ما الحقيقة؟ ومن يملك روايتها؟ في هذه المجموعة، لا تكفي قصة واحدة لفهم الحدث، لأن لكل عين رؤيتها، ولكل قلب حكايته. تُروى القصص هنا بصوتين؛ يتقاطعان أحيانا ويصطدمان أحيانا أخرى، لتُكشف لنا عن عمق التفاصيل التي نظنها بسيطة. بين"المرة الأولى" و"كل شيء" تسير الحكايات بخطى ثنائية، تحمل فى طياتها نبض المجتمع، وصدى النفس، وهمس الفلسفة. اقرأ القصتين، ثم احكم بنفسك: أي الروايتين أقرب إلى الحقيقة... أم أن الحقيقة لا تسكن إلا بين السطور؟