Jump to ratings and reviews
Rate this book

طه حسين يتحدث عن أعلام عصره

Rate this book
أتيح لي أن ألقى عميد الأدب العربي المرحوم الدكتور طه حسين وأن أعمل معه فترة غير قصيرة 1964-1972، وفي أثناء تلك الفترة سمعت الكثير من العميد الفقيد..
وهذا الكتاب الذي أقدمه اليوم عن علاقة العميد الرائد ببعض أعلام عصره ليس فيه إلا رواية النصوص والأخبار كما سمعتها.. على أن تلك الروايات والأخبار التي اشتمل عليها الكتاب ينشر معظمها لأول مرة، ولذا تصبح لها قيمتها العلمية الهامة..
والذي أود أن أشير إليه أني كنت أحرص على ألا يعرف العميد أني أدون شيئاً مما يقول، وكنت أنصت لحديثه وأسجله فور سماعه.. ويعلم الله أني ما تقولت على العميد الجليل أو حذفت بعض ما قاله، وأني كنت أتغيا من وراء حرصي على التدوين لكل ما أسمع وأرى، خدمة الفن والتاريخ.
الدكتور محمد الدسوقي

104 pages, Paperback

First published January 1, 1991

1 person is currently reading
76 people want to read

About the author

محمد الدسوقي

19 books25 followers
الأستاذ الدكتور محمد الدسوقي، أحد أعلام الفكر الإسلامي والفقه والأصول في عصرنا، وأستاذ الشريعة الإسلامية بكلية دار العلوم جامعة القاهرة وعدد من الجامعات العربية والإسلامية، وعضو المجامع العلمية.

ولد الأستاذ الدكتور/ محمد السيد علي الدسوقي في 16 رجب سنة 1353ﻫ الموافق لـ 25/10/1934م بقرية صغيرة تعرف بعِزْبَة العَرِيض بمركز بلقاس بمحافظة الدقهلية.

ونشأ في أسرة ريفية، وكان والده رجلا أميًّا لا يقرأ ولا يكتب، منصرفًا إلى الزراعة، لكنه كان حريصًا على تعليم ولده.

التحق الصبي الصغير- آنذاك- بالكُتَّاب، وقبل بلوغ العاشرة من عمره كان قد أتم حفظ القرآن الكريم، ثم أنهى دراسة أهم قواعد علم التجويد، مع الإلمام بقدر من علم الحساب الذي يتيح له أن يجتاز امتحان القبول بالسنة الأولى الابتدائية بالأزهر الشريف.

والتحق الفتى بالأزهر الشريف، وأقبل على دروسه بجد ونشاط لا يضيع وقتًا في لهو أو لعب، وإنما يذاكر ما يتلقاه عن شيوخه في حرص ومتابعة.

وشغف بالقراءة؛ فكان يعكف في الإجازات الصيفية على قراءة كتب اللغة والأدب، وبدأ وهو في السنة الثانية الابتدائية يطالع بعض المجلات الثقافية والدينية والأدبية التي كانت تصدر في ذلك الوقت، كمجلة الرسالة والهلال والأزهر، ومن خلال تلك المجلات عرف بعض الكتب وقرأها، وأصبح الوقت الذي يقضيه في القراءة في غير المواد المقررة أكثر من الوقت الذي يذاكر فيه هذه المواد.

ولم يكد الفتى يمضي المرحلة الابتدائية بالأزهر حتى قرأ عددًا من مؤلفات المنفلوطي والزيات وأحمد أمين وطه حسين والعقاد والرافعي وغيرهم، بالإضافة لقراءات في التراث القديم في العقد الفريد وزهر الآداب.

وأثمرت هذه القراءة ثمرتها الطيبة؛ فقد عرف وهو في مستهل المرحلة الثانوية بالأزهر سبيله إلى الكتابة والنشر؛ حيث بدأ في كتابة المقالات.

كما نشر كتابًا وهو في السنة الثانية الثانوية بعنوان «عصارة خاطر»، وكان ذلك سنة 1952م.

وكان يكتب في جريدة كانت تصدر في طنطا تسمى «سفينة الأخبار»، وكان يشاركه في الكتابة فيها رفيق دراسته محمود حمدي زقزوق، الذي صار وزيرًا للأوقاف فيما بعد.

كما كان يكتب في باب البريد الأدبي بمجلة الرسالة، ثم نشر مقالًا بمجلة الأزهر بعنوان «لا إصلاح إلا بالإسلام»، ونشر أيضًا مقالات عديدة بمجلة الوسيلة التي كانت تصدر بالقاهرة، وكان أولها سنة 1952م، وبمجلة الثقافة التي كان يرأس تحريرها الأستاذ أحمد أمين، وذلك سنة 1952م أيضًا، كما نشر بمجلة الإسلام سنة 1954م. وكتب في مجلة الهلال، ومجلة منبر الشرق، ومجلة العربي.

