Jump to ratings and reviews
Rate this book

مصنع السحاب

Rate this book
مصنع لقطع غيار السيارات، يديره رجل غريب الأطوار. لسبب غير معروف، يقرر المدير أن يجعل مصنعه مركزا سريًّا للموت الرحــيم، حيث يمكن لأي شخص أن يموت بلا ألم وبلا تعقيدات. على شرط أن يعمل لعدة شهور في المصنع قبل أن يموت، وأن يدير المصنع حسابات المرشح على وسائل التواصل الاجتماعي بطريقة تشي بأنه حي. وفي المقابل يتكفل المصنع بكل الإجراءات، بل ويخفي هذا عن السُلطات وعن أهل المــيت.
كل من جاء لا يخرج إلا على هيئة رماد. ولكن حَدَثين خلطا أوراق المدير وهددا مشروعه السري...

Paperback

Published January 1, 2026

27 people are currently reading
85 people want to read

About the author

Hamed Abdel-Samad

24 books333 followers
Germany based Egyptian political scientist, historian and author.

Abdel-Samad became known to the German public through his book Mein Abschied vom Himmel and for the tv-series he is in with jewish journalist Henryk Broder.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
70 (78%)
4 stars
9 (10%)
3 stars
9 (10%)
2 stars
1 (1%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 22 of 22 reviews
Profile Image for Yomna Saber.
414 reviews121 followers
February 5, 2026
تأتي رواية مصنع السحاب كعمل سردي يمزج بين السياسي والفلسفي والنفسي، مقدّمًا نصًا إشكاليًا يشتبك مع قضايا السلطة والوعي الزائف والعنف في شكليه الرمزي والمادي في المجتمعات المعاصرة. الرواية هي استعارة كبرى عن صناعة الوهم، حيث يتحول “السحاب” إلى رمز للخطاب الذي يُنتج الأمل الكاذب والهش ويغلف القهر بلغة الخلاص سواء كان دينيًا أو سياسيًا أو أيديولوجيًا. تتبع الرواية شخصيات مقموعة تقرر تعجيل الموت وإن كانت لا تجرؤ على الانتحار فتهرب لأبعد جزر اليابان لمصنع السحاب حيث يتولى مديره السبعيني الغامض مهمة قتلهم قتلاً رحيماً وهنا يقوم “مصنع السحاب” بوصفه فضاءً رمزيًا على تحقيق حلم الانتحار للهاربين من الحياة. تسرد الشخصيات اعترافاتها بصورة علنية وسرعان ما يتضح أن حتى هذه الاعترافات تغفل بعضا من الحقيقة ولهذا فالسحاب ليس بريئًا أو شاعريًا، بل هو كثافة من الغموض والتضليل، يحجب الرؤية بدل أن يمنح الظل. ويصبح الانتظار من أجل الخلاص شكلا من أشكال القمع. الرواية تزخر برموز عديدة وكلها مهمة فمثلا كافكا برؤيته السوداوية وعلاقته المضطربة بأبيه والتي انعكست في كل حكايات عمال المصنع وتتطور صورة الأبوة لتخرج من نطاقها العائلي وتصبح السلطة الغاشمة القامعة وعزز هذا الرمز العنف الذي يزحف بين جنبات كل صفحة في هذه الرواية سواء كان عنفا جسديا أو رمزيا يأتي في الخطاب السياسي والفلسفي والديني حتى أنه يمكن أن نطلق عليه العنف البنيوي، حيث لا يحتاج النظام إلى القمع المباشر طالما نجح في إقناع الأفراد بأن معاناتهم قدر أو ضرورة تاريخية. أسلوب الكتابة ذكرني جدا بهاروكي موراكامي ليس فقط لأن الأحداث تدور في اليابان ولكن الكتابة نفسها وعنصر المفاجأة في الرواية وسيطرة روح اغتراب ما بعد الحداثة على النص وعدم قدرة الشخصيات على الفكاك من براثن المدير أو براثن ذكرياتهم. رواية جيدة مشبعة بأفكار فلسفية مهمة حول ثنائية الموت والحياة وأتمنى لو فسر لي أحدهم لماذا تم منعها من المعرض الدولي للكتاب؟؟ على الأقل هذا كاتب ممسك بتلابيب الكتابة من حيث السرد والبناء ونجح في انتاج الحبكة بصورة جيدة وناقش موضوعه بعمق وخلق أشخاصا تنبض بالحياة والألم فهو قطعا أفضل من آلاف الكتاب الذين تم عرضهم أعمالهم في المعرض وهم لا ناقة لهم ولا جمل في عالم الكتابة أصلا.

