وتبقى الذكريات قيدًا خفيًا لروح طالما كانت طليقة، إلا أن أَسرًا كهذا يُؤنس كلما ضاق، ويُحلّ كلما ازداد، هادِيًا للتائهين، مانحًا كل الناقصين.
بعد أن استقر جالوت في حياته الجديدة، باغتته سيول أرضه الأولى، واقتلعته اقتلاعًا إلى ساحلٍ بعيد.
“انسَ” — كانت هذه نصيحة أرض الشرق له، وبكرمها الفيّاض، عرضت عليه فرصةً أخرى ولقبًا مختلفًا، فهل سيقدر جالوت "المُغَرَّب" فعلًا على نزع ثياب أهل الغرب عنه، ليردَّ دَين الشرق له، ويبدأ بدايةً حرةً يُكفِّر فيها عن كل ذنوبه؟ أم ستصير مكرماته قيودًا أخرى تقيّده فوق حبال ماضيه التي أبت أن تنفك عنه؟
فكرة الجزء الثالث قائمة على جملة من المفاهيم في الحكم والقضاء والإصلاح والصراع النفسي والحرب والعلاقات الأسرية؛ استطاعت المؤلفة بكل براعة واتقان أن تتناولها في قالب روائي إبداعي ثري. ما شاء الله تبارك الله
انه أحب جزء لقلبي بعد -صاقل- أظن أن تشكل العمل وتطور الشخصيات رفع القصةَ عنان السماء هنا، وأن أغلب ذكرياتي مع الرواية بين صفحات هذا الجزء بالتحديد، فأن كنت قد قرأت صاقل 6 مرات فأني قرأت مغرب -متى ما زانت لي الجلسة- أن أحداث مغرب وشخصياتها ويجعل قلبي ينبض بالحب كلما مررتها، -أههههه- كم أحب هذا العمل، وان كان هناك أي معترض فا -عاركني-