"لم أتفاجأ عندما قرأت الكتابة الجميلة للدكتورة غادة لبيب عن رحلتها الفريدة هذه، فمتابعتي لعروضها الممتازة لكثير مما تقرأه أكد لي أن من يقرأ جيدا يكتب جيدا، وهي ناشطة ثقافية نادرة الإخلاص للثقافة، ومضحية في هذا الإخلاص تضحية لايدرك نفاستها قدر الأطباء الذين يهجرون الطب إلى الأدب والفن، وبهذا الرصيد الثقافي جابت عوالم هذه الدولة القارة، لتخرج برؤية جمالية مشوقة في نص عن بلد الكنغر ، الذي التقته شخصيا ورحب بها بمودة استثنائية، وكأنه يدرك كم أن هذه الزائرة لوطنه ستُجلِّى الكثير من الفريد المجهول عن هذا البلد ــ القارة ــ البعيد، الذي لم يتجاهل ماضيه فدشن صروحا ثقافية للتطهر بالاعتراف، أعتقد أن الكاتبة أجادت استنطاقها، بسبق، ورهافة، وجمال".
- محمد المخزنجي
في هذا الكتاب، تأخذنا الدكتورة غادة لبيب في رحلة استمرت ستين يوماً إلى أستراليا، بأسلوب يجمع بين عفوية السائح وعين المُوثِّق. تتنقل بنا من جدران سجن "فريمانتل" العتيقة في مدينة "بيرث"، إلى صخب مدينة "ملبورن" الحديثة ، ومن براءة الكنغر في البرية إلى وجع "الأجيال المسروقة" الذي لا يزال ينبض في ذاكرة السكان الأصليين.
"تحت سطح العالم" كتاب فريد يملأ فراغًا عن بلد بعيد ومدينتين يصعب التَّرحال لهما، يُقدم للقارئ الكثير من التأملات الممتعة بلغة بسيطة صادقة لا ادِّعاء فيها.
كنت قد توقفت عن قراءة كتب أدب الرحلات منذ سنوات عديدة منذ قراءاتي لكتب أنيس منصور في مطلع سنوات الشباب ولكنني تحمست جدا لقراءة أول كتاب لصديقتي العزيزة غادة لبيب وخاصة أن اخي الأصغر أيضا يعيش مثل أخيها في استراليا ولكنني لم أحظي بزيارته هناك الي الأن. الكتاب (بدون حرق لأحداثه )يسير في خطين رئسين : الأول هو وصف وافي وشيق لثلاث مدن في غرب استراليا بيرث وملبورن وسيدني يشمل جوانب من الحياة الإنسانية وإهتمامات البشر هناك وكيفية الدمج بين جنسيات مختلفةمن المهاجرين والسكان الأصليين .والشعار الذي يتلي في كل مكان ومناسبة هناك لإبداء كامل الاحترام لهم . كما يشمل وصف جميل للطبيعة والحياة البرية وأنواع الحيوانات المختلفة في بيئتها الطبيعية وفي حدائق الحيوان مع كتالوج وافي لأنشطة الكاتبة المختلفة وزيارتها للمتاحف والشوارع والأزقة والأروقة القديمة والأسواق والمعارض والكافيهات المتميزة بالقهوة والحلوي المتقنة والمطاعم والسيرك والمسرح وحتي زيارة السجن ومحطة القطار المركزية بساعاتها الشهيرة والأوبرا والمظاهرات وجروبات القراءة والمكتبات …. ومن الاشياء المهمة اهتمامهم بتكريم جنودهم في جميع الحروب وحكاية ممشي الالف درجة وكذلك حكاية حمي الذهب التي اجتاحت استراليا منذ اكتشافه في منصف القرن التاسع عشر وقبو الذهب في مبني الخزانة القديم في ملبورن الذي تحول الأن إلي متحف يقام به معارض مختلفة
أما الخط التاني فهو حكي او مذكرات شخصية عن حياة الكاتبة مع أسرة أخيها هناك لمدة شهرين والتعرف الي أصدقائهم ومجتمعهم بالإضافة إلي شخصيات عرفتها عن طريق الصدفة مثل المرشدين السياحيين المتبرعين أسعدني جداً أنها أخذت معها كتب من مصر وأهدتها للمكتبات هناك 🌹كما أسعدني تعريفها لأحد المرشدين السياحيين علي نجيبنا المحفوظ حسب قولها ومن اللافت ذكرها لكثير من الأدباء المصريين المرموقين عبر صفحات الكتاب 🌹 في المجمل هي رحلة جميلة استمتعت بها جدا مع العزيزة غادة لبيب التي أتمني منها المزيد من الكتب الرائعة وأتمني لها المزيد من التألق والنجاح ♥️
رحلة دافئة بالمشاعر إلى القارة البعيدة .. حيث تسافر بنا الكاتبة غادة لبيب في رحلة عائلية قريبة من القلب تبدأ فيها بتعريف أفراد عائلتها مما أضاف دفئاً للكتاب.الكتاب هو مزيج من المعلومات التاريخية والتجربة الشخصية.
