تسكن القصائد بين نايٍ حزين وصمتٍ يتكلّم، بين امرأةٍ تُصلّي للغة ووطنٍ يتهجّى نفسه بالدمع. هنا الحبّ يختلط بالموت، والنور يتسلّل من تحت الأنقاض، لتغدو القصيدة آخر ما تبقّى من الإنسان حين يُطفئ العالم أنفاسه.
كالبَرْقِ أَرنُو إلى ال أسمى وأسْأَلُهُ
عن مطلق الماء فانثَالَ الصدى وَجِلا
قصائد هذا الديوان للقراءة، و للتذكّر… وللنسيان معاً.