لكل منا خزانته المغلقة التي يستودعها أسراره ويواريها عن عيون الناس، أشياء مجهولة عن الجميع سواء كانت ماضينا، شخصياتنا، آمالنا، أحلامنا المُنتزعة، أو قلوبنا المهزومة، نواري أسرارنا التي نخشى أن يفضحها الناس، أو على سبيل حسن الظن نخشى سخريتهم منها، وأنا أجمل خزانتي بمظهري الخارجي، أصد فضول الناس بابتسامتي الزائفة وكلامي المنمق لأبعد عيونهم عن حياتي خشية أن يثقبوا خزانتي ويعبثوا بمشاعري ويروا أثقالي التي بداخلي.
احب ان ابدئ بشئ بسيط وهو انى اشكرك انى فعلا قرأت روايتك "حالة خاصة " تانى حاجه الروايه هى فعلا من احلى الروايات التى شتدنى من اول فصل وفعلا كلما توقفت اجد نفسى فى دوامه من الاندماج الفعلى فاجد نفسى داخل الفصل اللى بعديه وهكذا ... . بجانب ان اسلوب السرد اكثر من حيوى وتشويقى وجذاب الذى بالفعل شعرت بكل كلمه كتبتيها والتى اشعرتنى فى لحظات ببعض من الغصه .. .و الغلاف يعم بالاسترخاء الذى يخفى وراءه كم من الحزن والالم والضعف والحياه العنيفه ... بالاضافه الى المعلومات المفيده التى افادتنى بشكل رائع وفى النهايه بجد شكرا على الحيويه والانفعال الذهنى اللى اكسبتهولى
حالةمن الحزن .دائما ما تدخلنا الكاتبة في وجع والم انثوي لا نستطيع البوح به .ومن بداية مرور اللئام وهي بارعة في رسم لوحة نسائية ليست بالملامح او الجمال بل بمشاعر الضعف والقوة والعناد . وهنا حالة خاصة للانثي الضائعة في اوجاعها وضميرها وخوفها لكن بمنتهي القوة. ووجه اخر للحب بانقاذه لﻷحﻻم وتتطيب القلب واﻷحتواء. رواية جميلة .و الغلاف هادئ ورقيق.اختيار اسماء الشخصيات رائع كعادتها.
***************** أمتعتنا وأوجعتنا وأبهرتنا من قبل بأولى أعمالها الروائية " مرور اللئام " إنها الكاتبة المبدعة السكندرية الشابة "هدير مجدى " تعود مجددا بأخدث أعمالها "حاله خاصه " .. هدير لديها ملكة خاصة ومتقردة فى الكتابة تجعل القارىء يتوحد مع كتابتها بكل إحساسه وكيانه .. تجعلك تشعر أنها صارت وصرت معها جزء لا يتجزأ ولاينفصل عن أحداث الرواية بل تشعرأنها كانت هناك .. مع شخوص روايتها وان فيها من كل أبطالها حتى وان كانوا من وحى خيالها أو مرت بمثل تجاربهم من قبل . تتلبس أرواحهم بكامل كيانها ومشاعرها وذلك يتضح بشده فى صياغتها للجمل والمشاهد الحوارية . ومثلما حرصت على انتقاء أسامى مميزة وغيرشائعة لبعض للشخصيات مثل "خلاد " فى مرور اللئام فعلت كذلك أيضا فى حاله خاصه . " رونق " نبته ملائكية فتاه عانت ظروف أسريه بالغة السوء من أم قاسية ومتسلطة ومنحلة . مسخ أمومى بغيض لم أجد له مثيل ومستفز إلى حد أنى كدت أمزق أوراق الرواية وقضمت أظافرى غيظا وغضبا إلى أب ضعيف الشخصية لاحول له ولاقوة تنصل من المسؤولية الأبوية وترك كل شىء ورحل بعدما رأى زوجته مع ابن اخوه فى حجره نومه ! إلى أخ عديم الشخصية وغيرمتحمل لاى