اللي قريته عن تاريخ مصر الملكية حاجة واللي هتقراه هنا حاجة تانية!
لأن “روزنامة” بتقدمه لك من خلال المذكرات الأصلية للملكة ناريمان زوجة الملك فاروق، وفي مذكراتها، بتسقط الأقنعة، وبنشوف امرأة قدرت تحتفظ بأنوثتها وسط الخطر، وملك عرف إزاي يخاطب شعبه، بس معرفش إزاي يقاوم رغباته.
“إن لهذه المذكرات فضيلة كبيرة في أننا نكتشف فيها حقيقة ناريمان وفاروق؛ حقيقة المرأة بكل ما فيها من أنوثة حتى في أشد المواقف خطرًا، وحقيقة الرجل الذي تعلم من الشاعر الإنجليزي رديارد كيبلغ كيف يجب على الملك أن يساير الشعب، ولكنه عجز عن أن ينفذ عمليًّا ما تعلم.. وسمح لرغائبه المتنوعة أن تقف حاجزًا بينه وبين الواجب فقط
المميز في الكتاب انه مكتوب بلغة مرهفة، بعيدة كل البعد عن السياسة والأحداث الساخنة اللي اتغير بسببها تاريخ مصر تغيير كلي، تجربة إنسانية فريدة عجبتني جدًا
قصير بعض الشيئ و لكن قدم شهادة ناريمان عن علاقتها مع الملك فاروق حتى استقرارهم فى روما بعد الثورة الواضح انها حكتها فى سن صغيرة وهى مازالت فى سنوات الزواج الاولى و سيكون مثيرا للاهتمام معرفة وجهة نظرها بعد ان طلبت الطلاق فى المحكمة