Profile Image for Roy Nasrallah.
Author 75 books1 follower
Read
February 1, 2026
تعليق كاتب على رواية مصنع السحاب
عند قراءة مصنع السحاب، شعرت أنني أمام نص لا يسعى إلى إرضاء قارئه بقدر ما يسعى إلى إشراكه في تجربة إنسانية قاسية. الرواية لا تُغري بالحبكة، ولا تراهن على المفاجأة السردية، بل تضع ثقلها كله على الوعي، وعلى الإحساس المتراكم بأن الإنسان يعيش داخل منظومة أكبر منه، لا يفهمها بالكامل ولا يملك الخروج منها بسهولة.
ما يلفت في النص هو إصراره على عدم التفسير. الكاتب لا يشرح، ولا يدافع، ولا يقدّم خلاصات أخلاقية جاهزة. يترك المشاهد تعمل ببطء، ويترك اللغة تتقدّم أحيانًا على الحدث، وكأن السرد نفسه يبحث عن معنى لا يتيقّن منه. هذا الخيار يمنح الرواية صدقًا واضحًا، لكنه في الوقت ذاته يجعلها قراءة غير مريحة، وربما متعبة، لمن ينتظر من الرواية وضوحًا أو خاتمة مطمئنة.
اللغة في مصنع السحاب كثيفة ومشحونة، وأحيانًا قاسية عن قصد. لا تُجمّل العنف ولا تحوّله إلى صورة شاعرية سهلة، بل تُبقيه حاضرًا كأثر نفسي وجسدي. من وجهة نظري ككاتب، هذا موقف جمالي وأخلاقي في آن واحد، لكنه يحتاج إلى قدر من الانضباط حتى لا يتحوّل الثقل إلى إيقاع واحد يضغط على النص.
الشخصيات لا تُقدَّم كذوات مكتملة أو رموز مغلقة، بل ككائنات في حالة تشكّل دائم، محكومة بالذاكرة والخسارة أكثر مما هي محكومة بالفعل. قد يرى بعض القرّاء في ذلك نقصًا دراميًا، لكنني أراه خيارًا متّسقًا مع عالم الرواية، حيث الفعل محدود، والوعي هو المساحة الأساسية للمقاومة.
لا تقف الرواية في موقع الخصومة مع الإيمان أو القيم، لكنها أيضًا لا تستثمرها كحل سردي. تكتفي بالإشارة إلى الإيمان كحاجة إنسانية صامتة، لا كخطاب يعلو على الألم. هذا الحذر في التعامل مع المقدّس يمنح النص توازنًا، وإن كان يترك القارئ أمام فراغ أسئلته الخاصة.
مصنع السحاب ليست رواية لكل القرّاء، ولا تحاول أن تكون كذلك. لكنها رواية تملك صوتًا واضحًا، وخيارًا فنيًا واعيًا، وتطرح سؤالها بصدق: كيف يمكن للإنسان أن يحتفظ بإنسانيته في عالم يتقن تحويل كل شيء إلى وظيفة؟


Profile Image for Gehad Mahmoud.
126 reviews4 followers
February 13, 2026
spoiler alert
الرواية رائعة خلصتها في قعدة لإنها بتشدك جدا.. فيها قصص لمستني،مكتوبة حلو اوي وفيها أفكار كتير فلسفية تتأمل فيها والفكرة نفسها مؤثرة..
ضايقتني النهاية حسيتها متكروتة شوية وأسند دور كبير جرئ فيها لشخص مهمش وموصوم بالغباء طول الحكاية"هوناكا"، فمحستش النهاية ليها تمهيد أو ترابط كافي مع الخلفية المرسومة مسبقا عن الشخصية..
وحسيت بصوت أو بأحكام الراوي في بعض المواقف زي وصم"يوشيدا" إنه منتهك من غير ما البطلة نفسها تدرك كدة أو تيجي ف أي سياق حد تاني يقولهولها..
دور الروائي في رأيي انه يعرضلنا القصة بدون أحكام واحنا نحكم وندين الشخصيات بنفسنا..
أو بتعبير ميلان كونديرا: "لا يعني تعليق الحكم الأخلاقي لا أخلاقية الرواية، إنه أخلاقيتها، الأخلاقية التي تعارض الممارسة الإنسانية الراسخة التي تحكم فورا وباستمرار وعلى الناس كلهم بحكم مسبق ودون فهم. هذا الاستعداد المحموم للحكم هو الحماقة الأكبر مقتا والمرض الأشد إيذاء. هذا لا يعني أن الروائي ينكر بالمطلق شرعة الحكم الأخلاقي إنما يؤجله لما وراء الرواية. هناك إذا كان يناسبكم أدينوا بانورج على جبنه هذا شأنكم أما الروائي فلا علاقة له بذلك "
1 review
Read
February 6, 2026
"مصنع السّحاب": انطباعاتٌ أوّليّة
(د. أشرف ناجح إبراهيم عبد الملاك)

