في قلب "فريج سدروه"، حيث ينساب الفلج مثل همس قديم.. عاشت امرأة لم يعرفها الناس إلا باسم واحد: "مال باهوه".. لم تكن مجرد امرأة!.. بل حكاية تمشي على قدمين!.. نصفها من لحم ودم، ونصفها من خيال الناس وظنونهم. قالوا: إن زوجها يطير في الليل!.. قالوا: إنها تكلم الماء، وتعرف أسرار الأعشاب!.. لكنها لم تؤكد شيئاً ولم تنف شيئاً.. تركت الصمت يروي عنها أكثر مما يروي الكلام!
هذه الرواية تسرد كيف يصنع مجتمع صغير اسطورته، وكيف يتحول الغريب إلى ظل يرافق مكان، حتى يُصبح اسمه أقوى من أي حقيقة. بين الطين والبخور، بين السوق والمجالس، وبين الحكاية والخيال!.. تولد أسطورة "مال باهوه"... أسطورة لا تنتهي!