توجه سمير نحوي وشرع في فك القيد الذي يربطني في رُكن الحُجرة، ثم قام بسحبي برفق وأودعني قفصي الأثير، لقد كانت فرحتي عارمة في تلك اللحظة، أخذت أُحرك ذيلي بشدة وألوِّح به يميناً ويساراً تعبيراً عن سعادتي تلك، شعرت حينها أنني لم أعد إلى منزلي فحسب، بل أنني كنت مُغترباً عاد إلى وطنه الذي اعتاد أن يحتويه، ما أجمل الوطن حتى لو كان سجناً، وما أسوأ الغُربة حتى لو كانت كلها حرية
أحمد القاضي، مُهندس وكاتب مصري مُقيم بالخارج، تخرَّج في كُلية الهندسة جامعة القاهرة عام 1994 (هندسة مدنية) و أتمَّ دراساتة العُليا في الجامعة الأمريكية بالقاهرة في مجالي توكيد الجودة وإدارة المشروعات عامي 2000 و2004.
تدرج في المناصب الهندسية إلى أن أصبح مُتخصصاُ في إنشاء وإدارة وهيكلة الشركات الإنشائية أو الصناعية في مجال الصناعات الثقيلة والبنية التحتية.
بدأ نشر كتاباته عبر مدونته "يا مراكبي" عام 2006 كما قام بنشر مجموعة كبيرة من القصص القصيرة على موقع القصة العربية.
صدر له 8 كتب حتى الآن وهي:
1- الحياة بدون كاتشاب - مجموعة قصصية 2009 2- عليك واحد - أدب ساخر 2010 3- دائماً امرأةٌ أُخرى - مجموعة قصصية 2011 4- نور كاشف - رواية 2012 5- سبع ساعات - رواية 2013 6- مذكرات كلب - رواية 2015 7- مانيكير - رواية 2017 8- لأنها تستحق - رواية 2020
كعادته ببساطة اسلوبه و انسيابية كلماته تأخذنا رواية الكاتب إلى أفكار شتى و الاحداث المتتالية للقصة ترفع من شغف القارئ لمعرفة ما تأول إليه الأحداث و لكن على عكس رواية نور كاشف و مثل رواية سبع ساعات تنتهى القصة بنهاية مفجعة للقارئ و منهية على اى احتمال لوجود امل فى الغد حيث ان الوضع سيظل كما هو و لن يتغير الواقع مهما تغيرت السلطة او الأفراد دامت كلماتك و رواياتك و فى انتظار حفلة التوقيع و المناقشة