يكفي أن أقول فيه أن الكاتب في أواخر الكتاب يرى أن من يخالفه في اعتقاداته في أهل البيت ع، هو إما عدو لهم أو مريض نفسي. والكاتب نفسه قد استدل فيما استدل به على ولاية أهل البيت التكوينية برأي "ضرير عظيم يسكن في زرند من كرمان تفضل الله تعالى عليه بالكثير من معارف"، ولكن من هو هذا العظيم وما دليله فلا نعلم!!
الكتاب مليء بالمغالطات والادعاءات والحشو، وكثير من استنتاجاته أخص من الدليل. وكثيرا ما يعتمد على روايات في أسانيدها مجاهيل.