في "بيرث"، تبدأ الرحلة وتنتهي في سيدني مرورا بملبورن.عندما تبدأ لن تشعر بأنك تقرأ دليلاً سياحياً، بل سنكون معا نقتفي أثر الكاتبة خطوة بخطوة. ولعلى أبدأ بما إنتهى به الكتاب " ما نعيشه لا يُختزل في الذاكرة فقط، بل في الطريقة التي نروي بها ما عِشناة. " .
في الكتاب، تمتزج المعلومة التاريخية برائحة فنجان قهوة ،أو نسمة هواء عابرة أو بعض من البرودة التي تتسرب إليك بينما تقرأ عن أهم المعالم السياحية في القارة البعيدة .. هناك حتما ستجد ما يجذبك متاحف، أو طبيعة خلابة، أو فعاليات والكثير والكثير .
أكثر ما أثار إعجابي خلال ( الزيارة الافتراضية ) لأستراليا برفقة د غادة :
- الجملة المنتشرة في الخطابات الرسمية والتي يعتذروا فيها عما اقترفة أجدادهم في السكان الأصليين للقارة.
-وجود صفحات من القرآن الكريم في مكتبة ملبورن ضمن اقدم المخطوطات المكتوبة.
- براعة صنع المتاحف والعروض والفعاليات حتى لو كانت أستراليا ذات تاريخ حديث نسبياً.
- الكنجارو والكوالا لأنهم بالنسبة للجميع الرموز الأشهر لأستراليا.
- وصف الطبيعة البكر، الخلابة التي نشتاق لها دوماً في وسط الأجواء الملوثة في الكوكب.
شكرا على الأجواء الخلابة والزيارة الممتعة وتهنئة من القلب لكتابك الأول @ghada labib
أحيانا الكتب بترجع لنا ناس وده بالضبط اللي حصل معايا وأنا بقرا كتاب عن رحلة لأستراليا، خلاني أرجع أقابل إنسانة كنت فاكرة إني عرفتها كويس لكني وجدت إني بأعيد التعرف عليها من جديد في الكتاب.
كتاب "تحت سطح العالم... ستون يوما في استراليا" ساعدني أتعرف تاني على غادة لبيب يمكن لأني لم أعرفها ككاتبة بل كصديقة نتشارك الكثير من الإهتمامات فقد جمعتنا أنشطة مشتركة لم يكن ليهتم بها سوانا فلا أنسى ذهابنا سويا لإعادة عرض فيلم الأب الروحي في السنيما في ذكراه الخمسين ولا ذهابنا لحضور الفعاليات الغنائية في قصر الأمير طاز وتجولنا في المقاهي في الليالي الرمضانية منذ سنوات. ولقد شاركتني غادة في أولى خطواتي في تأسيس نادي القراءة الخاص بي إذ تقاطعنا في شغف الكتب قبل أن تختار كل منا طريقها الخاص لاختلافات بسيطة في التفاصيل لا في الهدف. ومع الوقت طبعا فضلت المسافة موجودة أوقات بتطول وأوقات بتقصر لكن كمان فضل معاها التقدير.