لقد نَشَرَ د. حامد عبد الصمد، الكاتب المصريّ-الألمانيّ المعروف، روايةً تحمل هذا العنوان: "مصنع السحاب". وهي تتمحور حول مكانٍ ("مصنع") يَقدم إليه مَن يرغب في الانتحار، أو الموت الرّحيم، لأسباب متنوّعة. وقد وصلت إلى هذا المصنع "راهبة تفكّر في الانتحار رغم أنّها لم تفقد إيمانها" أيضًا (وإن كان يمكن للمؤلِّف أن يسهب في الدّوافع الكامنة وراء هذا القرار أو الاختيار، التي جاءت بها إلى هذا المكان الغريب). وفي هذا السّياق عينه، لعلّ التّساؤل التّالي يبدو أنّه في غاية الأهمّيّة: «هل استلهمت فكرة هذا المصنع من النصوص الدينية؟ الجنة للمؤمنين بعد الشقاء في الدنيا، والراحة في الموت تكون لنا، نحن الذين لم تُرضهم الحياة ولم تقنعهم الجنة؟».
إنّني أكتب هذه السّطور الموجزة التّالية، ليس كمتخصّصٍ في الأدب والرّوايات، ولا في النّقد العلميّ بشأنهم؛ وإنّما كمجرد قارئ بشكلٍ عام، وكذلك ككاثوليكيّ ومتخصّص في عِلْم اللّاهوت المسيحيّ. ولستُ بصدد تحليل الرّواية من زواياها وجوانبها كلّها، ولا حتّى من بعضها. ففي الحقيقة، أودّ التّعبير فقط عن بضعة انطباعات أوّليّة شخصيّة قد تولّدت فيّ أثناء قراءة الرّواية وبعدها.
نحن أمام رواية وجوديّة-فلسفيّة (وبها قضايا واقتباسات من فلاسفة متنوّعين)، وانثروبولوجيّة (قضيّة الإنسان بحياته ومماته حاضرةٌ بقوة)، ودينيّة (الصّلوات والرّموز والتّعبيرات الدّينيّة)، وواقعيّة (حتّى في سطورها التي تناولت أمورًا جنسيّة صريحة). إنّها رواية مُشبَعة ومشحونة بالإنسانيّة والألوهيّة في آنٍ واحد. وفي حقيقة الأمر، لم أجد فيها أيّ نَشْرٍ للإلحاد أو تحريض عليه؛ وإنّما تتمحور جوهريًّا حول أسئلة ومسائل وجوديّة-فلسفيّة، ودينيّة-لاهوتيّة. وبكلماتٍ أوضح، إنّها رواية عن الحياة والموت، أو عن حياة الموت، أو عن موت الحياة؛ أعني تلاحم الحياة والموت وتواجدهما معًا، كما شرحته الفلسفات الوجوديّة (مثلًا: فلسفة الموت عند "مارتين هيدغر").
وعلى هذا النّحو، فهي روايةٌ تدور –بطريقةٍ مستترة– حول ما يكمن وراء الحياة والموت ("جبار الجبابرة"): فهل مِن معنى كامن وراءهما؟ أم كلّ شيء عبثٌ ويؤل إلى العبث واللامعنى؟ و«هل هناك طريقة غير مهينة للموت؟ هل هناك فعلًا موت رحيم؟ كيف يختلف الموت على كرسي المرحاض عن الموت في الفراش؟ كيف يختلف موت الغزالة بين أنياب الأسد عن موتها بسلام بين أبنائها ؟ كيف يختلف موتنا عن موت ذبابة الفاكهة؟ الموت جزازة عشب لا تفرق بين عشبة ضارة وأخرى نافعة. الموت ساخرٌ كبير في كل الأحوال، وكل الأموات سواسية حين يغمضون أعينهم للمرة الأخيرة».
إنّها روايةٌ تدور، إذًا، حول الحياة وتتطورها، من الولادة إلى الممات؛ وبكلماتٍ أفضل، حول الحياة في هذا العالم، التي ثمّة طريقةٌ واحدة مماثلة للدخول فيه (أي لها مدخلٌ واحد)، وعدةُ طرقٍ متنوّعة للخروج منها (أي لها مخارج كثيرة). وعلى غرار "زجاجة كلاين"، «الحياة ليست خطًّا مستقيمًا، بل متاهة من المسارات والاحتمالات، وكثير منها يظل غير مرئي أو مغلق أو غير مفهوم بالنسبة لنا. وكما أن زجاجة كلاين ليس لها بداية معروفة ولا نهاية، فإن مسارات الحياة غالبًا ما تكون معقدة وغير واضحة. نحن نبحث عن الوضوح والتبسيط عن مدخل ومخرج، عن أول وآخر، لكن الواقع يستعصي على هذه الثنائيات البسيطة».
ومن جهةٍ أُخرى، هي روايةٌ تتحدّث عن عَالَمنا المعاصر (عَالَم الآلة والتّكنولوجيا والذّكاء الاصطناعيّ) بواقعيّةٍ شديدة ونظرةٍ ثاقبة. فتصف الرّواية الحالات المتنوّعة للبشريّة المعاصرة. وقد تكوّن عندي الانطباع –ورُبّما أكون مخطئًا–، أنّ الرّواية تقترب نوعًا ما وبطريقةٍ غير مباشرة لدراسات وأُطروحات الفيلسوف الألمانيّ ذي الأصول الكوريّة "بيونغ تشول هان"، المتعلّقة بدورها بمجتمعاتنا المتعبة والمرهقة. فوفقًا لهذا الفيلسوف، نحن نعيش اليوم في مجتمعات منهَكة ومنهِكة. وليس هذا من جرّاء عدم إيجاد أيّ شيء يُعمَل، وإنّما من فرط تغلّب النّشاط والعقليّة الإنتاجيّة على تلك التّأمليّة، ونزعة الحياة النَّشِطة على تلك الخاصّة بحياة التّأمل. لقد فقدنا فعليًّا الدّهشة والانتباه العميق وحياةَ الصّمت والحِسّ التّأمليّ، لنجد أنفسنا غارقين في التّكرار وحراكٍ بلا توقّف، في عَالَم الصّخب والإنتاج والنّتائج، وعُنْف الإيجابيّة وإفراطها ووفرتها.