مسؤولية وانتهاءا بأختها الصغرى " إسراء " ملاك برىء أصيبت بتأخر ذهنى جعل منها احدى الحالات الخاصة المريضة بالتوحد وبطبيعة الحال تحتاج إلى رعاية خاصه لتجد رونق نفسها بمفردها تتكفل بكامل الرعاية لأختها لاسيما بعدالعدائية والقسوة المفرطة فى تعامل أمها مع حالة أختها وتنصلها من واجباتها الأمومية نحوها . محن وأزمات حياتية عنيفة تواجهها " رونق " فى بسالة إنسانية عظيمة . حاله خاصه عمل أدبى ميلودرامى يحمل بين ثناياه قضيه إنسانية مهمة وهذا لافت للنظر فى كتابات الكاتبة عموما فهى حريصة من خلال أعمالها على أن يحمل هدف ورسالة ما . فاإذا كان مرور اللئام تناول القيمة الحقيقية لمعنى للصداقة ومفهوم الحب وتحرى الصدق والأمانة فى علاقتنا بمن نحب وفى هذا العمل يوجه إلى أهمية الأعتناء وتقديم الرعاية اللازمة لذوى الاحتياجات الخاصة وكيف ان للبيئة الأسرية الغير سوية أثرها المدمر على التنشئة والتربية السليمة فضلاعن امتلاك الكاتبه لأدواتها الأدبية وتطويعها روائيا فى صورة مبهرة من حيث قوة السرد وبراعة المشاهد الحوارية والصياغة المتميزة للحبكة والقصة بشكل عام . أخيرا حاله خاصة رساله روائيه استثنائيه موجهه لذوى القلوب النظيفة الرحيمة وأيضا إنذار تحذيرى شديد اللهجة عله يوقظ زوى القلوب الميته . فارحموا من بالأرض يرحمكم من فى السماء ..
رواية مابين دافتيها عالم أخر ومذاق للكمات مختلف، تتشكل فيها الخطوط وتُنسج الحُبكة بحالة خاصة، إسلوب راقى جدًا، سهل وسلس، كأن هدير تعمدت أن تخطف خيالى وإحساسى من أول صفحة...
الرواية قد اُلقيت عليها تعويذة ما.. شى غامض يجعل عينى تتلهف الى قرأت المزيد، يجعل خيالى يستشعر كل شى كأنه الواقع بعينه.. كنت دائمًا فى حالة جوع الى مزيد من الكلمات.. حالة جوع الى تلك الأحداث المتسارعة.. وتلك الشخصيات المرسومة بدقة.. كنت فى حالة خاصة..
من رحم القدر وبذرة الحياة، أخرج القلم لوحتة .. كدوامة تُسرك داخلها وتسحبك الى داخل شخصيتها لترى فى كل منهم حالتة الخاصة..
رغم بساطة الكلمات إلا أن إحساسها يصل الى القلب بمنتهى السهولة، جعلت بدنى يقشعر، وقلبى يخفق بشدة، من فرط إثارة الأحداث وتسارعها كنت أتلهف أن أكمل...
أرى الأن وبكل وضوح ما يميز كتابات هدير.. هى تلك السلاسة والبساطه المطلقة، بعيدا عن الحشو والكلمات المتراكمة، وبعيدا عن أى إحساس باهت، أرى أمامى رواية تُعب كثيراً فى صناعتها، فى كتابتها ومراجعتها، فى إحساسها.. كلمات مُنقاة بدقة، ومفلترة.. تحمل بين طياتها حقائق لعالم لم أعيشه من قبل، لم أسمع عنه بهذة الدقة..
لم أكن أقراء لمجرد القراءة فقط.. بل كنت أقراء الصفحة وأرجع الى أولها مرة أخرى... أرى كيف صاغت هدير وببراعه الكلمات.. كيف إستخدمت الإحساس بهذة الدرجة.. كيف تنقلت ما بين الأحادث بتلك السهولة والسلاسة.. لم أكن أقراء.. بل كنت أتعلم..
