من يقرأ القصة يتبصر بمعاني كريمة بمعاني السجود على تراب كربلاء ، ويتعرف على معاني عظيمة عن المقام الشامخ لصاحب تراب كربلاء الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام ، ويتحقق معاني سيادته في الدنيا والآخرة وفضله وشيء من مناقبه . والقصة تحكي : عن زملاء أربعة سكنوا في قسم داخلي وفي غرفة واحدة ، وكان أحدهم من الموصل لا يعرف شيء عن المذهب الشيعي ، وبالخصوص معاني السجود على تراب كربلاء ، وأما الثلاثة الباقين فهم من وسط وجنوب العراق ، وأحدهم من أهل كربلاء وهم شيعة ، فيهدي الكربلائي لزميلهم من أهل البصرة تربة من كربلاء ، فتثير حفيظة زميلهم المصلاوي ويثار نقاش لطيف علمي حولها ، و النتيجة تراها في نهاية القصة ...
قــصــة المتبصر بتراب كربلاء رمز الكرامة وإكسير الحياة
فهرس المحتوى الفصل الأول : أرض الصبا وأيامه 3 الفصل الثاني : كليّة الطب وقسمها الداخلي7 الفصل الثالث : ساعة الكياسة مع الشيعة 12 الفصل الرابع : وقـفـة مع الأهـل 33 الفصل الخامس : التربـة الحسينية رمز الكرامة وإكسير الحياة 41 الفصل السادس : إتقان وفيض معارف الترياق المجرب وإكسير الحياة 75 قــصيدة : آمنت بالحسين عليه السلام موقع موسوعة صحف الطيبين : صحيفة الإمام الحسين عليه السلام قصة المتبصر بتراب كربلاء