يروي جبران خليل جبران في هذا الكتاب، قصة حب روحي طاهر بين فتًى وفتاة، يتجاوز متعة الجسد، حب بريء لا تشوبه الشهوانية، ولكنه حب يائس لا يجتمع طرفاه إلا بعد الممات، ويتأرجح جبران في هذا العمل بين الثنائية الرومانسية المعهودة (الروح/المادة) فيقدِّس الروح ويجعل منها مخرجًا لتجاوز الجسد؛ لذلك يرى جبران أن قمة التحرر من عبودية الجسد تتمثل في فكرة الموت، حيث تنصرف الروح إلى مرجعيتها المفارقة لتتجاوز أغلال العالم المادي.
( Kahlil Gibran ) ولد جبران خليل جبران في بلدة بشري . كان والده، خليل سعد جبران ، صاحب مزاج متغطرس، ولم يكن شخصاً محباً، كما يتذكر جبران. أما والدته ،كاملة رحمة، كانت من عائلة محترمة وذات خلفية دينية والتي تركت في شخصية جبران تأثيراً كبيراً . عندما بلغ الثانية عشرة ، هاجر مع أمه إلى الولايات المتحدة الأمريكية وبدأت رحلته الرسمية في التعليم.
يعرف عن جبران أنه كاتب ،إلا أنه أيضاً رسام بارع ،ويقال أنه رسم أكثر من 700 رسمة.