ما أروع أن تجد من يفهمك ، فيتفهمك و يتقبلك كما أنت بل لما تمثله أنت، فيعجب بك، فيقدرك، فيحبك. وإذا ما أحبك اشتاق إليك، واحتاج إلى أن يملأ صدره بعطرك كي يحيا صباحاً ومساءاً. لماذا تصبح الكلمات أكثر عذوبة إذا ما شعرنا بسخونة سهم كيوبيد مستقراً في وجداننا؟ لماذا يهون الزحام عندما يعطينا الوقت كي نستزيد من غذاء القلب؟ لماذا تخضر الأماني المستحيلة وتتفتح أوراق العمر فجأء؟ لماذا يتوقف الزمن عند لحظة ما، فلا يفارقها ولا يتخطاها؟ لماذا؟ إنها حالة حب ولا عجب!!! إنها " صداقة بطعم الحب"