مسافر زاده الخيال والحب والحلم والتمني والحكمة. وصولاً إلى
الله، واهب كل هذه الملكات ذلك هو عبد الرحيم كمال في هذه القصص البارعة والخادعة ببساطته الممتنعة، بينما هي تمثل صوت ونظرة الحكيم، الذي وضع الملكون في قالب الفن وصنع من الحكايات ألوانا من الدهشة، وبنى بيته من الجمال الصافي، فأعاد اكتشاف العالم بعين صوفية عاشقة، تستغني عن المألوف والمبذول، لتصنع
الكاتب الدرامي الكبير يختزل هنا السرد إلى سطور، تماما مثل شعراء الهايكو صيادي المعاني والكلمات، ثم يجعل من الذات منارة تضيء لتعرف، ويمحو الفاصل بين عالم الخارج، وعالم الداخل.
فلا تعرف بالضبط أيهما قد حل في الآخر. هذه ليست مجرد قصص وحكايات ممتعة، ولكنها رحيق البصيرة وكنز الحب المستهام، ومكافأة السائل والمحروم، بعد طول بحث
سيناريست وقاص وروائي مصري. ولد عبد الرحيم كمال في العيساوية شرق سوهاج, وتخرج في المعهد العالي للسينما قسم السيناريو عام 2000 وقد تم نشر بعض الروايات التي ألفها منها (رحلة إلى الدنمارك وبلاد أخرى) وله مجموعتين قصصيتين ورواية وقد تمكن عبد الرحيم كمال من إجادة كتابة الأعمال التي تصف الأجواء في الصعيد المصري لطبيعة مكان محل ميلاده بسوهاج.
في مزيج من الخواطر والذكريات يأخذنا عبد الرحيم كمال في رحلة شديدة العذوبة
الكتاب مكون من ٤٤ فصل اغلبة يميل للرمزية لكن بلا تعقيد او تكلف، اعجبني كلهم خاصة خيال ديمون ،العوام ،سفر ،المرسال ،عروس البحر والفصول الخاصة بالذكريات كلها
أحب كتابات عبد الرحيم كمال فهي مختلفة وصادقة
اعتقد ان عبد الرحيم كمال وصل لدرجة عالية من التصالح مع النفس و السلام النفسي اتمني ان اصل لتلك المرحلة يوما ما