كيف تكتشف مشيئة الله في المواقف المتنوعة؟ .. وكيف تتخذ قراراتك الكبيرة وأيضاً الصغيرة؟ .. وهل من دور لذهنك ومشاعرك، وللمؤمنين المحيطين بك. ولأصحاب الخبرة؟ .. وماذا عن الإعلانات. النبوات و الرؤى والأحلام؟ .. وما هي مخاطر الخروج عن مشيئة الله وبركات الخضوع لها؟ .. وكيف تسير فيها حينما لا يكون في يدك حق إتخاذ القرار؟ .. ثم كيفتحمي نفسك من الخداع وتسير كل يوم مسترشداً بنور الكلمة و الروح. وأيضاً بالنور الذي يأتي من خلال الأحداث؟ .. وبإختصار كيف تسير مقاداً من الله من مجد إلى مجد؟ ..
الكتاب يتحدث عن موضوع قيادة الله لنا في الحياة و كيف نتخذ قرارات صحيحة بدون تردد او حيرة
كما يتطرق الكتاب الى ضرورة امتحان ما نسمعه او يخبرنا به احد في ضوء كلمة الله الكتاب المقدس.. فالله لن يقود حياتنا اذا لم نرفض خطايانا و الله لن يقودنا اذا لم تكن حياتنا بالكامل له..
و يسرد الاب دانيال ضرورة معرفة الكتاب المقدس معرفة يومية و دراسة عميقة لينير الله بفكره حياتنا
و للكتاب 14 فصلا 1- نتائج مريرة .. يشرح فيها خطورة اتخاذ قرارت نتيجة منطق الاغلبية او الجميع .. بدون الانتظار و الاصغاء لصوت الله .. 2- كن يقظا : لاتاخذ قرارت نتيجة لضغط معين او نتيجة لمنطق العقل .. فاحيانا كثيرة يتحرك الانسان لضرر نفسه ، عندما يظن انها ستقوده للنجاح 3- علاقة حميمة : لكي يتمتع الانسان باتخاذ قرارات سليمة يجب ان يشبع من الشركة المستمرة مع الله .. و لا يتسرع او يتباطا في اتخاذ القرارات الهامة .. بل يدرسها بروح الصلاة .. 4- امتلك اليقين : فالله سيقود من يحفظ وصاياه و يطلب وجهه و لن يخذل من يتكل عليه .. لانه سيعلم و يرشد خائفيه
و فصولا اخرى . ساحاول ان اكتب عنها لاحقا الكتاب رائع.. انصح به
قيادة الرب والخضوع لمشيئته من المواضيع اللي كانت صعبة عندي. كان قدامي دائما رأيين وكنت شايفهم متطرفين. الرأي الأول.. اني ماليش اختيار في اي حاجة وعقلي ملغي والرب يحركني وخﻻص. الرأي التاني .. ان الله يكون خارج الحسابات وكل القرارات تكون مني انا. رفضت الرأيين ﻷني مقتنع انهم غلط. علشان كده كان الموضوع صعب. كتاب "يقودني" من اجمل الكتب اللي قريتها. اللي قدر يفهمني الرأي الصح ويوفق بين كل الافكار.. وضح قيادة ربنا ومشيئته ووضح ان عقلي وتفكيري مهمين جدا. اقدر ألخصه في جملة: إن كانت لك حياة شركة حقيقية مع الله. هتقدر بسهولة تميز مشيئته اللي هتكون فيها الخير ليك. :)