Jump to ratings and reviews
Rate this book

الاستخدامات الشعبية لآلة الزمن

Rate this book
“في عالم رقمي يسعى لتدجين البشر، تحاول شركات كبرى استخدام “آلة زمن” لنمذجة المستقبل عبر محو الذاكرة الجماعية والأساطير الشعبية لجعل السلوك الإنساني قابلاً للتنبؤ والسيطرة. تنقلب الموازين حين يقرر المبرمج “هادي سعيد” كسر هذا الاحتكار بنشر القدرة على التنبؤ للعامة، مما يفجر فوضى عالمية تتداخل فيها الحقائق وتنهار معها شروط الواقع التقليدي. تتأرجح الرواية بين طموح هادي الشخصي للثروة وبين تمرده الفطري على “التحضر” القسري الذي يحاول حذف الأغاني والحكايات التي تشكل هوية الشعوب. إنها رحلة مثيرة تستكشف الصراع الوجودي بين جبروت البيانات وعشوائية الروح البشرية التي ترفض التحول إلى مجرد أرقام في شبكة عالمية باردة”.

270 pages, Unknown Binding

Published January 1, 2026

1 person is currently reading
10 people want to read

About the author

خالد أحمد

8 books63 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (100%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for إبراهيم   عادل .
1,074 reviews1,979 followers
March 2, 2026
تحية أولى على هذا العنوان الذكي
الاستخدامات الشعبية لآلة الزمن،
ماذا ستفعل لو اكتشوفا أخيرًا تطبيق ينقلك عبر الأزمنة؟!
بل وكيف سيتعامل مع البسطاء؟!
ثم، وهو الأهم،
هل سيترك أصحاب السلطة والنفوذ هذا الأمر يمر هكذا بدون أن يتحكموا فيه؟!
.
رواية تقرأ الواقع، وتتجاوزه بذكاء، لتخوض في عالم مستقبلي سودواي يتحكم فيه الآلة في البشر، رغم أن كل الأمور تبدو تحت سيطرتهم ،
عندي تعليقات أخرى تتعلق بشخصيات الرواية الذين شعرت أنهم أيضًا قد تحولوا إلى آلات، ولو بعض حوارات متناثرة في العمل لشعرت أننا إزاي عامل سطحي جامد، ولكن نقللت تلك الحوارات بعض الحركة، والاختلافات بين طبقات الشعب أيضًا،
تجربة ثرية أخرى لــ خالد،
أتمنى أن تجد لها مكانًا أكبر في القراءة والانتشار.
ينطلق خالد أحمد في روايته إلى عالم التطبيقات الإلكترونية وسيطرة التكنولوجيا على عالم اليوم، والسعي الحثيث لمعرفة المستقبل واختراق حواجز الزمن. يجد أحد الأشخاص نفسه أمام جهاز يمكنه سؤاله عن أي شيء يتعلق بحياته ومستقبله وسيجد الإجابة. يتعلم الناس تلك الطرق بسرعة ويسعون لتحقيق المكاسب من خلالها، يكتبون ما يريدون الوصول إليه في المربع المخصص ويجيبون عن الأسئلة، فتبدأ الآلة في اقتراح مسارات على شكل نصوص، وبمجرد الضغط على أي من هذه المسارات يتم عرض فيديو قصير لمسيرة الشخص بعد اتخاذ القرار. هكذا تقدم الآلة نصائحها للمستخدم بتحديد الأهداف والقرارات حتى يتمكن من الوصول إلى نتائج أكثر دقة.
لا يحدد خالد أحمد زمانا لروايته، ولكن يبدو أنها في المستقبل أيضا، إذ نكتشف من تفاصيل الرواية أن التكنولوجيا أصبحت متاحة لكل الطبقات وكل الفئات بما فيها الأكثر فقرا، بل لقد وصلت إلى السائقين والمكوجية وعمال مغاسل السيارات والترزية وغيرهم من البسطاء، وأصبح هناك ما يسمى بشركات "تكنولوجيا مالية"، ويبدو أن هناك مسؤولين في هذه الشركات الكبرى يريدون التحكم بما يصل إلى عامة الناس كي لا يفلت الزمام منهم، وحتى تبقى زيادة الثروة حكرا على فئة بعينها، وذلك من خلال سن قوانين جديدة تحدد لهم ما يمكن أن يفعلوه ويكسبوه من أموال.

يقسم الكاتب الرواية ثلاثة فصول، يفتتح كل فصل بمقطع شعري دال، ففي الأول "القطارات ترحل فوق قضيبن: ما كان ما سيكون"، وكأنه منذ البداية يشير إلى أن أحداث الرواية تقوم على ما هو قائم بالفعل في عالم اليوم، وهو ما سيلحظه القارئ في التفاصيل العادية التي يحرص السارد على ذكرها، وكأن تفاصيل الحياة اليومية لا تزال قائمة سواء في علاقات اناس بعضهم ببعض أو الرغبة في الثراء السريع ومحاولات الهجرة والسفر، وحتى محاولات السلطة للسيطرة.

يبدأ الفصل الثاني بعبارة "لأنك كنت... كما لم تكن/ ونازع فيك الوجود العدم"، في إشارة الى الدور المهم الذي سيقوم به بطل الرواية هادي سعيد بعد معرفته بأمر جهاز "الآلة الشخصية لنمذجة الوقت"، ومحاولة المسؤولين فرض سيطرتهم على الموضوع بعد ذلك، وذلك من خلال مجموعات من الخبراء التابعين للدولة بكل الطرق الممكنة، حتى لو وصل الأمر إلى قطع الإنترنت عن البلد كله، بل وتوصية بعض دول العالم بأن تفعل ذلك أيضا.

يصدر الكاتب الفصل الثالث من الرواية بأوراق أبي نواس لأمل دنقل التي يأتي فيها "إنه الذهب المتلألئ في كل عين، إن تكن كلمات الحسين وسيوف الحسين... سقطت دون أن تنقذ الحق من ذهب الأمراء، أفتقدر أن تنقذه ثرثرة الشعراء؟"، وكأنه يشير إلى أن كل محاولات البسطاء إلى إحكام السيطرة والتغلب على الأنظمة العالمية سوف تبوء بالفشل، وهو ما يتناوله هذا الفصل.

لا تقوم الرواية على البناء التقليدي المعتاد للشخصيات والأحداث، وإنما تعتمد أسلوب المقاطع القصيرة التي تجمع بينها الفكرة العامة، وعرض الشخصيات بشكل عام من خلال دورها في الرواية والأحداث، وقد استطاع خالد أحمد أن يجعل الرواية شيقة ومترابطة، خاصة أنها تتماس في كثير من أجزائها بل وفقراتها مع حياة الناس اليوم وما تقوم به بعض الحكومات العربية من فرض السيطرة سواء على الإنترنت أو المواقع والتطبيقات الإلكترونية أو المؤثرين وغير ذلك.
هكذا استطاعت الرواية أن تقدم تصورا ديسوتبيا مختلفا للعالم وفق تطور وتحولات التقنيات الإلكترونية والتكنولوجيا والبرامج والتطبيقات حول العالم، وأن تصور كذلك كيفية تعامل السلطات في كل زمان ومكان مع تلك البرامج وكيف تسعى للسيطرة أيضا، كما أن انتشار مثل تلك البرامج والتطبيقات سيدفع الكثيرين إلى الثراء السريع من جهة، وربما يدفعنا إلى الهاوية على نحو أسرع.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.