غادة اللي عرفتها قارئة شغوفة ومثقفة وصاحبة تجربة ثرية في إدارة الندوات ونوادي القراءة والسينما رأيتها بمنظار جديد وأنا أقرأ كتابها الأول. فغادة لا تأخذنا في مجرد توثيق لرحلة إلى قارة بعيدة بل تصحبنا في الأساس إلى تجربة إنسانية حميمة نرى فيها تلك المنطقة البعيدة والمجهولة من العالم بعيني قارئة تعرف كيف تلتقط التفاصيل وتحول العابر منها إلى معنى. غادة لمستنا إنسانيا من خلال التفاصيل القليلة اللي حكيتها عن زيارتها لأخوها وأسرته وجعلتنا نعرف من الصفحات الأولى إنها مش بتحكي بس بروح المستكشفة أو السائحة لكن بروح الإنسانة والأخت المشتاقة التي جاءت تبحث عن قيمة وعن ذكريات تعيش في الأماكن اللي هتتعرف عليها. الحس الإنساني دة صاحب غادة طوال الرحلة وجعلها تشوف تفاصيل وحكايات مش عادية في حاجات عادية وتقدر تطلع لنا قصص تتحكي وتتكتب وتعيش عن أماكن عادية (شارع، مقهى، مكتبة عامة، حديقة، سوق وهكذا) نجحت غادة في أن تجعلنا نقرأ كتابا يتجاوز المائتي صفحة عن المعالم التي زارتها مثل سوق فريمانتل، حديقة الملوك، مكتبة ملبورن المركزية وغيرها ولا نمل رغم سهولة إيجاد معلومات بل وفيديوهات مصورة لهذه الأماكن بضغطة زر. يعود نجاح غادة في أن تجعلنا نحب ما كتبت هو تلك اللمسات الإنسانية الدقيقة التي تنسجها حول كل مكان والعين الواعية المثقفة التي ترى بها تلك المعالم وتتفاعل معها وحرصها على أن تلفت نظرنا إلى الأشخاص العابرين الذين تفاعلت معهم في جولاتها. فهذه التفاصيل الصغيرة التي قد تمر على غيرها عابرة تحولت عندها إلى لحظات قابلة للتأمل والبقاء وإعادة الحكي. وأعجبني أنها لم تقع في فخ الإنبهار السطحي الذي نجده في كتب الرحلات أو في تدوينات وفيديوهات السفر بل منحت كل مشهد بعده الإنساني والتاريخي من حكايات " الأجيال المسروقة" إلى غرفة الإعدام في السجن ورهبتها ومن المظاهرة الداعمة لغزة إلى لحظات التأمل الفردي وسط الطبيعة.
والمثير للإنتباه إن غادة وهي بتقف عند التفاصيل الصغيرة اللي ممكن أي حد يعدي عليها هي قدرت تقف وتطلع لنا منها حكاية ومن معرفتي السابقة بغادة أقدر أقول إنها بتتميز بوعي هادىء غير صاخب الوعي دة تحديدا ساعدها تلتقط العلاقة بين الإنسان والمكان والتفاصيل وتسجل لنا مشاهدات رحلةةخارجية ورحلة داخلية
ربما أكثر ما أثار تفكيري هي تلك المفارقة التي يطرحها الكتاب دون تصريح مباشر: كيف تستطيع بعض الشعوب أن تصنع من التفاصيل اليومية حكايات تروى وتحفظ بينما نمتلك نحن تاريخا زاخرا بالقصص لكننا لا نجيد حكيه وعرضه بالقدر الكافي ففي لحظة ما وأنا بقرأ ومن خلال تفاصيل غادة الدقيقة تساءلت: إزاي في أماكن ناسها عارفة تحكي عن نفسها من خلال التفاصيل الصغيرة واحنا رغم كل اللي عندنا من تاربخ وحكايات مش شاطرين في عرض دة بشكل جيد
تحت سطح العالم ليس مجرد أدب رحلات بل هو كتاب يعرض رؤية وحكايات إنسانية وأكيد خلاني أشوف غادة بشكل مختلف #تحت_سطح_العالم #غادة_لبيب #قراءات #BookReview
دكتور غادة لبيب طبيبة أسنان, تنتمي إلى عائلة طبية عظيمة من حملة العلم, وأساتذة الجامعات, وقد شبت تعشق القراءة بفضل والدها الكريم رحمه الله, الذى طالما اشتري لها الكتب فى طفولتها, وانتهلت الكثير من مكتبته العامرة.