وأخيرًا، وبغضّ النّظر عن أراء المؤلِّف وخُلاصته بشأن بضعة قضايا مسيحيّة-ثيولوجيّة، التي تحتاج بدورها إلى نقاشٍ على حدة، يظهر جليًّا انفتاح المؤلِّف على ديانات وثقافات متنوّعة؛ كما أنّ لديه درايةً بأمور مسيحيّة-دينيّة متعدّدة. وكذلك، تاركين جانبًا موقف الأديان عامّة من الانتحار، وموقف المسيحيّة خاصّة منه، لا يدعو المؤلِّف إلى الإقدام على الانتحار، وإنّما يُظهِر من خلال تناوله لهذه القضيّة المعاصرة والحسّاسة أنّ الرّغبة في الحياة ("إرادة الحياة") هي أقوى من أيّ شيء آخر، بالرّغم من صعوبة عيش الحياة بجديّة وحرّيّة، وكثرة المشاكل الإنسانيّة والوجوديّة والأخلاقيّة والدّينيّة التي على الإنسان المعاصر أن يواجهها يوميًّا وبشجاعة.
1 review
Read
February 8, 2026
أنا لستُ ناقداً وبكل تواضع أمام قامته الكبيرة
. الدكتور حامد عبد الصمد الكاتب والباحث المُفكر الأكاديمي المتألق الشجاع المثقف الفيلسوف العلماني المستنير المعروف . أتكلم هنا من وجهة نظري عن بعض ما فهمته وتلقيته من تحفته الرائعة التي أتحفنا بها،، رواية مصنع السحاب،، في عمقها الأدبي الفلسفي الوجودي وغوصها عميقاً في سبر
مشاعر وأحاسيس وكينونة ومكنونات
وغوامض النفس البشرية. وعن الحياة و
الموت وإرادة الحياة. وتفاسيرها المختلفة في الأديان والمعتقدات والفلسفات.
. كما فعل الكثير من الفلاسفة. وكما فعل دوستويفسكي العبقري العظيم من قبله.الذي ولجَ وغاص عميقاً في سراديب النفس البشرية وأختلاجاتها ومكنوناتها المختبئة في قعر اللاوعي. ليكتشفها ويسلط الضوء عليها ويجعلها تطفو على السطح عارية تماماً. ورغم هذه المقدرة المذهلة والعبقرية الفريدة. إلا أنه أظهرها وكشف النقاب عنها فقط. دون أن يتطرق إلى حلول لها بحسب رأيي المتواضع طبعاً. أما حامد عبد الصمد بحسب وجهة نظري المتواضعة. وضع النفس البشرية على طاولة التشريح شرحها ودرسها بتعمق وتأني وذكاء . بعبقريته وخبرته وبحثه الطويل الدؤوب وتجاربه الشخصية المهمة . ليستخرج غوامضها المبهمة وتناقضاتها المستترة تحت قشرة الوعي الإنساني الخُلابية . وتوصل من خلال أكتشافه وإستنتاجاته المذهلة. إلى علاج وحلول منطقية وفلسفية. بأن الإنسان مهما أمتلك من الوعي والمعرفة.
والثقافة والذكاء لا يستطيع أن ينفصل عن
واقعه وعن محيطيه الإجتماعي. سوف يتأثر به ويؤثر عليه وبالتحديد في سنواته الأولى ونشأته المبكرة في الطفولة وسن المراهقة.
لما لها من أهمية قصوى
في بناء كينونته المستقبلية.وإن
الإنسان مهما كان يعاني من حالة إكتئاب وصراع بين الحياة والموت . ولا
يستطيع الخروج منها ولا يحتمل قسوة الحياة وقهر وتسلط المجتمع عليه بحسب أعتقاده. بأن يُقدم على إنهاء حياته بمحض إرادته. ليكتشف أنها ليست أرادة منه. بل بسبب عدم تفهم وعطف الآخرين وإحتضانهم له. وعدم فهمه لذاته وأدراكه لنفسه. التي يحمّلها ذنوب الآخرين وأمراضهم وأعتلالاتهم النفسية. ويعتبر أيضاً
أن المجتمع والكون بأسره والرب يتآمرون عليه. ليتخذ قرار في حالة يأس شديدة وحالة إكتئاب مزمنة وإحباط وخيبة أمل. بإنهاء حياته التي يعتبرها ليست جديرة بأن يحياها. أو انه ليس جدير بها. ليكتشف أخيراً أنه يتمسك بالحياة أكثر من الذين يعيشون حياتهم سعداء ويخافون حتى من فكرة الموت. تطرق إليها حامد عبد الصمد بأسلوب أبداعي غير تقليدي. واضعاً لها حلولاً عبقرية . ويجب النظر بها والإلتفات لها بكل اهتمام وتقدير من قِبل علماء الإجتماع والأطباء النفسيين. أما مَن يتقولون ويتهمون بأنها تدعو إلى الإلحاد. أنا أرَ على النقيض تماماً المؤمن الصادق الحقيقي سوف يتمسك بإيمانه ويترسخ له أكثر. أما الذي يكون أيمانه مُتأرجح وغير مستقر أصلاً سيكون الأمر مختلف تماماً بالنسبة له. وكل التحية والتقدير للدكتور حامد عبد الصمد..
،، يامن نمور،،
Profile Image for Ahmed Hussein Shaheen.
Author 4 books199 followers
February 26, 2026
مراجعة باللهجة العامية
قرأت معظم روايات حامد عبد الصمد ورح اقرأ الباقية
كمان حضرت سلسلة صندوق الاسلام وكثير من الفيديوهات على قناته وقنوات أشخاص استضافوه

