في هذا الجزء يتوقف الاصفهاني لدى أخبار الخليفة الأموي الوليد بن يزيد، الوليد الثاني وشعره وولعه بالشرب وقصة عشقة لسلمى إلى أن قتل؛ وأخبار النابغة الشيباين واتصاله بالأمويين، وأخبار ابي دهبل ومن تتغزل فيههن؛ ثم أخبار الشاعر العباسي الحسين بن الضحاك واتصاله ببلاط بني العباس، ونقرأ بين السطور شيء من تفاصيل الحياة الاجتماعية في زمن العباسيين الأقوياء والصراعات السياسية التي أودت بهم؛ لينتقل إلى أحد أغزر الشعراء العرب، السيد الحميري، واتصاله بآل البيت وولاءه لهم؛ لينتهي باستعراض بعض أخبار عبد الله بن علقمة الشاعر.