Jump to ratings and reviews
Rate this book

حرفة مربكة

Rate this book
في «حرفة مربكة» يجرب زفايغ تحويل الفعل الإجرامي إلى مرآة أخلاقية راوية يقتل وقته على رصيف باريسي، فيستدرجه الفضول إلى مراقبة نشال يتقن التخفي كفنان مسرحي، بين واجهة حلوى تستدر الزحام ودار مزادات يفتنها البريق. ولقطة لقطة تتكشف «المهنة»: يد رشيقة تحتاج رأسًا باردًا، وحسابًا للنظرات والانعكاسات والمخاطر. فكيف انقلب التلصص معرفةً بالنفس؟ نص مشدود الإيقاع، حاد الملاحظة، يرينا باريس من مستوى الجيب لا من بطاقات البريد.

وفي نوفيلا قلب مفطور تصعد المأساة من الداخل: شيخ براغماتي، صنع عائلته بالمال والكدح، يلمح شرارة خيانة محتملة في ممر فندق، فتبدأ آلية الانهيار. لا صراخ ولا محكمة؛ بل انساف صامت للقلب، مرارة تسري في الدم، ولغة تشتغل بالمقادير الدقيقة. يرسم زفايغ هنا أحد أقسى بورتريهاته : سقوط رجل لا لأن الآخرين قسوا عليه، بل لأن قلبه اعتاد أن يُعطي حتى لم يعد يجد ما يتشبث به.

كتاب عن مهارتين متقابلتين : يد تتعلّم أن تأخذ بلا أثر، وقلب يتعلّم، متأخرًا، كيف يفلت كل شيء.

85 pages, Paperback

Published December 1, 2025

2 people want to read

About the author

ستيفان زفايغ

43 books305 followers
ولد “زفايج” في فيينا عاصمة النمسا عام 1881، اشتهر في بداية حياته كشاعر ومترجم، ثم ذاع صيته في المرحلة التالية في حياته كمؤلف سير وتراجم حين كتب سيرة كل من: “بلزاك”. و”ديكنز” والملكة الفرنسية “ماري أنطوانيت” زوجة ملك فرنسا “لويس السادس عشر”.

وفي المرحلة التالية من حياته كتب زفايج عدداً من القصص القصيرة قبل أن يذهل العالم بروايته الخالدة (حذار من الشفقة) في عام 1929 وقد عاش في “لندن” من عام 1934 حتى عام 1940، واكتسب الجنسية البريطانية، ثم هاجر بعد ذلك إلى الولايات المتحدة الأمريكية” ومنها إلى “البرازيل” حيث مات منتحراً في عام 1942 عن (61 عاماً)، وفي العام التالي 1943 نشرت سيرته الذاتية بقلمه بعنوان “عالم الأمس”.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (100%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
No one has reviewed this book yet.

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.