غير أن دكتور غادة وجدت نفسها فى العمل الثقافي وآثرته عن العمل الطبي, فأعطته كل وقتها ومجهودها, وخيرا فعلت, لأننا حقا كسبنا الكثير الكثير.
أسست للوسط الثقافي جروب Book Garden الذى غدا أقوي وأشهر صالون ثقافي فى مصر, وأضحت الإعلامية الألمع والأنشط فى وسطنا, ولم تكتف بذلك, وإنما قررت بعد الكثير من الحاح أصدقاءها – وكنت منهم – قررت أن تمخر عباب الكتابة لأول مرة, فأنتجت لنا فى هذا العام 2026 أول أعمالها وهو كتاب (تحت سطح العالم .. ستون يوما فى أستراليا).
للوهلة الأولي ظننته كتابا عاديا ضمن كتب "أدب الرحلات", تحكي فيه عن تجربة رحلتها إلى أستراليا, ولكن هذا العمل كان أكثر امتاعا من كل الظنون التى راودتني أو التنبؤات المبكرة.
وإلى الآن لست أدري كيف استطاعت أن تنظم عقدا متعدد الحبات, يجمع بين (تاريخ أستراليا: تفصيلات المتاحف, القادة الإنجليز, المخطوطات).. (جغرافيا المكان: السكان الأصليون, والمناخ, والحيوان).. (أدب الرحلات).. مع (لمسات لطيفة من حياتها وحياة أسرتها الجميلة), هذا العقد منتظم فى خيط رائع من الأسلوب الروائي الراقي.
والشىء اللافت هو أن الكثير من القراء لا يمتلكون موهبة الكتابة مهما أختزنوا من قراءات, ولكن غادة لبيب امتلكت موهبة الكتابة بجانب هواية القراءة, فاهتضمت ما قرأته على مدي السنوات السابقة, وأخرجت لنا كتابا يقطر رحيقا روائيا شهيا مع كل جملة أو منعطف.
قفزت الكاتبة فى هذا العمل, بنفس قفزات الكنغر الذى حدثتنا عنه, قفزات واثقة واسعة أعتدناها منها من نجاح إلى نجاح, وكانت تتمايل فى أسلوبها ومعلوماتها برشاقة حصان الـ (شامبانيا), وتتوهج توهجا ساطعا مثل القرص المتسع لشمس أستراليا, وتصنع لنا مثل (باريستا) المحترف قدحا ابداعيا قلما نتذوق مثله.
وصفت المتاحف, والجمعيات, والمعارض, والحدائق, و"مقود" السيارات, والأشجار, وتفصيلات عن ملبورن وبيرث, وأسامي الشخصيات التى التقت بها, وغيرها من المعالم بمنتهي الدقة, وبصفة شخصية ورد فى الكتاب اسم (محمد على باشا), فأحببت هذا الإيلاج الاستشهادي التاريخي فى مسار الأحداث.
ومعلومات خاطفة عن الكتابة فى عصر المخطوطات بها ذكرا جميلا عن المصاحف القديمة, والقرآن الكريم.
