تكمن أهمية وضرورة البحث في الشهوة في القضاء الإسلامي بعدسة إسلامية مناهضة للاستعمارية، في كشف أكاذيب ومقاومة الدعاية الغربية الاستشراقية حول علاقة الإسلام بالشهوة، وتحرير فهمنا لتاريخ القضاء والشهوة من الاستعمار، وبالتالي فهم أنفسنا وإعادة الارتباط بثقافتنا التي سلخنا الاستعمار والحداثة عنها، ما سيساعدنا على فهم الخلافات القانونية الدائرة اليوم في دول ما بعد الاستعمار بشكل أعمق. ودراسة حياة يحيى بن أكثم يمكنها أن تحقق لنا هذا، فوجوده بحد ذاته يربك سرديات شائعة عديدة محليا وعالميا حول علاقة القضاء الإسلامي بالشهوة.
إن تطهير القضاء والشهوة الإسلامية من الاستعمار، عمل ضخم يجب أن تشارك فيه كل الأمة، يستهدف الرجوع إلى الماضي دون الحنين والنظرة الرومانسية الطهرانية له، ومحاولة فهمه كما هو وفق مفاهيم عصره، من أجل مقارنته بحالنا بعد الاستعمار، لاستيعاب التشويه الذي حدث في شتى أجزاء الحياة من أبسطها إلى أعقدها.
ولد في بغداد عام 1992، أنهى دراسة علم النفس في جامعة عمَان الأهلية عام 2016. عاش طفولته تحت حكم صدام حسين وشهد اجتياح القوات العسكرية الأمريكية لإسقاط النظام باسم «الحرية». وبسبب تنظيره حول الجسد والجنسانية، أرغمته الميليشيات الدينية المتشددة على ترك العراق عام 2012. كتب في منصات مختلفة مثل رصيف22 ومنشور وحبر وماي.كالي ومجلة كحل، أسس مبادرة سينمجي المعنية بالجنسانية والجسد في السينما العربية سنة 2016.
was born in Baghdad in 1992 and finished their schooling in psychology from Amman Ahlya University in 2016. They lived their childhood under the rule of Saddam Hussein, and saw the intervention of US troops in the country to overthrow the regime under the guise of promoting “freedom.” They were able to turn their visual art and writing to a vessel that carries the voices of the subaltern. They published their latest book titled “The nonnormatve sexuality in Arab cinema” (in Arabic) in 2018. They founded Cinamji, an initiative dealing with body and sexuality in the Arab cinema in 2017.