رواية فاطمة او ذكرى الناصرية - للروائي ليث سهر و هي اول اعماله تتحدث الرواية - وبلغة شعرية عالية عن ازمة جيل الذي يتنمي له الكاتب و فيها تجديد منقطع النظير في اسلوب و تكنيك الرواية الحديثة و كذلك توظيف اكثر من رائع للاساطير و المحليات.
الرواية لا تَهِب نفسها الى القارئ مباشرة، لغتها صعبة وبتفاصيل تم الاسهاب فيها بإفراط. تقطع النقطتين حتى تعود لتجد الكلمة التي يدور حولها المعنى وتكاد بعد الكثير من المصطلحات الرنانة تخرج بجملة واحدة مفهومة وصريحة. تقريباً هذه اول رواية عراقية تواجهني من هذا النوع "كلغة أعني" ، اما عن الناصرية فهي الثانية. قرأت منها قبل اكثر من سنة، ثم تركتها، ليست لأنها سيئة بالعكس، لكني لا اعرف السبب، ليث صديقي وحتى افصل تقييمي لكتابه بعيداً عن الصداقة إحتجت وقتاً طويلاً. سأنتظر جديده :)