أجزم أننى إستمعت جدًا.. ويغمر نفسى الأن إحساس بالحب والشفقة، مابين كرة بعض الشخصيات وإحترام بعضها، مابين حلاوة الحب نفسه، وعذابة، ما بين صدق الأروح الجميلة، ومابين تلك الصور المثالية التى تلبس قناعا أخر..
رواية انسانيه تناقش قضايا قلما من نجد شخصا يقترب منها .. تتحدث عن الاطفال المعاقين ذهنيا و كيفية التعامل معهم في اطار روائي شيق.. اعجبني اسلوب السرد الذي يخلو من الملل و كأن صديقتك تحكي لك .. لكن شعرت بالمبالغه .. اعلم وجود امهات مثل كوثر في الحياه لكن ليس لتلك الدرجه .. اعلم بسلبية بعض الآباء و لكن عند فرح بنته و لازم يكون فيه وقفه .. صعب اني اتقبل وجود اشخاص مثل هذه السلبيه .. سامر لم يكن يريد اذلالها لكن تصرفها معه و اخراجها للمشاكل كل مره جعله يفقد اعصابه .. خصوصا انه كان يشعر بعدم حبها .. و هي فعلا لم تكن تحبه
الروايه تحكي عن رونق الفتاه المثاليه الملائكيه التي تتعرض للاهانه من والدتها دوما .. والدتها التي خانت والدها و رونق رأتها و من يومها انغلق في قلبها باب الرحمه علي امها.. رونق التي تعتني باختها اسراء المعاقه ذهنيا لمجرد ان والدتها لا تريدها .. كأنها اشترت علبة تونه غير صالحه و تريد استرجاعها .. اختبار الله الذي ابتلاها به ليعرف مقدرتها و لتفشل ف الاختبار .. الجريمه التي يفعلها اخيها تميم في حق زوجته فريده .. و مساعدة امه له ان لم نقل انها العقل المدبر لهذه الجريمه .. كيف كان علي رونق ان تختار احدي الجهتين ، اما جهة الحق او جهة اهلها
روايه ستعجب اي شخص لأن الموهبه موجوده .. و لا وجود للملل بين الصفحات ..لكن ارجو التقليل من المبالغه.. و شكرا علي معلومات التعامل مع الحالات الخاصه
"حالة خاصة" هي رواية "خاصة" فهي توجه الضوء نحو ذوى الحالات الخاصة الموجودين في بيوت كثيرة في مجتمعنا، وكيفية اندماج هذه الحالات في المجتمع . هي رواية عن قسوة أم وإزدواجية مشاعر إبنة تجاه هذه الأم وتجاه أسرتها بالكامل. هي رواية عن الأمل في ان الحياة سوف تعطي لنا في مقابل ما صنعناه. تألمت و بكيت و فرحت مع " رونق" ، تعاطفت مع " فريدة" ، وكرهت الأم بشدة، وأحبت " راجي" لحنانه واحتواءه. ولكني كنت أتوقع نهاية أخرى لكي تلقي الضوء علي جرائم تتم تحت ستار الزواج. كنت قد تسألت في الماضي عن كاتبة مثل نور عبد المجيد ولكني وجدتها الآن في هدير مجدي لرقة الأحاسيس وعذوبة الأسلوب . إستمتعت جداً من هذة رواية وفي الانتظار الجديد بشغف
أسلوبك في الكتابة بيشد مسبتش الرواية غير لما خلصتها معلومات حلوة عن اﻷطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وعن طريقة التعامل وإزاي إن ده بيفرق في تحسن حالاتهم جامد وصلتي ده بطريقة تحفة وفي وسط اﻷحداث دخلتي معلومات حلوة .. البطلة بتاعت الرواية اتأثرت بيها جدا حسيت بالكلام اللي وصفتيه فيها ومشاعرها والمواقف اللي بتعدي بيها وكمية الظلم هي شدتني أوي وإني محتاجه أعرف تفاصيلها أكتر .. الحاجه الوحيده بس اللي تعبتني إن الرواية الغالب عليها النكد وده عشان الظروف واﻷحداث اللي مرت بيها .. بس في اﻵخر كان نفسي جرعة الفرحة تزيد شوية :) غير كده أسلوب سرد وحكاية الرواية وفكرتهم عجبوني جدا وفكرتها جديده مختلفه
اختيار وربط القصة وأسلوب السرد رغم بساطته يدل علي موهبة الكاتبة ولكن مثل الإفيه الشهير لم أذكر في أي موقف قيل "هي الفرحة مابتدخلش التاكسي ياسطي" فهنا أيضا بين صفحات الرواية لم أري فرحة .. عفوا أراها كل عدة صفحات ولكنها جاءت علي نصيحة المثل الشهير "الفرح دايما مبيكملش" لذلك تذكرت الايفيه السابق .. أحيي الكاتبة الرواية أعجبتني فعلا ..
