المميز في هذا الكتاب هو الطريقة التي تم فيها تحريره فحسب.
عانى الكاتب من مرض أفقده القدرة على الحركة والكلام بعد المرحلة الأولى لتأليفه هذا الكتاب، فشرع في تدقيقه ومراجعته عن طريق التواصل البصري المجرد مع من حوله، حركة العينين فتحهما وإغماضهما للدلالة على إضافة الكلمات وإلغائها. يحاكي في ذلك الطريقة التي ألّف فيها الفرنسي جون دومينيك بوبي كتابه: بذلة الغوص والفراشة.