وتنوعت مقالاته بين موضوعات ثقافية، وأخرى إسلامية، فكتب عن الرحمة، وعن الرسول صلى الله عليه وسلم، كما كتب عن العديد من المشكلات الاجتماعية.

وبعد حصوله على الشهادة الثانوية الأزهرية التحق بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة، وأتمَّ الدراسة بها وحصل على الليسانس سنة 1959م بتقدير جيد جدًّا، وكان ترتيبه في السنة النهائية- والتي قبلها- الثاني على دفعته، بعدما كان الأول في السنتين الأوليين؛ فلم يُقَدَّر له أن يعين معيدًا حيث اكتفت الكلية بتعيين الأول فقط.

لكن عدم تعيينه معيدًا بدار العلوم لم يكن مانعًا له عن مواصلة الدراسات العليا، فالتحق بقسم الشريعة الإسلامية، وحصل على الماجستير سنة 1965م، في موضوع «التأمين وموقف الشريعة الإسلامية منه»، ثم الدكتوراه سنة 1972م في موضوع «الإمام محمد بن الحسن الشيباني وأثره في الفقه الإسلامي».

وأفاد مما وفره له عملُهُ محررًا علميًّا بمجمع اللغة العربية من وقت ومراجع نفيسة. كما كان لاتصاله بعميد الأدب العربي الدكتور/ طه حسين الذي كان يرأس المجمع وقتها أثر واضح في مطالعاته وقراءاته، وكان قد اختير سكرتيرًا خاصًّا وقارئًا له لعدة سنوات قبل أن يحصل على الدكتوراه.

كما أنه ابتدأ مرحلة التأليف الحقيقي في تلك الفترة؛ حيث نشر أُوليات مؤلفاته، كالإسلام والمستشرقون، وحديث الإفك، والهجرة في القرآن، وغيرها.

انتقاله إلى التدريس الجامعي:

انتقل الدكتور محمد الدسوقي بعد حصوله على الدكتوراه سنة 1972م للعمل بالتدريس الجامعي، فعمل محاضرًا بجامعة الفاتح (طرابلس حاليًا) في ليبيا من سنة 1972م حتى سنة 1975م، ثم أستاذًا مساعدًا بنفس الجامعة منذ سنة 1975م حتى سنة 1980م، ثم أستاذًا مشاركًا بنفس الجامعة أيضًا من سنة 1980م حتى 1984م.

وعمل بجامعتي المنصورة والمنوفية في خريف سنة 1984م.

ثم انتقل للعمل بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر منذ فبراير سنة 1985م بدرجة «أستاذ مشارك»، ثم حصل على الأستاذية سنة 1987م.

واستمر أستاذًا بكلية الشريعة بقطر حتى بلغ سن التقاعد سنة 2003م. وكان قد عُيِّن أثناء تلك الفترة رئيسًا لقسم الفقه والأصول بالكلية.

ولما بلغ سن التقاعد عاد إلى القاهرة فعمل بكليته كلية دار العلو

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (16%)
4 stars
9 (25%)
3 stars
13 (36%)
2 stars
6 (16%)
1 star
2 (5%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Baher Soliman.
500 reviews496 followers
October 23, 2018
عمل الدكتور محمد الدسوقي مع طه حسين في الفترة من ١٩٦٤- ١٩٧٢، وكان يقرأ لطه حسين الصحف وبعض الكتب ، في تلك الفترة سمع من طه حسين كثير من الحكايات ، وتحدث معه عن أعلام عصره .

قام الدكتور محمد الدسوقي بتسجيل ما حكاه له طه حسين مشافهة دون علمه ؛ معتذرًا لنفسه بأن ذلك خدمة للفكر وللتاريخ ، والواضح من حكايات طه حسين عن كثير من أعلام عصره أنه كان يشعر بالمرارة الشديدة؛ بسبب ان من أسدى لهم المعروف تنكروا له ، وممن ذكرهم في هذا المجال عبد الرازق السنهوري .

هناك بعض الإنطباعات المهمة لطه حسين عن أعلام عصره ، مثلًا يرى أن توفيق الحكيم لا يعد من الأدباء بعكس نجيب محفوظ ، ومغرم بجمال عبد الناصر ، حتى النكسة التي كان سببًا فيها لم يرى طه حسين كل السلبيات التي قادت إليها ، لكنه رأى أن عبد الناصر صمد أمام النكسة صمود الأبطال !!! .