من المهم جدا ان نَتعرف على عالم ذوي الاحتياجات الخاصة و نُحِبَ إختلافهم بدل من رؤيته ك عبءٍ علينا و على المجتمع كذلك . هذه الرواية تُدخلنا الى اسرار بيت من البيوت التي لديهم طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة ، كيفية التصرف معه و كيفية توصيل مشاعر الحُب له . رواية مختلفة تسلط الضوء على زاوية في غاية الأهمية من زوايا الحياة ، كئيبة بعض الشيء لأنها ببساطة تحكي واقع الحياة بدون اي تجميلٍ له .
اول اما خلصت الرواية كتبت الرفيو ع طول بستمتع جدا اول اما اقرأ ليكي .. بتكتبي ادق التفاصيل بسهولة اوي مش عارف ازاي ! :D عجبني اوي المعلومات للي حطتيها ف النص اكيد انتي بحثتي في الموضوع دا كويس رواية كويسة ومنتظر المزيد
القصة حلوة و بتعكس حاجات كتيرة في مجتمعنا بس في اوقات كتيرة معجبنيش اسلوب الكتابة و من مميزات الرواية ان الواحد عارف يتخيلها في دماغه و انا شايف ان الرواية هتبقي ناجحة لو اتعملت مسلسل بس معجبنيش كل شوية رونق تزعق في امها بحيث انها بتكرر الكلام و خلاص و حسيت أن راجي متعرفش عنه كتير
رواية انسانية من الدرجة الأولى .. وأحداثها منطقية بالنسبة للواقع ... بس مكانش ينفع نفرح شوية؟ قعدت فترة متضايقة بسببها ومحبتش انى احس ان الشخصية الرئيسية نكدية وشكاءة حتى لو ظروفها صعبة
لأني مش بدخل علي الفيس كتير خصوصا الفترة اللي قبل معرض الكتاب بسبب ضغط الشغل, مكنتش عارفه ايه الكتب اللي نازله جديد في المعرض بس عرفت أن لكِ كتاب فقررت اني اجيبه حتي من غير ما أعرف اسمه ودا لأن تجربتي مع رواية "مرور اللئام" كانت رائعة وتوقعت أن اكيد الرواية الجديدة ستكون علي نفس المستوي إن لم تكن أعلي, ولما عرفت أن اسمها "حالة خاصة" الاسم شدني أكتر عشان أعرف مضمون الرواية. بالنسبة للغلاف جميل ويُعبر عن "رونق الحياة" مثلما اسماها راجي. دائما تتميزي باختيار اسماء شخصيات رواياتك ودائما تُعجبني مثل "خلاد" في رواية "مرور اللئام", و"رونق" في رواية "حالة خاصة". بالنسبة للرواية أسلوب السرد رائع وسهل, لم اشعر بالملل ابدا بالعكس كنت اتضايق من كثرة الشغل عشان كنت عايزه اعرف ايه اللي هيحصل بس الحمد لله خلصتها, لقد استخدمتي عمل روائي رائع في ايصال رسالة سامية, جزاكِ الله كل خير وجعله في ميزان حسناتك. أحداث الرواية مكتوبة بطريقة ممتازة والتشبيهات جميلة ومعبرة جدا.
