Jump to ratings and reviews
Rate this book

أهل الجبل

Rate this book

164 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2014

2 people are currently reading
42 people want to read

About the author

إبراهيم جوهر

2 books1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (25%)
4 stars
4 (33%)
3 stars
4 (33%)
2 stars
1 (8%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Ahmed Jaber.
Author 5 books1,731 followers
June 20, 2016

رواية ‫#‏أهل_الجبل‬ لـلأستاذ ابراهيم جوهر ..
تدور أحداث الرواية في 2014 .. السمة الطاغية فيها هي " الرمزية " ليفتح جوهر المجال للتساؤلات التي لا تنتهي مذ بدأت في أولى الصفحات ..
الرواية تتضمن رحلتين .. الأولى فكرية أكثر منها جسدية .. للبحث عن سر الجبل فتخرج الكثير من الشخصيات التي تحاول المساعدة بكافة الطرق و تقديم الوقت و المعلومة .. و تظهر الشخصية الغامضة و التي رمى فيها جُوهر جَوْهر الجبل .. فمن يفهم " أم علي " سيفهم الجبل
و الرحلة الثانية .. جسدية أكثر منها فكرية .. للبحث عن العمل في مدينة رام الله بعد ترك الجبل .. و هنا على عكس الأولى .. تظهر شخصيات تعتذر عن المساعدة .. فلا وقت لديها ولا معلومة حتى ..
في الجانب الثاني يبرز الكاتب حدثين كبيرين في 2014 .. الأول حدث الخليل بحرق محمد أبو خضير و التفتيش عن الجنود المختطفين .. و الحدث الثاني حرب غزة ..
ليجعلك تغوص بأفكار جديدة على الرغم من أن الأفكار الأولى لم تنته بعد !!
فتقرأ عن طبيب إسرائيلي يغادر عمله في مستشفى للأمراض النفسية مسافراً إلى موسكو كاشفاً عن السبب بطريقة أرادها الكاتب - حسب تفسيري - أن يوجه رسالة مفادها الكل سيرحل سوى الفلسطينيين ..
في نفس الوقت يحاول الباحث عن سر الجبل الدخول إلى القدس .. فهنا فلسطيني يتجذر و هناك إسرائيلي يبتعد .. فلسطيني يصف الوطن بالجنة و إسرائيلي يصف البلد بجهنم
ينهي الكاتب الرواية بأن " من لا أحلام له في جبله فلا أحلام له في مدينة الصابون والرمل" ..
رواية تأسر القارئ .. تجعله متجسداً في قلب الرواية ليبحث عن أسراره و أسرارها بنفسه ..
في " الغزالة " و " الأسد " لغزان هنيئاً لمن يكتشفهما ..
Profile Image for Shahd  Mohammad.
48 reviews
March 23, 2018
لم تكن البطولة هنا إلا للجبل، ليست كما تعودنا أن تكون البطولة "للشخصية"، هنا المكان كانت له البطولة، وكان الحوار، السرد، والعقدة، وكان الجبل هو الحل.
روايتان في رواية، حيث رواية "سعيد الظافر" المستقلة بأسدها، بشظايا حلمها، برفاهية الخيال الذي قادة إلى مدينة الصابون والرمل حيث "رام الله"
كان فرس الخيال الذي ركبه قد أسقطه عن علوٍ كبير، حيث تهشمت كل أحلامه التي ركض من أجلها وغادر الجبل، وبعد تهشمه كان لا من أن يكون إنسان "جديد" ولا يتحقق ذلك إلا بأن يأخد بنصيحة "بهية" بأن ينسى الجبل، وطباعه. فهنا لا متسع إلا للأنانية.
الرواية الأخرى "للأستاذ" الذي غادر رام الله وراح يلاحق أسئلتة نحو الجبل، الجبل الذي شكّل ملامح مرحلته في البحث عن الإجابات، وطرح الأسئلة.
الجبل الذي أخذ البطولة من الشخصيات، فانتزع من اللغة تركيبتها المعروفة في عناصر بناء القصة.
أجل، لا تعد للشخصية أهمية في البناء التركيبي في القصة، حينما يطغى المكان بثباته.
حدثان تاريخيان ذكرهما الكاتب: مُحمد أبو خضير، والعدوان على غزة.
وأما العقدة في رواية "أستاذ الجبل" فكانت الغزالة.
كم يبدو الأمر غريبا بين الأسد والغزالة!
بين "اليانسووووون" والقهوة!.
وأخيراً لخص "الجوهر" جوهر الفكرة في كتابة حين أورد: "من لا أحلام له في جبله لن تحققها له مدينة الصابون والرمل".
هل تموت "الفكرة" يا "أم علي"؟
Profile Image for Raghad Khamees.
108 reviews48 followers
June 22, 2015
أخذني ابراهيم جوهر ربما لأنني ابنة هذا الجبل، الذي خلقت من أضلاعه أحلامي وكبرت. شد قلبي بأسلوبه السلس لتجدني أنهي الرواية في زمن قياسي، أن تكون ابن الخليل يعني انك ستتطبع بطباع شموخ جبالها وجمال دوايلها، يعني أن في داخلك ذاك الأسد الذي تحمله أينما حللت، يعني ان قبلة الكرامة لديك لن تتغير ...هي الخليل !
الذي لاحظته في الرواية هو التنوع في الأحداث والشخصيات فهذا "الأستاذ" الذي لم يعرف القارئ سوى انه باحث عن سر جبل الخليل، وتغيب الاسم ذكرني ببطل رواية محال للكاتب يوسف زيدان، الذي هو الآخر لم نتعرف على اسمه، وذاك "سعيد الظافر " ابن الخليل الذي ظن ان حلمه وسعادته وفرصه ستكون في مدينة السراب الفلسطيني ومدينة الوهم الوطني ليصدم أخيرا بالواقع الكرتوني الزائف لمدينة قد خلعت شكلها ووجها وقد غيرت قبلتها وناسها، ليعود أخيرا الى الجبل قائلا :" من لا أحلام له في جبله لن تحققها له مدينة الصابون والرمل"
Profile Image for Wa'd Abuzeineh.
187 reviews13 followers
February 18, 2017
فكرة الرواية وتعدد الشخصيات فيها رائع وعميق فالكاتب ينقلنا بين الحقيقة والخيال بطريقة جذابة .. حقيقة بحثه عن سبب صفات ابن الجبل وعلاقتها بالأرض وخيال الرواية بشخصية سعيد ظاهر ..
طوال قراءتي للرواية وانا أتسائل لما سماها بلسم أهل الجبل وليس أهل الخليل وقد وجدت الإجابة في نهايتها الأكثر من رائعة وقد كان المقصد أن كل مدينة هي الجبل ويستنكر الكاتب الحال الذي وصلت إليه رام الله هذه الأيام ووصفها بالمدينة لانها من الممكن أن تكون أي مدينة غيرها ... كما وشملت أحداث مهمة على ساحتنا الفلسطينية حرب غزة 2014 والشهيد محمد أبو خضير ...
كانت النهاية تبين أصالة وانتهاء ابن الخليل (الجبل) وعدم قدرته على التكيف مع الزيف الكاذب وعلاقته الوطيدة بالتراب والأرض ...
حيا الله ابن الخليل
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.