اكتشاف هيكلٍ عظميٍّ مدفونٍ في منطقة نائية، عن طريق الصدفة، يكشف سرَّ مقبرةٍ جماعية تضم أكثر من عشرين ضحية. ضحايا مجهولو الهوية، لا يوجد لهم محضر تغيب واحد؛ ماتوا ودُفن سرّهم معهم. تساؤلات كثيرة وغموض كبير دفعا البحثَ الجنائي إلى محاولة كشف هوية الضحايا، ومعرفة تاريخ الجرائم، وتحديد القتلة في أسرع وقت.
فتى مفقود منذ ثماني سنوات، سعت أمه خلالها للبحث عن ابنها الوحيد الذي خرج من منزلهم غاضبًا ولم يعد. وبشعورٍ دائم بالندم والذنب، ظلت الأم تبحث عن ابنها دون أن تفقد الأمل، بعدما فقدت حياتها الشخصية والعملية، وفقدت أيضًا جزءًا من رجاحة عقلها.
يعود محمد حميد مجددًا بقضية جديدة وتحدٍّ أكبر، بعدما أصبح خارج جهاز البحث الجنائي. ما زال شغفه بالتحقيق يدفعه لفعل أي شيء من أجل حل هذه القضية الشائكة. فما حيلته هذه المرة للاشتراك في القضية؟ وما المشكلات التي ستحل عليه جرّاء عودته إلى مكتب البحث الجنائي من جديد؟
مهندس اتصالات، من مواليد عام 1990 ، مهتم بعالم الخيال العلمي والجريمة مؤلفاته: لازاريتو- من تحقيقات محمد حميد- سفاح ستوكهولم- ثقب الهاوية- جريمة مدينة الوادي- فيلا 13 ب-
ليلة مقتل فريد أباظة من الروايات اللي شدتني جدًا ومقدرتش أسيبها بدأت بحالة غامضة ومع كل فصل كنت متوقعة إن الصورة هتوضح لكن العكس كان بيحصل كل خيط جديد كان بيزود الحيرة ويخليني عايزة أكمل أكتر الرواية غريبة ومختلفة فعلًا وأكتر حاجة عجبتني فيها إن تفاصيلها كانت مترتبة جدًا وكل معلومة أو حدث كان له دوره في بناء الحبكة رغم تعقيد القضية وكثرة الأسرار مكنتش حاسة إن الأحداث متلخبطة بالعكس كل حاجة كانت ماشية بشكل محسوب أعجبني كمان إن النهاية كانت مرضية وواقعية وقدرت تجمع الخيوط بشكل مقنع من غير مبالغة والجزء المرتبط بالدارك ويب والجرائم الشاذة اللي ممكن تحصل من خلاله أضاف للرواية جانب مرعب ومثير للتفكير خصوصًا إن بعض الأفكار فيه قريبة من الواقع بشكل يخوف رواية بوليسية مختلفة مليانة غموض وأسرار وكل ما كنت أوصل لخيط جديد كنت ألاقي نفسي محتارة أكتر فضولي خلاني أكملها بسرعة جدًا واستمتعت بيها لآخر صفحة