اقتباسات مما اعجبتني في الرواية:- "يا أنا يا غريبة وسط الأحلام، فليكن قلبك هو كاتم أسرارك فليكن عقلك صندوق أفكارك، فالدنيا مليئة بالأقنعة والأنانية، كوني سر نفسك"
"فهكذا هي الحياة، أهتم.. أضحى.. أتغاضي.. أتحمل.. أتألم.. أظلم نفسي، ولا أستطيع البوح بما يحمله قلبي من آلام نفسية ولا يجدي معي التفكير في حل لأرتاح، فأنا من معشر المحبين بالقلب لا بالعقل"
"نظرة عينيه حولت المكان من حولي إلى جنة، روحان التقتا، تحابتا من نظرة، روحان أثبتتا أن أبجدية الحب تكمن في النظرة الأولى، روحان استمدتا قواهما من الحنين"
"فما أجمل أن أقوم برحلة داخل قلبك لأعرف كيف تنتقي كلماتك الرومانسية، كيف تخرج صادقة من هذا القلب، فبداخله فقط عرفت أنه يستحق الحب إلى الأبد، لعمر ليس له حدود، كيف يحفظ تفاصيلي ويتخطي النسيان برسائله المسائية، كن لي هكذا دائما، كن عالمي"
ويوجد الكثير غيرها, لقد اختبرت في هذه الرواية مشاعر مختلفة فكنت احزن لأجل "رونق" وابكي معها وأتألم لأجلها واشعر انني أريد أن اذهب إليها لاخفف عنها وامسح دموعها, كنت اشعر بكسرتها وخوفها, لم يكن بيدي شئ غير أن انتظر واستكمل قرأتي لأطمئن عليها متمنيه لها السعادة, كنت افرح لفرحها, اشعر بسعادتها ولهفتها, احسست بارتباط بيني وبينها, اردت أن اذهب لأمها واصرخ بها يكفي اتركيها, انتي لستِ أم, والأمومة تتبرأ منكِ. الرواية رائعة جدا, اسلوب السرد, اختيار الشخصيات, الأحداث كل حاجه فيها رائعة. هدير أنتِ كاتبة مميزة, اتمني لكِ التوفيق ودائما من نجاح لنجاح.
اعجبتنى هذه الفتاة وذلك لانها تحملت ما لا يتحمله بشر من اهانات من والدتها (كوثر) وايضا زميلها فى عملها القديم (سامر) والتى كافئها الله بوجود بزواجها من راجى فى نهاية الرواية وايضا اصبحت اسراء من الطالبات الممتازات فى المدرسة واستطاعت الاندماج مع الطلبة والطالبات العاديين وهى فعلا عملة نادرة كما قالت عنها فريدة
ثانيا : كوثر (والدة رونق واسراء وتميم)
هذه السيدة العنيدة المكابرة التى بسبب معانادتها 1- اصبحت اسراء مريضة بالتوحد 2- اصبح تميم مجرم فى حق زوجته 3- اصبحت رونق مليئة بالحزن والحيرة من معاملتها معها وان كانت لا تستطيع طردها من المنزل حرصا على عدم غضب الله عليها 4- اصبح زوج الاستاذة كوثر ضعيف الشخصية ولا يستطيع ان يفعل شئ امام خيانة زوجته ورؤيته لها الا كتابة بيت الزوجية باسم رونق واسراء
*ولكنها فى النهاية اخذت جزائها بان توفت وهى ظالما لنفسها واهلها واولادها
ثالثا : الجريمة
وما اعنيه هنا هى الجريمة الذى فعلها تميم بمساعدة والدته مع زوجته وما حدث بعد ذلك من عدم اخذ احقيتها فى هذه الجريمة الشنعاء وذلك بسبب رفض الدعوى المقدمة والتى كانت من الاساس بسبب التزوير فى تقرير المستشفى والطب الشرعى الذى ادى بدوره الى رفض الدعوى من قبل القضاء المصرى وهذه الجريمة للاسف موجودة فى هذا الوقت ولا يتم اتخاذ اى اجراءات حازمة بشأنها وذلك بسبب ما يحدث فى التقارير الخارجة من المستشفيات والطب الشرعى وذلك لما يحدث فيها من تزوير احيانا كثيرة
* وفى النهاية احب ان اشكر هدير مجدى على هذه الواية لانها ناقشت فيها موضوع (مرض التوحد) لمسته فى ناس كتيرة جدا من زملائى وما اصاب اولادهم من هذا المرض ولكنهم كانوا معهم خطوة بخطوة حتى تحسنت حالاتهم.