أيضا أحببت حكاية فلسطينية جذابة وردت فى العمل, وحكاية أخري عن مصر القديمة, وحكاية ثالثة عن يأجوج ومأجوج, والكثير من الحكايات الجذابة, ويختتم الكتاب أعماله فى صفحة الغلاف الخلفية بكلمة شيقة للدكتور الراق محمد المخزنجي.
تصميم الغلاف للديزاينر: هاني صالح.. جاء ليعبر فى المنتصف عن خريطة أستراليا, ومن حولها المحيطان: الهادي والهندي, ورموز للسكان الأصليين, والكنغر, ونباتات القارة, فجاء رسما تشكيلا معبرا, وأكثر تفوقا من فكرة الصور المباشرة. ذلك لأن الكتاب هو وصفا تفصيلا رائعا لما وراء الأشياء.
** تمنيت أن أنتقي الجُمل الأدبية التى أعجبتنى.. لكنها جد كثيرة. ** وتمنيت أن أسرد أسامي الأماكن التى وردت فى الكتاب.. لكن خشيت أن أحرق العمل, وأفسد على قراءه متعة قراءته. ** والكتاب من اصدار دار الشروق, الدار الأعرق فى مصر وفى وطننا العربي.
أشكرك يا دكتور غادة على هذه الرحلة الممتعة, التى أثبتت أنك كاتبة ولدت كبيرة وعظيمة, تجربة إنسانية شديدة الخصوصية عبرت بنا من خلال كتابك الفريد (تحت سطح العالم) إلى ما (فوق سطح العالم).
تحت سطح العالم....فوق سطح الروح لا تأتى الفرصة سوى مرة واحدة. لكنها لا تأتى الا لمن يستحقها. يبدو الأمر كذلك عند الانتهاء من القراءة اللاهثة خلف خطوات غادة لبيب فى كتابها البديع عن مدينتين كبيرتين فى أستراليا هما برث وملبورن. نحن هنا لسنا بصدد سيدة تحكى عن رحلتها لبلد لم يكتب عنه بعيون عربية بقدر محاولة شجاعة لكشف عالم جديد واستشراف معالمه. فخلال الرحلة الأسرية التى كان فى جوهرها زيارة من أخت لأخيها الطبيب المهاجر، تحولت الكاتبة الى اسفنجة تتشرب خطواتها المتاحف وحدائق الحيوان والمكتبات والأزقة. تندهش كالأطفال لتحكى بانسانية عن
الطيور والمبانى والبشر فى الأحياء العتيقة. تسير على خطى الانسان المغامر الذى عمر مساحات شاسعة متأخيا مع الكانجرو والكولا. تنقل ماتراه بكاميرا عدساتها مشاغبة، لا تكف عن التحليل والتقيم وابداء الرأى. تصادق السكان الأصلين وتحكى حكايات المهاجرين الأوائل. وببراءة تستحضر وطنها مصر الى قلب استراليا. مفتخرة بأصلها وأصالتها. تخبرك بعفوية كيف جلست لشرب فنجان من القهوة والحديث الذى دار مع جدة استرالية وعن العصفور الذى شاركها كيكة صغيرة فى الصباح. وخلال رحلتها المحدودة بستين يوما من الركض اليومى خلف اللوحات فى المتاحف والكتب فى المكتبات، تدخل معها السيرك، تتجول فى الأسواق مقلبا البضائع الغريبة، تربت بحنان على كانجرو صغير وتترك أثارا لأقدامك على مجسم مدهش للقمر. تصعد معها سلالم من ألف درجة لتتنسم عبير الأزهار فتملأ رئتيك بهواء الترحال والسفر. تحت سطع العالم كتاب فريد يملأ فراغا شاغرا فى المكتبة العربية عن بلد بعيد ومدينتين يصعب الترحال لهما. درس مهم فى فن الشغف الذى يهب للحياة جمالها. ينقل الصورة بصدق لا ادعاء فيه بلغة بسيطة ممتعة كحكى الطيبات من سيدات الأسرة. كتاب يمكن قراءته على أكثر من مستوى معرفى. يقدم للقارئ الكثير من التأمل الممتع.