يرى طه حسين أن مسألة الشهادة الدراسية كانت تسبب للعقاد عقدة ؛ مما جعله مفرط الحساسية ، ثم يذكر أن العقاد كان على علاقة غير شرعية بإمرأة أنجب منها بنتًا انتحرت يوم موته ، وعندما سأله الدكتور الدسوقي ألم يكن من الأفضل للعقاد أن يركز في الأدب ويترك السياسية ، قال له طه حسين لو فعل ذلك لمات جوعًا .

أما على عبد الرازق صاحب الإسلام وأصول الحكم ، يحكي طه عن صداقته له ، بل ومراجعة مسودة الكتاب قبل نشره ، ويعرب عن استياءه الشديد من موقف الأزهر من الرجل ، ثم يردد طه حسين الفرية المعتادة عن إن الكتاب كان لمواجهة طمع الملك فؤاد في أن يكون خليفة !! .

أما لطفي السيد فيرى العميد أنه من أحسن المثقفين في مصر ، لأنه على حد قول طه خير من أذاع الثقافة الحرة في مصر !! ولك أن تتخيل تابع بريطانيا ما هي الثقافة الحرة التي عمل على نشرها ! بل يحكي طه نفسه ان سعد زغلول ولطفي السيد كانا على استعداد لقبول الحماية البريطانية على مصر ، وان طه ومحمد حسين هيكل ذهبا إلى لطفي السيد فطلب منهما تهيئة الجو العام في مصر لقبول الحماية ، فغضب هيكل جدًا وقال له نصًا : "هذا أمر لا تقبله إلا المومسات " .

يرى طه حسين ان هناك من كان يكتب لمحمد حسين هيكل كتبه [ ولم يدلل على ذلك] ، ويرى ان الدكتور محمد مندور ليس له أهمية في الثقافة ، ولما سأله الدكتور الدسوقي عن كتابه " النقد المنهجي عند العرب " قال له : هذا كتاب هايف .

الكتاب يقع في ١٠٤ صفحة ، وبه تقييم لرجال الثقافة في وقته بعين واحد منهم .
Profile Image for إسراء.
25 reviews9 followers
October 6, 2018
لم أقرأ للعميد طه حسين بعد ولا أعرف عنه إلا القليل فبدا لي الكتاب فرصة للتعرف عليه وعلى شخصيته وعلى العديد من الشخصيات الأخرى المصرية الأدبية والسياسية.
تلاحظ أن معظم علاقته مع هذه الشخصيات يغلب عليها العداوة والبغضاء مع القليل من المودة والاحترام، حتى من كان صديقه طيلة حياته صار جفاء بينهما في نهايتها، فكل ما يمكن قوله أنه عانى كثيرا في حياته وهذا أكثر ما قاله أنه يلقى دائما مقابلة الإحسان بالنكران.
الكتاب يجعلك مليء بالتساؤلات والاستغراب حول طه حسين، مثلا لماذا يقول عن عبقرية عمر أنه كتاب غير مفهوم؟ ومثله مثل السحاب الأحمر وحديث القمر للرافعي؟ عداوته الغريبة مع أمير الشعراء أحمد شوقي وقد قال عن إحدى قصائده أنه اقتبسها من البحتري؟ وواصفا إياه بأنه غير قادر على كتابة مسرحية كاملة على بحر واحد، كل هذا النقد منه يجعلك تفكّر في أمر هذا الرجل وتودّ أن تقرأ له في أقرب فرصة في محاولة لفهمه وفهم تفكيره الغريب.
Profile Image for امتياز.
Author 4 books1,791 followers
September 9, 2020

على ما يبدو أن العميد قد خاض حروبًا وصراعات شديدة مع أعلام عصره

ومن خلال هذا الكتاب نتعرف على علاقاته الشائكة مع الأدباء والمفكرين والشخصيات العامة التي عاصرها.

كتاب مسلٍ وإن ساورني الشك في صدق بعض ما ذُكر فيه

.
Profile Image for Yousef Meska.
18 reviews5 followers
August 27, 2023
لشد ما ألمني تنكر أصحابه إليه, وأتذكر مقولته التي يتردد صداها علي مسمعي بين الحين والأخر

"إن نكران الجميل لشئ فظيع"
December 11, 2025
طه حسين يفرش الملائه لأعلام عصره، بس لذيذ عموما وبيكسر فكرة استحضار مثالية عصر معين أو أناس معينين، أو إن الخناقات وحتى التريندات وليدة عصر السوشيال ميديا.
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.