* والى مزيد من التقدم وانا فى انتظار المزيد من الروايات لهدير مجدى
لقد فتحت الرواية خزائن مشاعر آثرت أن أواريها منذ مدة .. وأتت "هدير" بـ (رونق) لتنبش فى تلك الخزائن .. بكل عنف بغير رحمة .. فشكراً لكِ هدير على هذه الرواية التى لو كنت توقعت مدى روعتها قبل القراءة ما كنت وصلت لهذه الدرجة .. وشكراً على ذوقك الراقى المنعكس على كلماتك وأسلوبك وتفردك بكل شئ من بداية إختيار الأسماء ووصولاً إلى المجمل العام ... شكراً لأنك أوصلتى لى الرواية بذلك الكم من المشاعر فجعلتنى أشعر بالألم والقسوة والحب والسعادة والحزن ... روايتك هى بالفعل "حالة خاصة" فهى حالة خاصة من الحزن وحالة خاصة من الحب وحالة خاصة من الضعف وحالة خاصة من القسوة ... ولكن الشئ الذى لم يعجبنى (وهو سلوك وليس شئ فى بناء الرواية ولا يؤخذ عليها) هوقسوة رونق على والدتها .. فمهما بلغت قسوة الأم لا يجدر أن يكون تقبل رونق بهذا التعامل حتى لو كان فعلها مجرد رد فعل .. وضعف رونق الزائد عند حده وراحتها فى أن تعيش دورالضحية على أن تتصدى لكل مشاكلها ... وكان سبب أنى أكتفيت بـ 4 نجمات الضعف الزائد الذى جسدتيه فى رونق أحسنتى "هدير" .. وللمرة الثانية أؤكد إصرارى أننى - بإذن المولى - لن أترك رواية لكِ تمر بدون أن أقرأها .. هدير دمتى مبدعة ودام رقيك لكِ ولنا ^_^
خلصت الرواية :) مبدئيآ الفكرة وما ادراك ما الفكرة الفكرة بتاعة الكتاب نبيلة وجميلة وعظيمة جدا جدا مظنش انى قريت عنها كتير ولا تم تداولها كتير (ان العالم يندمج مع مرضى التوحد ومرضى الاعاقة الذهنية من الأطفال ) ويدى للناس دى حقها المهضوم فى انها تعيش فى بيئة طبيعية وعادلة دى حاجة جميلة جداا جدا جدا تناول الفكرة كمان جوة سياق الرواية كان جميل ومميز جدا والاقتراحات اللى اتقالت لمعالجة الموضوع اعتقد لو تم تطبيقها بشكل جيد فأكيد دة هيعمل فرق كبير فى حياة الأطفال دول وحياة أهلهم كمان نيجى للسرد كان سلس وبسيط وكمان ادوار الابطال المساعدين كان جميل جدا ولو ان جانب الحزن فى الروية كبير وليا ملحوظة صغيرة كدة ان وصف المشاعر كان كتير بزيادة شوية سواء كانت مشاعر قهر وحزن او مشاعر حب وكمان شخصية راجى دى مثالية زيادة عن اللزوم حبتين تلاتة بس دة ميمنعش ان الرواية تمس القلب بجد وانك بتكتبى حلو جدا با هدير وانا سعيدة بيكى جدا ، دى اول قراءة ليكى معايا بس الأكيد مش هتبقى الأخيرة :)
كما عودتنا هدير مجدي في رائعتها الأولى مرور اللئام كانت حالة خاصة الرواية رائعة جدًا، تسلسل الأحداث سلس وسهل، نجحت هدير في ان تنقل إلي حالة البطلة ومشاعرها بكل سلاسة ويسر فكرهت أمها وأحبب وكرهت معها وشعرت بالظلم الذي شعرته والمفاجأة في آخر الرواية كانت صادمة على الرغم من توقعي لهذه النهاية الظالمة.
