ولكن كل الالقاب الماضية ليست بسوء اللقب الأخير فزاعة الألقاب والذي يركض الجميع من أمامه يفرون رعبا ، ويضحون بالغالي والنفيس حتى لا يلتصق بهن، وكأنه شبة تلتصق بجبينهن، وعار يشملهن ليوم الدين أن يهمس الناس عن إحداهن أنها "مطلقة .....
وأنا على عكس العادة، وعلى عكس التيار ركضت بكامل قوتي الأناله رفضت التضحية، وأن أخضع لظلم بين اتعرض له، وهللت لأكون أهلاً له...
وهاك أنا أقف أمام القاضي بعدما عرضت عليه قضيتي الكاملة، وبثثت إليه شكواي، وتجرعت آلامي أمام الجميع حتى يمنحني صك حريتي ويهديني خلاصي ليصدح صوت القاضي بهدوء، ونبرة باترة ارتجف لها جسدي
بعد الإطلاع على كافة المستندات المقدمة من الطرفين حکمت المحكمة برفض الدعوى، وتحمل المدعي الرسوم المقررة وأتعاب المحاماة."
كاتبة مصرية من الإسكندرية، تمتلك مشروعًا أدبيًا متنوعًا يجمع بين الاجتماعي، الرومانسي، الفانتازيا، والخيال العلمي النفسي، مع اهتمام واضح بالتحليل الإنساني والصراعات الداخلية للشخصيات.
بدأت رحلتها بالنشر الإلكتروني، وقدمت أعمالًا لاقت تفاعلًا واسعًا، قبل أن تنتقل إلى النشر الورقي بسلاسل روائية متكاملة شكّلت حضورًا لافتًا في المشهد الأدبي المعاصر.
من أبرز أعمالها رواية «القلادة» (2020)، ثم ثلاثية أرض البشر، وهي سلسلة خيال علمي مستقبلي – نفسي تضم: اختلال (2021)، المُبشر (2023)، آدم (2024)، وتتناول تساؤلات الهوية، والإنسان، والمصير في عالم متغير.
كما قدّمت ثلاثية بنات عرفان ذات الطابع الاجتماعي الرومانسي: شهيرة (2023)، بهيرة (2024)، وسيلة (2024_2025)، التي ترصد تحولات المرأة والعلاقات الإنسانية بواقعية عاطفية.
وفي عام 2025، أصدرت رواية «التفاح الأحمر – أسطورة شركس»، ثم واصلت التنويع بين الاجتماعي والفانتازيا من خلال أعمال: رواية خائن أون لاين،رواية امرأة ممنوعة من الصرف،رواية بديلة حواء،رواية شبح الحجرة الحمراء (2025–2026).
إلى جانب الروايات، لها رصيد من النوفيلات والقصص القصيرة، من بينها: ثنائية العشق (عاشق مقهور – عشقت قدري)، وأعمال مثل: لماذا عدت؟، صدفة العمر، فتاة القدر، أنوشكا، حسن إلا ربع، عريس في الساونا، مرحبًا أيها الغريب.
سُلافه محمد الشرقاوي تكتب عن الإنسان في أقصى حالاته: حين ينهار، حين يختار، وحين يواجه نفسه.