سيكون من العسير علينا الزعم بوجودنا في العالم، بالمعنى الفني و المعرفي لهذا الوجود ، إذ لم ننتبه لتسارع ضرورة حضورنا في مهب المستقبل الذي لا يمكن تفاديه. و خصوصاً من طرف المتصلين بشؤؤن الثقافة وفنون الإبداع. ،فمما يؤسف له أن العلاقة بين الإبداع العربي و بين التقنية لم تزل إما علاقة شبه مفقودة أو أنها مشوبة بالشك والحذر و عدم الثقة. .ولا نكون مغالين إذا وصفناها بعدم الإكتراث المحرج المبدع العربي ، إلا فيما ندر، لم يزل بعيداً عن التقنية الحديثة، فهو غير متصل بالكمبيوتر، أو هو لم يسمح لنفسه الإستجابة لاكتشاف عالم النشر الإلكتروني و شبكة الانترنت خصوصاً، و هي إحدى آليات الحوار الحضاري . إنها فلسفة الوقت التي يوجب العمل على إكتشافها في كل لحظة فالمسافة التي تفصلنا عن حركة الكون من حولنا، هي دائماً قيد السيطرة، إذا توفرت لدينا إرادة إذكاء النص بشهوة الحياة.
من هذه الشرفة، نرجو أن يرى زائرنا تجربة " جهة الشعر"، بوصفها تساؤلاً قلقاً نقترحه على الواقع الثقافي العربي. نسمي " جهة الشعر" تساؤلا، بأمل أن لا يستمر عدم اكتراث مبدعينا العرب بمستقبلهم الماثل.
قاسم حداد شاعر معاصر من البحرين ولد في عام 1948 ، شارك في تأسيس (أسرة الأدباء والكتاب في البحرين) عام 1969. وشغل عدداً من المراكز القيادية في إدارتها. تولى رئاسة تحرير مجلة كلمات التي صدرت عام 1987 وهو عضو مؤسس في فرقة (مسرح أوال) ، ترجمت أشعاره إلى عدد من اللغات الأجنبية
ولد في البحرين عام 1948. تلقى تعليمه بمدارس البحرين حتى السنة الثانية ثانوي. التحق بالعمل في المكتبة العامة منذ عام 1968 حتى عام 1975 ثم عمل في إدارة الثقافة والفنون بوزارة الإعلام من عام 1980. شارك في تأسيس ( أسرة الأدباء والكتاب في البحرين ) عام 1969. شغل عدداً من المراكز القيادية في إدارتها. تولى رئاسة تحرير مجلة كلمات التي صدرت عام 1987 عضو مؤسس في فرقة (مسرح أوال) العام 1970. يكتب مقالاً أسبوعياً منذ بداية الثمانينات بعنوان (وقت للكتابة) ينشر في عدد من الصحافة العربية. كتبت عن تجربته الشعرية عدد من الأطروحات في الجامعات العربية والأجنبية، والدراسات النقدية بالصحف والدوريات العربية والأجنبية. ترجمت أشعاره إلى عدد من اللغات الأجنبية . متزوج ولديه ولدان وبنت (طفول - محمد - مهيار) وحفيدة واحدة (أمينة). حصل على إجازة التفرق للعمل الأدبي من طرف وزارة الإعلام نهاية عام 1997.
ليس هذا ب كتاب ، هو زاوية ب غيمة .. يمكنك أن تسحب كرسياً و تعد كوباً من شراب دافئ تفضله.. لن تقرأ حكاية غرائبية ، أو قصصاً فريداً..، إنما هو جلسة صبيانية .، يتشاكس الشعراء فيها بين تعريف الشعر وبين تعاطيه..، يتنادرون و يضفي كل ب دلوه في حب الحرف، و الألم الذي يختبئ فيه.، و الغربة التي يضيع بها قارئه و كاتبه في آن واحد..
إنما الكتاب شهادات لموقع لم أسمع به قبلاً..، لكنه جاء ك قصيدة طويلة في حب الشعر.. إن لم يستهوك الأمر فلا تُقدم على هذه الثلاث مئة صفحة .، و إلزم الكتاب الذي عليه اعتدت وإليه اتكئت..
#مخرج : اختر الزمان و المكان للقراءة.، و قبل ذاك المزاج ..