بدأتُ رحلتي مع كتاب الله بخطوةٍ صغيرة، وبقلبٍ امتلأ شوقًا، لا أُدرِك إلى أين ستأخذني تلك البداية، لكنِّي كنتُ على يقينٍ أن النور لا يُخطِئ طريقه.
في هذا الكتاب أشارككم رحلتي في حفظ القرآن الكريم، كيف انتقلتُ من المحاولة إلى الإتقان، ومن التردُّد إلى الثبات.
ستجدون بين صفحاته خُطواتٍ عملية، وجداولَ منظمة، وأسرارًا للتكرار الفعَّال، وكيف يمكن للإنسان أن يحفظ كتاب الله حفظًا يرسخ في القلب قبل اللسان. ستجدون فيه خلاصة تجاربي: كيف نظَّمت وقتي، وتغلَّبت على الفتور، وابتكرت طُرقًا للتكرار والإتقان، واكتشفت القواعد التي تُيسِّر المتشابهات.
لم تكن رحلتي مع القرآن مجرد حفظٍ لآياتٍ وكلمات، بل كانت رحلةَ اكتشافٍ للذات، وتنميةٍ للإرادة، وتوازنٍ بين الروح والعقل والوقت.
هذا الكتاب ليس سيرةً فحسب، بل دليلٌ لكل مَن يحلم أن يحمل القرآن في قلبه مصحفًا.. وأن يجد في كل صفحةٍ من كتاب الله طريقًا إلى ذاته.
البعض يقول الكاتب يكتب الكتاب وهو لا يعلم إن كان سينجح أم لا لقد ألقيت بقلبي على الورق أثناء كتابة هذا الكتاب كل سطر ستشعر فيه بخفقة قلب أو تتأثر بتعبير ما أو تدمع عيناك بموقف ما اعلم تمام العلم أني بكيت فيه وتأثرت راجعت الكتاب عشرات المرات قبل تسليمه وفي كل مرة نفس المواضع أبكي فيها وأتأثر حملت قلبي وألقيت به بين يديك فأرجو أن أكون قد أحسنت الكتابة 🌸 #اللهم_تقبله #أحمل_في_قلبي_مصحفا #لبنى_الحو
كتاب يحمِل بين طيّاته رحلةَ قلبٍ تنقّل بين جنبات القرآن إلى أن سكنَهُ.
لن تنتهي منه لتجد نفسك قد حفظت القرآن، لكن ما أعدُك به أن تجد لكل سؤالٍ جواب وبدلًا عن كل خوف طمأنينة. تجد الطريق قد اتضح أمامك، تعلم أنّ لكُلٍّ طريقَه الخاص ولا تنثني قط عن طريقٍ فتحه الله أمامك لحفظ القرآن. ستتعلّم الكثير عن طرق الحفظ المتقَن وما قد يُحدثه القرآن في قلبك. ما ستُواجهه من عقَبات وكيف السبيل إلى الصبر عليها. تحكي الكاتبةُ قصتها التي يتخللها الكثير من المعلومات القيّمة، وهذا ما جعل الكتاب غير مملٍ على الإطلاق.
أنصح به لكلّ قلبٍ جاهد ولم يصل بعد، أو قلبٍ يريد ولا يعرِف كيف؟ أو حتى من يرى أن الحفظ ليس أولوية وما علينا إلا الفَهم.
وبعد نفسٍ عميقٍ اتبعه زفيرٌ حرّك من شدته أوراق رائعة {لبنى الحو} {أحمل في قلبي مصحفًا} 🫶 دعوني أقول: صدق من قال إن الجواب يبان من عنوانه، واسمحوا لي بإبدالٍ يسير فأقول: الكتاب باين من عنوانه. باين ما فيه من صدقٍ وحب في معايشة القرآن، وحمله في القلب لا في اليد، ولا في الذاكرة، ولا على الأرفف، ولا في مقدمة السيارات، ولا حتى زينةً على بعض الحوائط أو الواجهات، ولا بمجرد سماعه في افتتاح البرندات والمحلات. وإن كان في كل هذا خير، فالخير كلّه أن يُحمل كلام الله في القلب. هذا هو الحمل الذي أراده الله ورسوله، والذي جاء في قوله تعالى: {أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ} لا الحمل الذي جاء في قوله: {مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا}.
