Jump to ratings and reviews
Rate this book

أزمة التعليم المعاصر وحلولها الأسلامية

Rate this book

188 pages, Paperback

First published January 1, 1995

1 person is currently reading
30 people want to read

About the author

زغلول النجار

74 books510 followers
زغلول راغب محمد النجار عالم في علوم الأرض (جيولوجيا ) مصرى ولد في قرية بسيون إحدى قرى محافظة الغربية درس في كلية العلوم جامعة القاهرة وتخرج منها سنة 1955م بمرتبة الشرف، وكان أول دفعته. يجيد كل من اللغة العربية، الإنجليزية، الفرنسية، وإلمام بسيط بالألمانية. ولد الدكتور زغلول في عائلة مسلمة فكان جده إمام القرية وكان والده من حفظة القرآن ويحكي الدكتور زغلول أنه إذا قرأ القرآن وأخطأ كان والده يردة في خطئه وهو نائم. بعد اتمامة لحفظ القرآن، انتقل الدكتور زغلول بصحبة والده إلى القاهرة والتحق بإحدى المدارس الابتدائية وهو في سن التاسعة.

أتم الدكتور زغلول دراستة الابتدائية والتحق بمدرسة شبرا الثانوية في عام 1946 وكان من الاوائل الخريجين وأمره ناظر المدرسة بالدخول في مسابقة اللغة العربية لتفوقة فيها. وكان يدخل المسابقة أيضا أستاذه في المدرسة في اللغة العربية فاستحى أن يكمل حرجا من أستاذه ولكن ناظر المدرسة رفض ذلك وقال له أن أستاذه لا يمثل المدرسة فوافق الدكتور زغلول على ذلك وحصل على المركز الأول واستاذه في المركز 42. التحق الدكتور زغلول بكلية العلوم جامعة القاهرة وتم افتتاح قسم جديد هو قسم الجيولوجيا وأحب الدكتور القسم بفضل رئيس القسم وهو دكتور ألمانى فدخل القسم وتفوق فية وحصل في النهاية على درجة بكالوريوس العلوم بمرتبة الشرف ولكن تدخل دكتور زغلول في إحدى المظاهرات السياسية تم اعتقالة بعد تخرجة من الجامعة وتم محاكمتة وظهرت براءته ولكن القرار السياسى رفض تعينة كمعيد في الجامعة بسبب انه ينتمى لجماعة الإخوان المسلمين.

عمل بشركة صحارى للبترول وعند محاولة استخراج تصريح بالعمل في أحد المواقع تم رفض استخراجة للقرار السياسى فتم فصله من العمل. التحق بالعمل بمناجم الفوسفات في وادي النيل وعمل بها لمدة عامان وكان لة تاثير ايجابى على العمال وعلى الشركة. أقام دعوة قضائية على الجامعة لرفضها تعينة في الجامعة وربح الدعوى وعمل داخل جامعة عين شمس لمدة عام ثم فصل منها أيضا بقرار سياسى.

Zaghloul Raghib El-Naggar
(Pronounced: Zaghlool Raaghib an-Najjaar)

Prof. Zaghloul El-Naggar is an elected Fellow of the Islamic Academy of Sciences (1988). Prof. Naggar is a member of the Geological Society of London, the Geological Society of Egypt and the American Association of Petroleum Geologists, Tulsa, Oklahoma. He is a Fellow of the Institute of Petroleum, London.

A former professor of Earth Sciences at King Fahd University of Petroleum and Minerals (KFUPM) Dhahran, Saudi Arabia, Prof. Naggar was educated at Wales University in the United Kingdom from where he obtained his PhD in Geology in 1963.

Prof. Naggar is the author/co-author of many books and more than 40 research papers in the field of Islamic Thought, Geology, General Science and Education. He was awarded by the Ministry of Education in Egypt the top "Secondary Education Award" as well as the seventh Arab Petroleum Congress Best Papers Award in 1970.

Prof. Naggar has taught at Ain Shams University, Cairo; King Saud University, Riyadh; University College of Wales, Aberystwyth, U.K; Kuwait University and the University of Qatar in Doha.

Elected a member of the IAS Council (1994 and 1999), Prof. Naggar is currently working at the Arab Development Institute.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (66%)
4 stars
1 (16%)
3 stars
1 (16%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Ahmed Haamed.
821 reviews9 followers
July 18, 2024
من البديهي أن المجتمعات الإنسانية عامة والمعاهد التربوية بصفة خاصة أن تقاد بالصفوة المختارة المتميزة بالحكمة والعلم والبصيرة والصلاح والاستقامة، والتي يمكن أن تشكل القدوة الحسنة وإلا فإنها ستقاد بواسطة الجهلة المتسلطين، الذين يسيئون الحكم، ومن ثم يقودون مجتمعاتهم إلى الضياع. وذلك لأن التعليم بواسطة القدوة الحسنة - سواء في معاهد العلم أو في المجتمعات الإنسانية - كان ولا يزال من أنجح الوسائل التربوية على الإطلاق، ولكن المتأمل في الوجوه الحاكمة اليوم يفاجأ بأن المجتمعات الإنسانية - في غالبيتها - تحكم بواسطة أقل الناس ،حكمة، وعلماً، وصلاحاً، وهؤلاء غالباً إفراز نظم تعليمية مفتقرة إلى فلسفة شاملة عن الإنسان والكون والحياة دارت بهم في الإطار المادي للوجود فقط فأخرجتهم عن إنسانيتهم، وجعلتهم كيانات أنانية قاسية لا يهمها إلا الوصول إلى السلطة والمحافظة على كرسيها من تحتهم، ثم إن هؤلاء - بحكم مراكزهم - تصبح لهم اليد العليا في تحديد وسائل وغايات العملية التعليمية فيضيعونها كما ضيعتهم، ومن ثم يشكلون أحد العوامل الرئيسية للأزمة التي نحن بصددها.

وفساد القمة هذا ينعكس على النظم التعليمية ذاتها. فكما فقدت المجتمعات قدوتها الحسنة في غيبة الحكام الشرعيين تفقدها معاهد العلم، التي كثيراً ما يتحكم فيها ضباط الانقلابات العسكرية، أو الإداريون البيرقراطيون، أو السياسيون الطامحون أو رجال الأعمال المستغلون ... وهنا
تخسر المراكز التربوية دورها القيادي فتفسد المجتمعات وتفسد بها.
لأنها لا مناص لها من اتباع المجتمع الفاسد وقياداته المنحرفة.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.