يقولُ تعالى " قَدْ جَآءَكُم مِنَ اللهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ ▪︎ يَهْدِى بِهِ اللهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُم مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ" كتاب الله العزيز مُحكمٌ لا اختلاف ولا تناقض فيه ، تبيان لكل شيء وهدى وبشرى ورحمة للمؤمنين ، صدق في الأخبار ، عدل في الأحكام ، الحق المُبين من لدن عزيز حكيم... من عمِلَ بأوامره واجتنب نواهيه إيماناً وإخلاصاً لله عز وجل واتباعاً للنبي صلى الله عليه وسلم فقد أفلح وفاز ، ومن كذب وأعرض فقد خسر وخاب.... مقاصده عظيمة جليلة يتلقاها من تدبره ، ولما يعلم يعمل ويتأدب بآداب القرآن ويتحلى بمكارم الأخلاق ، ويحل حلاله ويحرم حرامه ، ويهدي ويُهدى به وكل ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.... فلا تطلب استشفاءً ولا سعادةً ولا سكينة ولا أُنساً إلا في كتاب الله العزيز.... تفضل الكاتب الكريم بعرض فضائل القرآن ، ومقاصده ، ومفاتيح تدبره وثمرات ذلك... يؤاخذ عليه التكرار وكان من الممكن أن يكون أكثر تنظيماً... جزاه الله خيراً وتقبل منه العمل صالحاً خالصاً لوجهه الكريم....آمييين