نعم هو غارق في حبها حتى الثمالة... ربما في عقله الباطن كان ذلك سبب إدعائه أنهما متزوجان حين واجهته المشاكل مع البدو... رغب أن ينسبها إليه بأي شكلٍ كان حتى ولو لم يكن حقيقي... حينها اتهم نفسه أنه يغار... لكنه عاد ونهر نفسه فهو لن يراها مرة أخرى حتى أنه لا يعلم أين هي وماذا تفعل الآن!!!... لكن مشاعره تلك تأكدت عند عودتها... وغيرته ظهرت أمامه لتصفعه صفعة قوية أفقدته اتزانه... جعلته لا يطاق بتاتاً وهو يعلم ذلك... كان يغار عليها من نسيم الصحراء الذي يعانق خصلاتها المتمردة بينما هو لا يستطيع حتى أن يقترب منها بُعد ذراع ليتأملها كما يرغب...
روايتى المفضلة ليكى حتى الآن بحبها جدا ومن كتر ما قريتها قربت احفظها بس عمرى ما مليت منها اد ايه ممكن التسرع فى اصدارالاحكام على اللى قدامنا يخسرنا اوقات حلوة وممكن يخسرنا اشخاص بنحبهم لكن طارق فى الاخر غلبه الحب هو وليان وقدر يسامح كل اللى غلطوا فى حقه فى يوم من الايام ويمكن ده معنى اعمق للحب انه بيدينا طاقة لحب كل اللى حوالينا ومسامحتهم