مش كثير بفهم بالنقد الأدبي بس قرأت شوية روايات وقصص وبشكل عام ما بحب ولا بشوف انه الاعمال الادبية اللي بتحاول تحكي عن الفلسفة ناجحة ولا حتى رواية عالم صوفي مع انها حلوة
وما بحس انه حامد عبد الصمد اصلا روائي
الرواية خلتني اكرها واحبها واعطتني مشاعر متناقضة كثير
بس بالاخر عجبتني
الاشي الاهم برايي انه الرواية بتعكس واقع حامد عبد الصمد اكثر ما بتعكس اي اشي ثاني وطبعا هذا الكلام حسب فهمي وتقديري
بحس انه حامد ضايع ومتشتت بين ايمانه العميق بمبادئ زي الانسانية وحقوق الانسان والديمقراطية وتحرير المرأة وبين ادراكه انه الواقع كثير عكس هذا الكلام خصوصا عند الدول اللي بتصدع روسنا بهاي الافكار
يعني حامد عبد الصمد كان دايما يسخر من كلام الناس اللي بحكوا الاسلام الصح مش هيك وانه هذا الكلام وهم
طيب هو لسان حاله انه افعال وتصرفات كثير دول لا تمثل الانسانية الصح ولا حقوق الانسان الصح
مين بمثلها؟
في كمان انطباع تولد عندي انه معظم او كل الكلام كان عن فلاسفة غربيين او من هم في حكمهم
بس ما حكا عن اي فيلسوف عربي او افريقي او صيني مش عارف ليش او عارف بس....
1 review
February 7, 2026
الرواية تجعل قارئها يفتح بابا بداخله لم يدخله بعد ، يستكشفه بإستكشافه مشاعر عميقة من خلال قصص ومشاعر شخصيات الرواية .
ارشح الرواية لكل من يشعر بالياس او بالتفاؤل ، تجعل اليائس يفهم مشاعره وافكاره والى اين يمتد طول خط اليأس ، ستهون عليك ، وتقلل شعورك بالاغتراب ، وستعرض لك الرواية كيف يبدو ان تختبر الامل حقا ، فتعطي لك الاختيار بين اليأس والامل بعد ان عرفتهما جيدا .
اما المتفائل الآمل ، ستضعك في اختبار ما ان كان تفاؤلك نابع عن تفهم للعالم ام مجرد جهلك بما حولك ، وايضا ستضعك الرواية في النهاية بين اختياري الامل او الياس ، بعد ان عرفتها جيدا .
اعجبتني كثيرا الحوارات والسجال الفلسفي بين اطرافها ، كيف تؤثر ببعضها البعض ، وان الشخصيات بها مرونة واقعية تطعلهم يغيرون تصرفاتهم بناءا على هذه المواقف والسجالات .

