فيما سبق، خطرت في بالي فكرة رواية لأكتبها، وبدأت أجمع الروايات التي تحتوي على كلمة "ظل"، ووجدت هذه الرواية في مكتبة الرعاة - رام الله، لأبدأ بها فوراً وإذ بي أتعرض للقتل من كاتبها. إذ ويا للمصادفة، إنها نفس الفكرة التي كنت أود كتابتها. عن ظل يتمرد على صاحبه. استمررت بالقراءة وكلي حزن وأسى في ما أقرأ، ثم انتهت الرواية. وحييت من جديد.
إذ لم يكتب أيمن عبوشي أكثر من 125 صفحة وأنهى الرواية، وبطريقة مغايرة لما كنت أود أنا لأكتبه، فأحياني بإنهائه المفاجئ أو سرعته في الإنهاء، وفتح الباب أمامي للكتابة بالطريقة التي أريدها دون أن يشير أحد إلى تشابه الفكرتين، فهو ذهب في طريق لا أريد الذهاب إليه. كان سطحياً في التعامل مع الظل.
قصة تحكي عن شاب يعيش في قرية صغيرة. في يوم من الايام فقد ظله. قام باخبار صاحبة الذي اقترح عليه الذهاب الى مختار القرية. ومن هنا تبدا معانات اهل القرية حيث تبدأ ظلال اهل القرية بالاختفاء. تمكن مختار القرية و من معه من كبارها. من التحدث مع قائد الظلال وتبين لهم بانه كان ظل اول شاب فقد ظله. كان مبتغى الظل السُلطة(ان ياخذ مكان المختار). سمع المختار عن اسطورة تقول. بان صاحب الظل يموت بوت ظله والعكس. قام المختار بأمر قطاع طرق لقتل صاحب الظل والذي هو اول شاب فقد ظله.