رواية قندهار الصادرة عن دار أوراق المصرية للنشر للروائى الشاب أحمد حسين أحدى الروايات التى اطلعت عليها فى الفترة الأخيرة بعدما طالبنى أحد أصدقائى بالاطلاع عليها نظرا لإعجابه الشديد بها. وبالفعل بدأت قرأتها استهوتنى الحال لطبيعتى التى تميل للسياسة ومع الربع الأول للرواية الذى أنهيته فى يوم تيقنت تماماً أننى أمام رواية تتميز ببساطة الأسلوب وروعة الوصف مع تحفظى على بعض الإخطاء التى لا أعرف هل هى لغوية أم مطبعية؟ أكملت الرواية وكنت استمتع بتنقل الكاتب بين الشخصيات ببراعة استطاع خلالها رسم الشخصيات بمتميز وبالأخص شخصية " محمود" أو مايكون منتهى التميز فى الوصف حتى بدأت أتعايش مع الشخصية تماماً بعكس شخصية شريف الجهادية التقليدية. وتبقى الربع الأخير من الرواية وهنا تظهر دائما الاختلافات بين القراء والنقاد فى مدى تقبل النهاية وعن رواية قندهار أستطيع أن أقبل النهاية بكل ماجاء فيها مع اعتراضى على اختزال الحوار الدائر بين بعض الشخصيات خاصة الاشقاء وكنت أتمنى لو أطال الكاتب الحوار ليتسع لصفحات وصفحات آخرى. البناء الدرامى للرواية متميز ولا يوجد انحراف فيما يخص توزيع المساحات بين الشخصيات الرئيسية فلكل شخصية مساحتها التى تستطيع ان تتعايش معها بالاضافة لوضوح مدى تعمق الكاتب فى قراءة الكتب التى تناقش علوم النفس والفلسفة. فشخصيات محمود والحوثي وجاكسون وجاكلين وبراون شخصيات بالفعل تحتاج لدراسات واضحة من اساتذة علم النفس والإجتماع فهى نماذج متواجدة مع اختلاف اماكن تواجدها . الرواية يعيبها وجود بعض الاخطاء اللغوية البسيطة التى لاتخلو منها أى رواية نتيجة الطباعة والتجميع واتمنى فى حالة صدور طبعات جديدة ان يتم تنقيحها وهو موضوع تختص به دار النشر التى تصدر الرواية وللاسف لايخلو منه أى كتاب. فى النهاية اعتقد اننى امام عمل متميز، جديد ، وأما كاتب يستخدم اللغة البسيطة والاسلوب السردى السريع الرشيق الذى لايبعدك عن الاحداث نتيجة كثر الوصف الغير مبرر الذى يلجأ له بعض الكتاب .
تبدا الرواية باسرة الدكتور اشرف نوار التى يعيش فى قندهار منذ سنوات عقب هروبه من مصر نتيجة اتهامه فى اغتيال السادات يشارك فى معارك ضد الامريكان ليقتل واسرته ويفترق ابنائها الصغير صاحب 7 اعوام يتبناه ضابط امريكانى يسعى لمحو لحظة قتل اسرته امامه الاخر يعيش مع زعيم التنظيم ليعده للجهاد تمر اللسنوات ويقرر الشقيق الاكبر تنفيذ عملية انتقامة طال انتظارها ضد قتلت اسرته ومن بينهم بالطبع اسرة الضابط التى تتبنى شقيقه الذى لايعرف انه على قيد الحياة امتاع ادبى وسرد متميز للغاية
قندهار رواية اكثر من رائعة ماذا هذا الجمال ما هذه الروعة تبدا الرواية بتناول الحرب فى افغانستا عقب احداث سبتمبر تعيش هناك اسرة مصرية لدكتور مصر هرب من مصر عقب اتهامه فى اغتيال السادات ويقيم هناك منذ ذلك الوقت ليقرر ان يقود المقاومة مع الامريكان لكن يقتل هو واسرته ليفترق اخوان احدهم شاب كان يجاهد وفر لباكستان والاخر طفل صغير يتبناه ضابط امريكى ليسافر معه للولايات المتحدة .. وتستمر الاحداث فى رشاقة لم ار مثلها من ابداع
الرواية لكاتب شاب قرات له ابن الطائع وكانت رواية جيدة لكن هذه االمرة كان اكثر من ممتاز وربما تكون روايته هى الاروع منذ فترة طويل الرواية كقصة متسلسلة بشكل جيد ومتميز لغة متوسطة جيدة احداث سريعة الشخصيات وهنا الابداع تحياتى لهذا الكتاب فى رسم شخصياتها كل شخصية مرسومة بدقه لدرجة انك تتعايش معها وترى نفسك بها النهاية لم تكن بقوة البداية كنت انتظر نهاية اخرى لكن رواية ممتازة
