منذ قراءة هذا الكتاب، وتفاصيل العمالة الوافدة والسياح تلفتني، لربما يكون بينهم شاعر! ما كنت أميّزُ بينهم، لكثافتهم. تمنيت دومًا سرقة نظراتهم؛ لأرانا من صفاء الغربة. شعراء من آسيا عبروا الإمارات، أو ما يزالون، شربوا ضوء المدن، وتركوا قصائدهم على الأرصفة، على البحيرات والشواطئ