تمثال سخمت يتحرك بلا إذن. القلوب تُنتزع وتُوزَن أمام أوزوريس في محاكمة لا شهود لها. أطفال يُسحبون من بيوتهم، ويَتركون خلفهم تمثالًا يوقظ أسطورةً ظن الجميع أنها حكاية شعبية. مقاتل صامت خُلِق للطاعة يبدأ في ارتكاب أخطر ما يمكن؛ التفكير. وفتاة حينما تخرج من شرنقتها أخيرًا، يسوقها قلبها إلى قاتل مهووس.
بهذا المزج بين الجريمة النفسية، والرعب الأسطوري، والعالم السفلي للجريمة المنظمة، تطرح الرواية سؤالًا جوهريًّا: هل يمكن للمامبا أن يتحرر من لعنة الولاء؟ أم أن التمرد محض وهم لا وجود له؟