بين هضبة المقطم وسفحه وبين الحال قبل ثورة مشهودة ومابعدها يسعى احدهم لينفذ وصية رمزية ويسعى الآخر لأخذ حق صديق لكن طريقهما يشترك فجأة حين يكتشف أن الوصية تتحقق بينما الحق هو ما صار رمزا!
لا أمل فيمن هم فوق الأربعين... أعمى لا تعرف بوجود الضوء.... وحين تعرف وتقترب منه تصاب بالعمى لشدة ما اقتربت.... تتعايش مع واقع سئ وتحاول أن تقنع نفسك بأي نقاط إيجابية فيه وبأنه مقدر لك ولذا فأنه الخير... فجأة تقوم ثورة... تندهش من نفسك لشدة ما آمنت بها وتمنيت أن تنجح وتزلزل عرش الظالمين الذين كنت قبلها بلحظات ولعظم سيئاتهم تقنع نفسك بمحاسنهم المزعومة المروجة في حالة نكران... تخشى أن تصدق إنك تعيش في مشهد قاتم إلى هذا الحد.. وحدك... محاصراً بكل من تحبهم من أهلك ممن يلعنونها ويلعنون من شارك فيها، ويتحسرون على عزيز قوم ذلك على يد الصغار ممن هم في عمر أبنائه... وكأنهم يخشون أن تفعل أنت بهم الشئ نفسه يوماً ما. شعور الوحدة بين الأقرب إليك... شعور المنبوذ وسط أهلك يعذبك... إلى متى ستظل في نظرهم الابن الضال الجاحد العاق المنبوذ بسبب موقف سياسي ؟!!! الثورة تجذبك... اشتياقك لأهلك يجذبك... تنحاز لها.... تعود تنحاز لهم... تنحاز لها... تنتصر... تنحاز لها.. لهم... لها ... لهم. الثورة مستمرة .... الاستقرار... القصاص أولاً.... المحاكمات العادلة.... الثورة... القضاء... السلطة... وأين الحق؟ ضاع الحق وأين العدل ؟ يوم القيامة وأين دماء من ضحوا ؟ على الأسفلت وأين الظلمة ؟ ......... اصمت أتعقب على أحكام القضاء؟!! الويل لك! وكأن شيئاً لم يكن ... من أكثر الشخصيات التي أثرت في شخصية علية بتقلباتها، بعاطفيتها، بنقائها، بكل ما فيها. جميلة .