والسؤال: لماذا القلب؟ ولماذا هو خيرُ حاملٍ لكتاب الله؟ لأن القلب هو المَلِك الحاكم على سائر الجوارح. فتخيّلوا إن كان هذا المَلِك قائمًا بالأمر والنهي في رعيته {وهي الجوارح} بالقرآن، فكيف سيكون حال الرعية؟ وهذا ما لوّحت إليه الكاتبة وأشارت في هذا الاقتباس: 👇
"رحلتي مع القرآن تُربّيني شيئًا فشيئًا، أستحي أن أفعل الذنب وأنا حافظة لكتاب الله، أحاول أن ألتزم بلباسي قدر الاستطاعة، أراقب حديثي حتى لا يُشار إليّ بنظرة ذم قد تسيء لحامل القرآن."
هذا الكتاب دليلٌ شخصي مُلهم، مليء بالتجربة العملية والنصائح الواقعية. المؤلفة تأخذنا خطوة بخطوة في رحلتها مع القرآن، من البداية وحتى الثبات في الحفظ، مع جداول منظمة وأساليب مبتكرة للتكرار، والترسيخ في القلب قبل اللسان. أكثر ما أعجبني هو صراحتها ومشاركتها للتحديات اليومية التي واجهتها، مما يجعل القارئ يشعر بالواقعية والتحفيز في آنٍ واحد. رحلة ممتعة وملهمة، كل صفحة كنت أقرأها كنت أشعر بالإصرار والتحدي الذي عاشته، وبجدية صبرها ومثابرتها. جعلتني أوقن أن المستحيل ليس إلا شيئًا كبيرًا إذا قسّمناه خطوة خطوة. الكتاب مفيد لكل من يريد أن يحفظ القرآن بانتظام، ويبحث عن أسلوب عملي ينسجم مع حياته اليومية. ومن بركة القرآن التي أحاطت بقلم الكاتبة أنها جعلت من مراحل رحلتها زادًا وراحلةً لكل من عزم أن يسلك هذه الرحلة الطاهرة المطهَّرة الشريفة المشرفة. والوعد قائم – بإذن الله – أن أي سؤال يحتاجه السالك في هذه الرحلة، عليه فقط أن يُخرج من على ظهر راحلته كتاب {أحمل في قلبي مصحفًا}. ونسأل الله أن تكون نهاية الرحلة عند قوله تعالى: {"إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (54) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ (55)"}.
هذا الكتاب خير رفيق لكل قارئ؛ إلهام عملي، ودليل لكل من يريد أن يعيش مع القرآن يوميًا، ويستمتع بكل خطوة في هذه الرحلة. ممتنة جدًا لكل لحظة شعرت فيها بالإلهام من الكاتبة وتجربتها، لأنها جعلت رحلتي مع القرآن أعمق وأجمل. 🤍 Lobna Elhaw #ترشيحات_أسماء #مراجعات_أسماء
كتاب أحمل في قلبي مصحفاً📚 للكاتبه لبنى الحو 📚 ٢٤٠ صفحه 📚 متوفر على أبجد 📚 من إصدارات دار الرواق للنشر والتوزيع
- كان رفيقي في القراءة اليومين الماضيين وكان نعم الرفيق ...
- كم مرة قررت أن تبدأ حفظ كتاب الله وانشغلت ! ، كم مرة إشتركت في مجموعة للحفظ ولم تلتزم وانسحبت ! كم مرة وضعت الأعذار والظروف والوقت عقبة أمام التزامك وسعيك لحفظه !
- هذا الكتاب جاء في وقته المناسب في رمضان شهر القرآن شهر الطاعات والغفران ، كان طبطبة على قلبي انه لم يفت الوقت أبداً لبدء حفظ كتاب الله و ايجاد الرفقة الحسنه ، فالكاتبة حفظتة وهي فالتاسعة والثلاثين من عمرها وكذلك والدتها وقد شارفت على الخمسين ، لايفوت الأوان ابدا على ان تسلك طريق القرآن ، لتكون من أهل الله وخاصته ...
- الكتاب خفيف على القلب ترك لدي أثر كبير وهمة عالية للبدء ، يحتوي امثله وعثرات واسئلة تراودني وتراودكم وضعت لها الكاتبة إجابات تنير القلب والعقل معاً مع طرق الحفظ وامثله لما سيمر بك ، لغته سهلة بسيطة دافئة كأنه رسائل من صديقه تعرفينها ....
ارشحه وبشده خلال هذا الشهر المبارك عسى ان يكون نعم الرفيق ويكون حافز لكم بعد قراءته ...