كنت أتمنى أن يكون الحديث في حالة خاصة بالفصحى، كانت لتكون أقوى بكثير، كما أن هناك بعض الأحداث التي لم أفهم فيها مشاعر البطلة التي كانت كثيرًا ما تتخبط بين ضميرها وواجبها تجاه أمها، وفااة أمها غير مبررة، شخص في قمة عنفوانه وقسوته وقوته فجأة يخر ميتًا إلا أني ما زلت عند رأيي أن هدير مجدي كاتبة رائعة وقلم متمكن وفي انتظار عملك القادم
اسم على مسمى حقا " حالة خاصة " و هى حالة خاصة ... مزيج من الالم و التمرد و القسوة و الجحود و الوجع و الانهزام و الحب و الخذلان و ..... الخ الخ كتبت بهم سطور رواية مميزة تمردت على مجتمعنا الحالى لنظرته الخاصة بالأم و القت الضوء على حالة خاصة فى مجتمعنا لا يلتفت اليها كثيرا و اضعه حلا لكيفية التواصل مع هؤلاء و العبور بهم الى بر الامان ... رونق التى تحملت كثيرااااااااااااااااااااااا كانت اروع مافى سطور الرواية بدايه من الغلاف الذى يعبر عنها و حتى النهاية التى مازالت تجعل مشاعرها تقطر وجعا ... استمتعت جدا بحالة خاصة و عمل ثانى للكاتبة هدير مجدى يعبر عن قلما صاعد بقوة
هدير مجدى <3 اشتقت اليكي و اشتقت الى قلمك الجميل ,,جميل المشاعر و راقى الاحساس كنت اتمنى ان اكون من اول قراء هذه الروايه و لكن هذا ما كان الروايه رائعه جداااااا موضوعها مميز جدا لكن مهضوم للاسف هذه هى الروايه الاولى من نوعها التى اقراها و تتناول هذا الموضوع الاسلوب جميل للغايه وتحسن كثيرا و صار اكثر تعقيدا عن روايه مرور اللئام الشخصيات كانها حقيقه متجسدة امامنا مش حقدر اكمل لغه عربيه الشخصيات فظيييييعه خصوصا الام مش ممكن بجد كرهتها على قد محبيت رونق بجد كل شخصيه حاله لوحدها لو اتكلمت عنها حفضل سنه فى انتظار رواياتك القادمه ان شاء الله ^_^
لحن حزين عزفته المؤلفة لتمس أوتار القلوب بأسلوبها الخفيف الممميز فهى قادرة على زلزلت كيانك بأحاسيس مخبأة بداخلك .. قادرة على جذب دموعك و فى لحظة ترفع من آمالك فى أحداث سعيدة لتعيدك مرة أخرى إلى اعماق الحزن و الشجن نسجت روايتها من خلال حالة خاصة من عذاب الضمير و عذاب أقرب الناس لفتاة لم تختار قدرها ,, شكلتها أيدى القسوة و الخيانة عالمها تداخل مع عالم خاص أدى بها الى نهايات غير متوقعة و فى كل مرة تتسائل أين النهاية ؟؟
