تدور إشكالية الكتاب الذي استغرق جهد السنتين من البحث الدقيق في امور التاريخ والعقيدة على الاسس الدينية الاجتماعية والنفسية والسياسية حول مسألة الثورة على عثمان بن عفان رضي الله عنه ومقتله والفتنة التي دارت رحاها على رؤوس الجهال وليس الصحابة كما يرى الكاتبان.
وعلى حد قول الكاتبين فإن الكتاب كان نظرة في الواقع المعيش في العالم العربي لما يسمى بثورات الربيع العربي ذلك ان الكتاب الذي كان في اصله رسالة لنيل شهادة الليسانس في التاريخ تُممَ سنة 2010 أي في نفس الفترة التي بدأت فيها مظاهر الثورة المصطنعة في العالم العربي تحت ما يسمى زورا بالبحث عن الحرية، تلك التي نرى ما جرته على الشعوب العربية اليوم.
ويصور لنا الكتاب تلك المؤامرة الخبيثة من طرف رجال منظمين تنظيما محكما في صناعة الثورة على الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه ويكشف تلك الشخصية الخبيثة التي أدرات رحى الفتنة، وتكمن أهمية الكتاب في انه يركز على الاحداث في سنة واحدة فقط هي سنة 35 للهجرة مما يعطي التفاتة مهمة الى الروايات الصحيحة والمكذوبة حول ما وقع في تلك الفترة.
والاكثر غرابة فيما قاله السيد دحمور منصور انه لم يكشف عن مسمى تلك الشخصية التي ادارت فعليا الاحداث وخططت لها لاسباب لا نعرفها قد تكشفها الايام القادمة.