الرواية قراتها عقب الحصول على نسخ pdf بصراحة من كام يوم وهنا بعيب على دار النشر لان رواية زى ده كانت الموجود تنتشر فى كافة المكتبات الرواية تحفة ادبية لا اعرف لماذا لم ترشحها دار النشر للبوكر لكن على اى حال ده حال دور النشر اللى بترشح بناء على مصالح أنا عطيته خمس نجوم لان الرواية لا ينقصها شئ نهائيا
فى الاول حسيت بتشويق فى النص حسيت ببعض الملل لكن فى النصف الثانى من الرواية انجذبت بكامل وجدانى الرواية جميلة اشبه بالافلام التى بتاخد اوسكار وكان اسلوب الكاتب سينمائى كمان انا سعيدة بالرواية وعايز اعرف مين أحمد حسين طلبة عشان اتكلم معه شخصيا
رواية رائعة لكاتب لها مستقبل كبير صياغة ولغة غير متكلفة قصة وحبكة جميلة كل شخص فى الرواية له دور ادعوا الجميع لقراءة تلك التحفة الادبية انا سعيدة بتلك الرواية واعتذر لنفسى اننى تأخرت فى قراءتها
رواية تستحق القراءة متميزة فى تسلسل الاحداث لغتها جميلة وبسيطة ملاحظاتى على لقاء الشقيقان والاحداث بعضهما كانت سريعة الاطار كنت اتمنى ان يستفيض اكثر لكن رواية رائعة
تحفه شدتنى كلمة الرواية" "" إنه الصراع الأبدي المتوارث منذ خلق البشرية بين الخير والشر، وطالب الدنيا وسائل الآخرة، والساعي للحق والداعم للباطل.ولعل الشيطان كان يبحث دائما عن معين في الدنيا ورفيق بالنار، وعندما وجد الكثيرين من بنى آدم ينغمسون في ملذات مملكته، زاد طموحه وانتعشت آماله ، وسعى لضم فريقٍ من الصالحين إليه، فوسوس لهم بشدة الالتزام، حتى تمكن التشدد والتنطُّع منهم، ليضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنع".
تلك الكلمة التى أعتبره أحد أفضل الكلمات السياسية الثقافية الاجتماعية كلمة تعبر عن عقلية واعية مدركة لحقيقة واقع نعيشه ونعانى فيه من اصحاب الافكار المتشدده القاتلة ،ولانى من محبى الروايات السياسية فقررت أقتنائها.
رواية قندهار للكاتب المصري أحمد حسين حالة أدبية سياسية رائعة لاتسطيع تركها مع الامساك بأولى ورقاتها لتتفاجئ بعد مرور 4 فصول كاملة بمقتل البطل الرئيسى للرواية تحتار وتفكر عن كيفية استكمال أحداثه ومن سيكون البطل، لتجده يبرز ببراعة بطل جديد للرواية عمره 7 سنوات .
الرواية تتناول فى 250 ورقة الاحداث العالمية و فى الوطن العربي من 2001 م وحتى تاريخ غير محدد يتنبأ فيه بإنهيار مصداقية الولايات المتحدة امام العالم. ، قندهار دراسة سياسية أجتماعية تبحث فى النفس البشرية وأسرارها وتأثير السياسة على الضمائر البشرية ومدى التغير الذى ينتج على الاشخاص نتيجة اغراء السلطة .
الكاتب الشاب يتميز باسلوب سردى جديد للرواية من الممكن ان نطلق عليه " الاسلوب السردى الرياضى" الذى يجعلك دائما متشوق لمعرف النتائج بعد وضع الفروض وتطبيق النظرية والبحث عن اسباب النتائج.
الرواية تمتاز بأختيار الالفاظ العربية الجامعة بين ماهو عام وماهو فصحى وتتميز الكتابة بالانتقال السهل والسلسل بين الفصول ، ولا أنكر أن النصف الثانى للرواية كان أكثر أمتاعاً عن أوله فحين أبتعد الكاتب عن السياسة وانغمس فى الحب والانتقام ذهبت السياسة لنتفاجئ برواية جديده عن بدايتها.