في بداية الأمر ظننت أن الحالة الخاصة هي الفتاة المعاقة لكن مع مرور الوقت وجدت أن كل شخص فيهم حالة خاصة بطبيعته وتصرفاته , أن الرواية كلها حالة خاصة . استطاعت الكاتبة أن تصور الشخصيات بطريقة ما مما جعلني قادر على تصورها تتجسد أمامي واستطيع أيضاً أن اتحدث إليها . المشاعر الصادقة شعرت بها .. الظلم , الحب , اليأس , الفرح , الإنكسار والانتصار كل هذه الحالات كنت اشعر بها مع كل موقف يمر .. بإختصار ابدعت الكاتبة فامتعت القاريء
رواية استثنائية بتتكلم عن الاعاقة الذهنية التي قلما يتم التحدث عنه في رواية لما قريت اسم الرواية والكلمات المكتوبة علي الغلاف شدتني اكتر وحسيتها استثنائية فعلا الرواية فيها حزن والم كتييييير لكن بتلمس اللي يقراها ولمستني انا شخصيا وبينت ان مهما كان جوانا الم مستمر واللي بيحصل معانا موجع لكن في حاجات بسيطة واشخاص وجودهم بيحلي ولو جزء صغير من الحياة واسلوب الكاتبة رائع وعجبني الشعر البسيط في الرواية
رائعة رائعة قمة الرقة والعذوبة بسيطة إلى حد النقاء وعميقة لدرجة التوغل في داخلك تماما حينما تشعر أن قلبك هو من يقرأ وليست عيناك قليلا ما اجد رواية تشعرني تن رغبتي بالقراءة استيقظت مرة اخرى فعلتها وادمجتني بها لدرجة رائعة جعلتني انسى كل ما هو حولي تماما لاندمج في رواية جديدة في مشاعرها ومواقفها لقد آلمتني كثيرا وشعرت باني داخل كل شعور فيها وكل ألم قد تبدو احداثها الاساسية عادية لكن معالجتها بالمواقف التي حدثت كان هو الجديد والرائع قمة الرقة شكرا على هذه الرواية الراقية العظيمة في كل شيء
بداية احب احيكي ع اختيارك للموضوع اختيار الابطال كل واحد أدى دوره ع اكمل وجه اد ايه دخلتيني ف عالم تاني لو عشت عمري كله عمري ماكنت هعرف حياة اي حد زي اسراء انسانية رونق مفيش منها عجبني جدااا تعبيرك ان لكل منا خزانته وده حقيقي كل واحد عنده اسرار بيخرج اللي هو عايز يخرجه بس بتفضل نقطة واحدة محدش يعرق عنها حاجة الا صاحب الخزانة نفسه اول عمل اقراه ليكي ياهدير بس بجد شابوه
الرواية ضعيفة من وجهة نظرى .. حسيت بالملل كتير .. غالبا الرواية لما بتشدنى بخلها فى وقت قليل جدا .. الرواية فى شنطتى بقالها اكتر من اسبوع ... الصياغة ضعيفة جدا وكذلك الحوار .. تماسك الرواية نفسه ضعيف.. العلاقة بين "رونق" وأمها غريب" غريبة فعلا .. الشخصيات نفسها فى تركيباتها بالنسبة لى مش مقبولة ة ..
الاسلوب سلس وعنوان الرواية مناسب مع محتوي الرواية هي تجيب اكتئاب شوية من الحياة اللي عاشتها رونق مع تلك الام المتعجرفة والمنحرفة اتصدمت لما البطلة اتجوزت اللي بتحبه مع كل اللي شافته ف حياتها من غير ما تلبس فستان فرحها ده غير ضياع حق فريدة