Jump to ratings and reviews
Rate this book

لما كان البحر

Rate this book
قبل عامٍ واحدٍ بالضبط كان طارق نادر يقفُ إلى جواري مُبتسمًا وهو يحملُ ترجماته للأدب الأفريقي الصادرة عن منشورات الربيع، ولم أكن أتوقع أنني في المعرض التالي سأجلس لأكتب كلمةً لغلاف كتابه الذي يحوي مسرحياته التي أعطاها من روحه التي فارقتنا فجأةً، فجرحتنا ووضعت في حلوقنا غصةً لا تزولُ. هذا الشاب المتوهج بالفن والكتابة والترجمة والتأليف والإخراج المسرحي كيف له أن يرحل قبل أن يحتفل معنا بكتابه الجديد كما العادة! كيف سنبكيه حتى وهو أكبر في قلوبنا من أن تُسكن الدموعُ مشاعرنا المُتألمة بغيابه الحزين!
الناشر
*
لم تكن الإسكندرية مجرد طيفٍ عابرٍ في سرديات طارق نادر المسرحية، بل يمكن القول إنها شكَّلت الهاجس الديناميكي الأهم في تحديد مساراته الكتابية، فعند بوابة المدينة تبدأ القصة، وعند أسوارها يُسدلُ الستارُ، كانت تشغله التركيبة الفريدة التي جعلت المدينة العجوز محطة لاستراحة الشعراء والأدباء العالميين، وتستوقفه تلك الأسطورة الأدبية التي ساهمت في تأسيس افتتان خاص بالمدينة، وأنشأت بينها وبين الأدب العالمي صلةً تاريخيةً غامضةً، جعلت منها مدينةً للذكرى ومركزًا للعالم كما وصفها مايكل هاج.
لكن ما جرى للمدينة من تغيرات حادة وتشكُّل طبقة جديدة من السكان بعد قرارات التأميم في الستينيات، جعل تلك النظرة التاريخية للإسكندرية تتلاشى، وتظهر على السطح نظرة أدبية مُعاصرة، تحاول أن تلتقط ملامح التغيُّر وتُفسِّره.
من تقديم: كريم جمال

268 pages, Paperback

Published January 22, 2026

4 people want to read

About the author

طارق نادر

5 books2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (100%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
No one has reviewed this book yet.

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.