Jump to ratings and reviews
Rate this book

بيت القاضي

Rate this book
تُعد رواية “بيت القاضي: مسيرة قاسم بن يونس” الصادرة عن بيت الياسمين للنشر والتوزيع عام 2023، من أبرز الملاحم التاريخية التي توثق الحياة في مصر تحت الحكم العثماني.
تتناول الرواية صراعات عائلة مصرية في مواجهة الاحتلال والظلم الاجتماعي، مع تركيز دقيق على قضايا الهوية الوطنية. يتميز العمل بتقديم صورة غنية بالتفاصيل الاجتماعية والسياسية، مما يجعله مرجعًا أدبيًا يجمع بين الفلسفة والتاريخ بأسلوب سردي مشوق.
تظل الرواية في عام 2026 علامة فارقة في أدب الرواية التاريخية التي تحلل الشخصية المصرية في فترات التحول الكبرى.

342 pages, Paperback

Published January 1, 2023

5 people want to read

About the author

محمود عادل طه

2 books3 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (100%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for مَرْيَم م..
Author 1 book43 followers
February 9, 2026
حَدَثٌ حزينٌ وشريد،
ابنُ الغضبِ المكتوم في الصدور،
زرعُ الغَصبانيّة!

وأرضٌ طاهرة،
محروسة،
لكنها تخلّت عن لقبها؛
كانت قاهرة،
فأصبحت مقهورة!

هذا قاسم،
الذي حَفِظ الأسرار ووزَّع الأدوار،
وهذا جدّه أحمد الفضل،
الرجلُ الذي يتحدث وخاتمُه،
وهذا يونس أبوه،
من لم يعرف الحبّ يومًا!

وهذه أرضُنا،
التي داستها عيونُ الأراذل،
من وَلُوا عليها
رجل لا يملك ولا يحكم!

قاسمُ الشريد،
الذي تخلى عن خاتم العقيق الأحمر،
وضَحىّ بنفسه
لإثارة الكرامة الضائعة في نفوس الرجال!

قاسمُ الشريد،
الذي باع اسمَه للريح،
واشترى وجعَ البلاد،
ومشى حافي الذاكرة
في أرضٍ لا تتذكر أبناءها.

قالوا: ضاع،
وما ضاع إلا في صدورٍ ضاقت بالحق،
نعم، ضاع،
لكنه وجد نفسه وسط الضائعين.

قاسم، يا ابنَ الغضب النبيل،
يا من علّمتنا أن الكرامة لا تُورَّث
بل تُنتزع انتزاعًا،
وأن الخواتم ليست زينة الأصابع
بل عهودَ دم حين يُخان الكلام.

وقفت شديدًا، يا ابن نعيمة، في ساحة المعركة،
في باحة الجامع الوسيعة،
الجامع الكبير
الذي لم تذكر اسمه قط كي لا يُدنِّسه الغرباء.

من رحل لم يمت،
هو الآن في صمتك،
في خطوتك المترددة نحو المواجهة،
وفي ذلك السؤال الذي يؤلم:
كيف صارت القاهرة مقهورة،
وكيف صرنا غرباء في حضنها؟

لكن لا حزن يدوم،
ولا قهر بلا نهاية،
فالأرض الطاهرة،
وإن سكتت طويلًا،
تُخرج يومًا من ترابها
قاسمًا جديدًا،
وخاتمًا أشد حمرة،
ورجالًا تذكّروا
أن الغضب إذا سُقي بالحق
صار خلاصًا لا خرابًا،
وأن الحب، مثل الحق،
سيعود لأصحابه،
وأن العلم
يعرف دائمًا
طريق نافثه!
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.