مِن أشهر الرّوائيّات الإيرانيّات أصالة مُعاصِرة وُلِدَت عام 1959م في العاصِمَة طهران، بعد إنهائها للمرحلة الثانوية غادرت بلادها إلى فرنسا لدراسةِ الطّب.
صوت واحد.. يسرد مجموعة أحلام أشبه بالكوابيس. المرأة تعيش حياتها وفق ما تحلم به وما ترسمه جدتها الميتة . تدور الأحداث في سياق أشبه بالهذيان الفلسفي، ويقف عند الموت . .. رواية أقرب للغرائبية المبتورة . تشعر أنها غير مكتملة . لم تعجبني أبداً .. رغم سلامة الترجمة وأناقة اللغة .
قسمة الكاتبة الرواية الى قسمين القسم الاول الاحلام السيئة التي يرها الناس بنا فيحكونها لنا مما يعكر صفو ايامنا ويجعلنا نترقب الامور السيئة التي قد لاتحدث اصلا القسم الثاني الاحلام السيئة التي نراها نحن بالآخرين فنترقب ما يحدث لهم الفكرة جميلة ما يعيب الكتاب انه سردي بحت الحورات به قليلة وتخلو الرواية من الحبكة والمتعة