الحكي أقدم وسيلة ترفيه وتعلّم في التاريخ، قبل المسرح، وقبل الكتابة، وقبل كل شيء. القصص ملأت الأديان، وشكّلت وعي البشر. لكن لماذا تنجح بعض القصص وتفشل أخرى؟ وما الذي يصنع الكاتب العظيم؟ الشغف، الالتزام، وحب المعرفة. صفات جمعت بين كتّاب وصلوا إلى قمة الإبداع، وأثبتوا أن اسم الكاتب يمكن أن يكون عنصر جذب لا يقل عن النجوم. نجيب محفوظ، كريستوفر نولان، وجي كي رولينج. عباقرة جمعوا بين الفن والنجاح الجماهيري، خاطبوا القلوب والعقول، وأتقنوا هندسة المشاعر. دروس يمكن تعلّمها، لكن يبقى السؤال: ما ثمن العبقرية، وكيف نصل إليها؟
عادة لا أضع تقييم على كتاب شاركت في صناعته، لكن هذا الكتاب مختلف
فهذا الكتاب عبارة عن جرعات مذهلة مما أحب (الكتابة، السينما) وقد جعلني كعبير عبد الرحمن أعيش رحلة ساحرة في حياة كل كاتب من الكتّاب الثلاثة، كنت أعرف الخطوط العريضة لحكاياتهم من قبل. لكن للتفاصيل هنا نكهة مختلفة، تفاصيل لا يسكن فيها الشيطان بل الوصفة السحرية للإبداع في الكتابة والسينما.
كل الشكر يا طاهر على المجهود الكبير جدا اللي بذلته في هندسة وإبداع هذا الكتاب.