رغم ان الرواية كانت اغلبها في المصنع ، الا انه كانت تحكي عن عالم كبير موجود ، عالم واسع ملئ بالاحداث والتناقضات والخذلان ، والمشاكل المتوارثة عبر عدة اجيال .
Profile Image for Ameen Balori.
27 reviews10 followers
February 25, 2026
كعادته، يقدم حامد عبد الصمد رواية قصيرة ومميزة بلغة بسيطة مليئة بالتأملات والإسقاطات الفلسفية، ويتميز بمواجهات عميقة ومثرية بين شخصيات متناقضة الفكرة المحورية للرواية ذكية وتستدعي التفكير، وسأكتفي بهذا لتجنب حرق الأحداث
Profile Image for Nihal Zaki.
223 reviews68 followers
February 27, 2026
قريت كتابات سابقة ل حامد عبد الصمد ..لكن في رأيي الكتاب ده ينقله لمستوى أعلى كتير ككاتب ومفكر ... رواية ممتعة لكن تقيلة بالمعاني المختلفة للتقل ... تقيلة لدرجة اني أجلت قراءة اخر صفحاتها كذا يوم خوفا من مواجهة نهاية قد تكون صعبة أو صادمة
1 review
February 1, 2026
كتاب ممتاز جدا وارشحه بقوة
This entire review has been hidden because of spoilers.
1 review
February 1, 2026
A good novel... All the best to you, Dr. Hamed, and we look forward to more from you.
Profile Image for Raid Seifin.
1 review4 followers
February 1, 2026
تحية لكل فكر حر يفتح عقول متحجرة لقرون
1 review
February 1, 2026
Wht a nice book. Simply i love it. Thank you for such a gift. We love u front Morocco 🇲🇦
Profile Image for هناء  السعيد.
1 review
February 1, 2026
"لكنني أؤكد لكم أن المنتحر لا يختلف عن القاتل في شيء. المنتحر قنبلة عنقودية تنشطر إلى قنابل صغيرة تقتل وتشوه كل من عرفوه بعشوائية"..
مصنع السحاب
حامد عبد الصمد
1 review
February 2, 2026
قصة رائعة للكاتب العظيم حامد عبد الصمد الذي كان سبببا في تنوير عقلي و تغيير حياتي كليا منذ سنة 2016 شكرا له
1 review3 followers
Want to read
February 5, 2026
رواية عظيمة
This entire review has been hidden because of spoilers.
1 review
February 6, 2026
روايه جميله تستحق القراءه
This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 22 of 22 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.