تأرجحت الحافلةُ المعلَّقةُ على حافة الجبل بركّابها الستة، ومالت إلى الأمام قليلًا، فتعالت الصرخات. حركةٌ طفيفةٌ للغاية، لكنها كانت كفيلةً بأن تتسارع دقّاتُ أفئدتهم، حتى تكاد تُسمَع مدوّيةً كطبولِ عازفٍ إفريقيٍّ محموم. تصبَّبت الجباهُ عرقًا رغم برودة الجو، والتصق الجميعُ بمقاعدهم خوفًا من اهتزاز الحافلة؛ حركةٌ واحدةٌ غير محسوبة وتسقطُ بهم إلى الهاوية. راقبوا بعضهم بعضًا بذعر، وانتابهم الشكُّ جميعًا، وقد أدركوا أن اجتماعهم هنا لم يكن محضَ صدفة ثم نظروا جميعًا إليّ، فترددت أصداء ضحكاتي وأنا أعلم أن اختلاف هيئتي الآن يبث الرعب في قلوبهم اكثر من فكرة سقوط الحافلة.
أحب قلم لبنى وأفكارها الجريئة. رواية سريعة ومشوقة وبها فكرة غرائبية أحببتها. أحببت فكرة الحافلة التي جمعت الغرباء ومعرفة القليل عن كل راكب ثم اكتشاف ارتباط الركاب ببعضهم البعض ودور كل منهم في حياة الآخر.. كنت أفضل وجود نهاية واحدة تختارها الكاتبة. أو نهاية لكل شخصية وليس نهاية لشخصيتين فقط. أعجبتني فكرة الرواية وتصميم الشخصيات المختلفة.
ملاك وستة شياطين قد جمعهم القدر داخل حافلة واحدة، لكلٍّ منهم حكايته. اشتركوا في أسوأ الصفات البشرية بين الطمع والحقد والخيانة والسادية. قرأت للكاتبة من قبل، لكن حقًا هذا العمل مختلف كثيرًا عما سبق، تطور كبير في أسلوبها جعلني منذ بداية القراءة وأنا أريد أن أكمل كي أعلم ما سيحدث، لتفاجئني بتغير درامي فأريد أن أعلم أكثر ما سيحدث بعد أن علمت كذا وكذا (طبعًا مش هحرق أحداث وأقول مين عمل إيه😏). وعجبني كثيرًا فكرة النهايتين اللي عملتهم، وبناءً على طلبها إنك تختار من الناجي دون ذكرى تفاصيل، ومن غير ما تعرفوا هينجي من إيه ولا ليه، بختار "سيد بومبه" هو الأحق بالنجاة. رواية بكل صدق وبضمير مرتاح أرشحها بقوة لكل الأصدقاء.
رواية جميلة، ايقاع احداثها ممتاز ،حرفيا تخلص في قعدة رغم عدم حبي للعامية بس هنا الحوار بالعامية خدم الرواية عشان نعرف نقرب من الشخصيات اكتر كل شخصية ممكن نكتب فيها ريفيو لوحدها كنت اتمنى النهاية تكون حاسمة لشخصية واحدة بس بس ده ميمنعش ان تعدد النهايات بيدي طابع اعمق للشخصيات و بيثير تساؤل في عقلك هل الشخص مهما غلط ممكن يبقي ليه redemption؟ لا خلينا نسأل هل لو انت الي غلطان هل تتوقع يبقي ليك redemption ؟ اعتقد ده اقرب تفكير يخلينا ن justify نجاة شخصية معينة و وصولها للنهاية، رغم تعارضي الكامل مع غلطاته و افعاله و لو انا الي بكتب عمري ما هخليه ينجوا خلاصة القول رواية ممتازة، سريعة مكتوبة باحتراف و مجهود
رواية خفيفة تنتهي منها في جلسة واحدة .. فكرة جديدة ومنسوجة بحرفية.. يجتمع الأبطال في حافلة واحدة وتبدأ تدريجيا في التعرف عليهم وربط الخيوط بين كل شخصية وأخرى. استمتعت بالقراءة
كل الشخصيات تدور بفلك واحد رواية جميلة وتجعلك تشعر بالتعاطف والكرهه مع كل شخصية وتفكر هل تستحق فرصة اخري ام لاء والنهاية حتمية وواقعية فكان لابد من العقاب نتيجة سوء الافعال