الفرنسيين عزل في الفجر وقاموا بإعدامهم وإلقاء جثمانيهم من القلعة، فيذكر الجبرتي عقب ترجمة كل واحد فيهم عبارة "فلم يعرف لهم قبر"، وإذا ذكر العشماوي هذه الواقعة التي يقدمها مصدره الوحيد، فإنها سوف تتناقض مع إعادة تركيبة لواقعة مقتل كليبر على يد سليمان الحلبي، حيث يقدم الحلبي كقاتل مأجور، أحمق يلقى بنفسه للتهلكة، ثم يتغزل في الإجراءات القانونية العادلة التي أجراها الفرنسيين، والتي للأسف لم يحظ بمثلها شهداء ثورة القاهرة الأولى. لا تقتصر المقاربة التي يتبعها العشماوي في كتابه على اقتطاع الفقرات، فهو يقتطع حدث الحملة الفرنسية على مصر، من السياق التاريخي، ليتسنى له أن يقدم الحملة الفرنسية على مصر، في صورة بعثة ملائكية تفتج أبواب العلم والحضارة للمصريين والعرب والمسلمين، ولو قرأ حملته في سياقها التاريخي لحار كيف يعالج مسائل مثل الهجوم على الأزهر ومذبحة يافا وغيرها. فصورة البعثة الملائكية التي لها الفضل على مصر، تتماهى مع رغبة القارئ العارمة في تغريب مصر، والذي يحاول أن يبرره من خلال اختراع سلسلة نسب حضارية عجيبة، يزعم من خلالها أن الحضارة الفرنسية هي ابنه حضارة الرومان والتي بدورها ابنة ثقافة وفكر مصر القديمة، ومن ثم فإن ما تقدمه فرنسا اليوم، هو فكر مصري قديم في ثوب جديد، وعلى المصريين قبوله أو حملهم على قبوله.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.