Jump to ratings and reviews
Rate this book

نظرية فارسية التشيع بين الخديعة والخلط التاريخي والمؤامرة

Rate this book

440 pages, Paperback

First published January 1, 2011

Loading...
Loading...

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (33%)
2 stars
2 (66%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for عمر الحمادي.
Author 7 books710 followers
June 4, 2017
الأصح في اسم الكتاب تسميته ب "فارسية التسنن" حيث أن المؤلف جعل رحاه الحديث عن رموز السنة الأعجمية حتى جعل أئمة السنة كمالك والشافعي من العجم أما ابن حنبل فهو وإن كان عربي فهو ربيب العجم ، وتحدث عن زيجات الصحابة مع العجم وأصول أئمة الحديث والفقه والعقيدة السنية من العجم مبتعدا بذلك عن فكرة الكتاب الأصلية التي لم يطرقها بذلك العمق الكافي ، فلم يتطرق لظاهرة طغيان الفرس على القوميات الأخرى الشيعية في إيران ولا إلى صراع المرجعيات الإيرانية والعربية في قم والنجف إلخ إلخ

يتحدث الكتاب عن وجود مؤامرة غير فارسية تقف وراء اغتيال عمر بن الخطاب ، وهذه المؤامرة يقف وراءها صحابة إما شاركوا فيها أو سهلوا حصولها أو لم يقفوا ضدها ، ويحلل الكتاب الخلاف حول الصحابة حول مبدأ السياسة والخلافة في أكثر من نصف الكتاب -أكرر- مبتعدا عن عنوانه الذي يريد أن ينفي فارسية التشيع ، فصار موضوع الكتاب هو الخلاف بين الصحابة والذي يمت لموضوع الكتاب شيئا يسيرا ، فالتشيع عبر التاريخ الإسلامي بدء كحزب معارضة في دولة الخلفاء الأربعة ثم امتد كمعارضة في كل دولة قامت بعد ذلك.

والكاتب انتقائي جدا في اختياراته للروايات ، فأشعر أنه رسم صورة في مخيلته ثم انطلق لكتب التراث ليبحث على ما يتطابق هذه الصورة ، فمثلا تراه يرد رواية في البخاري ويقبل رواية من كتاب لمعاصر اسمه صبحي الصالح دون إبداء سبب هذه الإنتقائية ، ويقفز بين المصادر التاريخية كالطبري وابن الأثير واليعقوبي والبلاذري والمسعودي لينتقي منها ما يعضد رؤيته ثم يهمل الروايات الأخرى ، فلا أدري كقارئ في التاريخ لماذا قبل هذه الرواية ولم يقبل ضدها حتى لو كانت الرواية منسجمة مع النسق التاريخي ولا يوجد ما يعارضها سوى اعتقاد المؤلف المسبق ؟

مثال : يروي ابن الأثير أن عبيدالله بن عمر كان يتوعد المتآمرين بقوله ( والله لأقتلن رجالا ممن شرك في دم أبي ، يعرّض بالمهاجرين والأنصار ) ، وهذه الرواية جعلها الكاتب معول هدم لمعظم الروايات التي جعلت من مقتل عمر مؤامرة بين أبي لؤلؤة و الهرمزان حتى يثبت أن التشيع لا علاقة له بالفرس ، شخصيا اتفق مع الكاتب أن التشيع عقيدة بدأت من العرب ثم تسيدها الفرس مؤخرا كما تسيد الأتراك السنة لقرون مضت ، لكن ذلك لا يبرر لي أن ألوي عنق التاريخ ليوافق ما ظننته ، ولا يبرر أن أقول في مقدمة الكتاب " إن البراهين الساطعة التي ستطلعون عليها لا تقبل التأويل والتحريف وهي كافية لوضع الأمور في نصابها لأنها تكاد ترقى إلى مستوى الإجماع" وهذا تحكم في تصنيف الأدلة حيث لو كانت بهذا السطوع فلماذا حدث الخلاف بين المؤرخين ؟ ليست الشطارة في الظفر بالروايات المتضاربة المتناثرة في كتب التاريخ ، لكن الشطارة هي في استخدام الرواية في سياق علم التاريخ والاجتماع لوضع نظرية معقولة شيئا ما.
Displaying 1 of 1 review